الإثنين 10 ديسمبر 2018 م, الموافق لـ 02 ربيع الآخر 1440 هـ آخر تحديث 14:56
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأناضول

مسلمون في أمريكا

بدأت الأقليات في الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً، بالتوجه نحو الانخراط في عالم السياسة، بعد أن ظلت لفترة طويلة تقف على الحياد إزاء السياسات العنصرية التي تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضدهم.

ويأتي المسلمون في مقدمة الأطراف التي يستهدفها ترامب، إذ حظر الأخير دخول مواطني عدة دولة إسلامية إلى الولايات المتحدة، مشبهاً إياهم بـ”الإرهابيين”، ما دفع الأقلية المسلمة الأمريكية إلى التوجه نحو الحياة السياسية، لكونها الطريقة الأنجع في إعلاء صوتها لمواجهة تلك السياسات العنصرية.

وتظهر الأبحاث الأمريكية، أن أكثر من 90 أمريكي مسلم – أغلبهم من الديمقراطيين – يستعدون للمشاركة في انتخابات الكونغرس النصفية المزمع إجراؤها في نوفمبر المقبل.

ويعتبر ذلك العدد من المرشحين المسلمين، هو الأعلى من نوعه منذ أحداث 11 سبتمبر 2001، التي تعرضت فيها مؤسسات اقتصادية وأمنية أمريكية لهجمات إرهابية بطائرات مدنية.

وتسعى منظمة إمغيج (Emgage)، لتحفيز المرشحين والناخبين المسلمين، على وجه الخصوص، للعب دور أكثر فعالية في مجال السياسة الأمريكية.

و”إمغيج” تأتي اختصاراً لـ”حركة تقوية المسلمين الأمريكان المنخرطين”، وهي إحدى منظمات المجتمع المدني، تأسست في ولاية فلوريدا قبل خمسة أعوام، وساهمت في تسريع العمل مع حكومة ترامب في سبع ولايات.

وفي لقاء مع وكالة الأناضول للأنباء، يتحدّث مسؤول إمغيج في نيويورك، ناجي المنتصر، عن مسألة مشاركة المسلمين في الانتخابات الأمريكية.

وجاء اللقاء مع “المنتصر” على هامش مشاركته في مأدبة عشاء نظمتها “إمغيج” في نيويورك، بحضور ممثلي الأقلية المسلمة بالبلاد، ضمن إطار دعمها لـ “تيش جايمس”، المرشح عن حزب العمال؛ لمنصب المدعي العام في نيويورك.

ويشير المنتصر إلى أن سياسات “ترامب” العنصرية والمعادية للمهاجرين، دفعت الأقليات المسلمة في الولايات الأمريكية إلى التحرك.

ويقول: “إن الشخص الجالس في البيت الأبيض (في إشارة إلى ترامب) يريد العودة بالولايات المتحدة إلى ما قبل 100 عام، حيث لا يود إبقاء أي لاجئ في البلاد”.

“بعد أن تولى ترامب السلطة في البلاد، استفاق الكثيرون من سباتهم، حيث أصبح الناس يرغبون في المشاركة في الانتخابات، إذ كان المسلمون لا يولون اهتماماً بالانتخابات منذ سنوات طويلة”، حسب المنتصر.

ويضيف المنتصر مبيناً: “في حين سجل الآلاف الآن أسماءهم للإدلاء بأصواتهم، لأن المسألة أصبحت مصيرية بالنسبة لهم”.

ويلفت المسؤول في إمغيج، إلى أنه يبدو أباً أكثر من كونه ناشط، مؤكداً أن “النقطة الأهم، هي شكل البلاد التي سنتركها لأولادنا وأحفادنا”.

من جهته، يقول الناشط المجتمعي، شاهانا ماسوم، في حديثه للأناضول “إن الأقليات باتت تشعر بقلق كبير بعد مجيء ترامب إلى الحكم”.

ويبيّن ماسوم وهو عضو مؤسس في الكثير من منظمات المجتمع الإسلامي في نيويورك، بأن الناس باتوا على قناعة بأن وقت الجلوس في المنازل قد انتهى، وأنهم أصبحوا جاهزين لتحمل مسؤولياتهم السياسية.

“الناس يدركون الآن بأنه في حال استمرار الوضع الحالي فإن مصير عائلاتهم وأطفالهم في خطر، ولذلك فإن المجتمع بات يتصرف بوعي أكبر في المجال السياسي”، وفق ماسوم.

بدوره، يؤكد المرشح لمنصب المدعي العام في نيويورك، تيش جايمس، أنه فضّل اللجوء للعمل السياسي بهدف استمرار آماله في مواجهة سياسات ترامب المعادية للاجئين والأقليات، “بدلاً من الانتظار في المنزل دون تحريك ساكن”.

ويشدد “جايمس” في كلمته للأناضول، على أهمية اجتماع الأقليات المسلمة والانخراط في الحياة السياسية، والمشاركة في العملية الانتخابية، “والتي تعتبر فرصة كبرى للأقليات لكي ترفع من صوتها في مواجهة سياسات ترامب العنصرية”.

https://goo.gl/Cagnn8
أمريكا المسلمون دونالد ترامب

مقالات ذات صلة

  • "لاستعادة الكرامة والحق في العيش الكريم"

    تأسيس حملة "السترات الحمراء" في تونس

    أعلن مجموعة من الشباب التونسي، السبت، عن تأسيس حملة "السترات الحمراء"، بهدف "إنقاذ تونس"، حسب ما نقلت وكالة الأناضول للأنباء. وجاء في بيان صادر على صفحة…

    • 1898
    • 10
  • الخارجية البحرينية:

    "لا مشكلة لدينا في استقبال نتنياهو"

    أعلنت الخارجية البحرينية، الخميس، أنه لا مشكلة لدى المملكة في استقبال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذا كانت الزيارة تحقق "بُعدا كبيرا واستراتيجيا". ونفي…

    • 2068
    • 11
3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Farid

    فشل حضاري مرعب، تفسخ ثقافي وعقائدي مشين. أصبح المسلم يخدم مشروعا عالميا هداما لقيمه وصار لعبة في يد من يهينونه ويحتقرونه ويهدمون بيته على رأسه. هل نحن في كابوس؟ لا إنه واقع مسلمي آخر الزمان. مسلمون يتباهون بالنضال من أجل العيش في بلاد لا يسمعون فيها اذانا، بلاد تحاربهم وتكرههم!!! مسلمون يكافحون كي لا يعودوا إلى دار الاسلام!!! العالم مريض لأنه يحكمه مرضى: تصوروا حاكما لا يريد أن يمتلئ بلده بالاجانب ويقول إن كل جنس يجب أن يعيش في بلده فيتهمه السفهاء السفلة بالعنصرية!!! تركي مسلم يريد أن يكون مسلما في أمريكا ويكره أن يعود إلى تركيا ليعيش إسلامه بين قومه!!! أليس هذا من علامات الساعة؟

  • DocTeur

    la situation economqiue des usa est mal au point y’a p^lus de repaire donc ils essyent de oller leurs echec sur les étrangers. les gens commencent a avoir assez des nouvelle technologie l’être humain a été toujours comme un gamin tu lui acheté un nouveau jouet vite il se lasse. donc ces nouveau gadgets électronique ne vont pas trop tenir vite ils vont se lasser..donc la bétail aujourd’hui est ailleurs..les musulman ou étranger ne vont pas soutenir l’échec des dirigeants sur le plan pratique c

  • DocTeur

    cette génération d’américain et européen n’ont pas le savoir et la perception lointaine de leur père ils naviguent dans le brouillards généralement c’est des gens bardé de diplômes et des écoles mais n’ont rien de visionnaire..chez nous la majorité de nos savants étaient emporté avec l’armé coloniale par l’epedemie du typhus. les savants algériens n’avaient pas eu le temps de transmettre tout leur savoir ils étaient surpris par l’epédemie du soldat .. ….

close
close