الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 09 محرم 1440 هـ آخر تحديث 12:26
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • هذه كواليس تهريب وبيع سجائر "المالبورو" بفرنسا

بالضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط، وبالتحديد الجنوب الفرنسي مدينة “مرسيليا” الساحلية أين تستقر أكبر جالية جزائرية بالمهجر، وقفت “الشروق” على تفاصيل تجميع وتحويل أطنان من الخردة نحو الجزائر، كما رصدت في هذا “الروبورتاج” كيف يحول “سماسرة” أزيد من 40 ألف دراجة شهريا ومئات السيارات الجديدة ليربحوا من ورائها الملايين، فيما يبقى تهريب سجائر “المالبورو” النقطة التي تطرح علامات الاستفهام رغم صرامة الإجراءات المطبقة من قبل مصالح الجمارك الجزائرية ونظيرتها الفرنسية.
على متن الباخرة اليونانية “أليروس” المؤجرة من قبل الشركة الجزائرية للنقل البحري، التي توفر جميع وسائل الراحة لزبائنها بطاقم جزائري بقيادة المحافظ حسين مسعودي، وبعد عشرين ساعة من الإبحار انطلاقا من ميناء العاصمة، رست الباخرة بميناء مرسيليا، لتبدأ أولى متاعب دخول الأراضي الفرنسية، طبعا ليس على المسافرين العاديين، وإنما “بزناسية الكابة” الذين يجتهدون في تهريب أكبر كمية من السجائر، فسعر هذه الأخيرة هناك يسيل اللعاب، 40 إلى غاية 45 أورو للخرطوشة الواحدة، يعني تهريب 20 خرطوشة يعادل ما قيمته 21 مليون سنتيم، وهي كافية لتغطية مصاريف التذكرة، تأمين السيارة، الإيواء والتنقل في فرنسا لمدة 10 أيام كاملة.

متاعب في مواجهة “تجار الكابة”

بعد حصولنا على ترخيص التصوير والوقوف على عملية تفتيش المسافرين من قبل مصالح الجمارك التي لا تسمح للمسافر حمل أزيد من 200 سيجارة أي خرطوشة واحدة وعلى الأكثر خرطوشتين، فالأعوان جد حريصين على كبح أي محاولة تهريب، لكن سجائر “المالبورو” في كل مرة تصل إلى الجنوب الفرنسي، كيف ذلك؟ “البزناسية” والمهربون وحدهم من يعرفون طريق تحويلها بأمان وتفادي حجزها عبر نقاط التفتيش سواء هنا بالعاصمة أو هناك بمرسيليا.
بعد حوالي نصف ساعة من اللف والدوران بالمكان المذكور، تقربنا من كمال البالغ حوالي 40 سنة صاحب محل لبيع وتصليح الأجهزة الكهرومنزلية المستعملة ينحدر من ولاية قسنطينة، والذي بمجرد أن سألناه عن بيع “مالبورو”، وجهنا لصديقة “أمين”، هذا الأخير استقبلنا بعبارة “أنا هنا أصدقائي، يبدو أنكم جدد بمرسيليا”، فسألناه عن سعر البيع فأجاب: 45 أورو، وعن سعر الشراء: من 37 أورو إلى غاية 40 حسب الكمية المراد بيعها، وهنا وقفنا على عقد صفقة شراء لـ50 علبة بسعر ألفي أورو، أين ما يعادل حوالي 42 مليون سنتيم.

مغتربون يحتكرون نشاط تهريب وبيع السجائر

أردنا معرفة المزيد عن نشاط بيع وشراء سجائر “المالبور”، فنصحنا مغتربون تعرفنا عليهم بمقربة من السوق بالابتعاد عن المكان، لأن الأمور جد خطيرة على عكس ما تبدو عليه، فمصالح الأمن –حسبهم – تداهم المنطقة في أي لحظة، وواصلوا قولهم “وهؤلاء الذين ترونهم يروجون لبيع وشراء السجائر محترفون ومنخرطون ضمن شبكات تبيع وتشتري السجائر من جميع أنحاء فرنسا، لا يتركون في محيطهم ما يمكن لمصالح الأمن أن تدينهم به، والدليل ما ترونه بأم أعينكم صفقات تعقد هنا وتسلم البضاعة بمكان آخر بعيدا عن الأعين وكاميرات المراقبة”.

من هنا تجمع خردة فرنسا وتحول نحو الجزائر

وبعيدا عن نشاط البزنسة بالسجائر، تشتهر مدينة مرسيليا بالأسواق الشعبية “الدلالة” أو ما يسمى بـ”marché au puce” لبيع مختلف أنواع الخردة، من آلات كهرومنزلية وميكانيكية، ملابس مستعملة، أجهزة الكترونية، أواني وأثاث منزلية، لوازم ولواحق السيارات.. في يومي العطلة السبت والأحد يحج مئات المغتربين إن لم نقل الآلاف لبيع أو شراء سلع بأسعار جد رمزية، وهنا ومن خلال جولة داخل السوق رصدنا عمليات جمع وشراء الخردة، فيما كنا نسمع بين الفينة والأخرى عن كم سعر هذه الآلة أو هذه البضاعة في “بلاد”، طبعا حتى يعرف صاحبها هامش الربح الذي سيعود عليه بعد شرائها.. فأروقة “أودو” تعج ببزناسية تحويل “الخردة” نحو الجزائر، وهو ما أكده لنا كريم 36 سنة قائلا: “الأدوات التي ترونها على أنها خردة أصحابها يربحون مبالغ مالية معتبرة بعد تحويلها وبيعها في الجزائر”.
مصدر “الخردة” التي تحول نحو الجزائر ليس فضاءات الأسواق الشعبية فقط، حيث يقول “كريم” في شهاداته لـ”الشروق”، إن بعض المغتربين أو البزناسية يمتهنون نشاط جمع أي شيء يرمى في أزقة الشوارع والأحياء في أماكن مخصصة لذات الغرض، إذ يشرعون في وقت مبكر في القيام بجولة على جميع الأحياء لجمع ما يمكن لهم جمعه.. ويواصل “هنا ليس كما في الجزائر، عائلات تنتهي من استعمال آلة أو أداة أو حتى ملابس أو تريد تغييرها تترك القديمة في هذه المساحات حتى يأتي محتاج ليأخذها ويعيد استعمالها، غير انه في مرسيليا تحول نحو الجزائر لإعادة بيعها بأزيد من عشرات المرات من سعرها بفرنسا”.
فضلنا إتمام عملنا في طريق عودتنا إلى الجزائر، انطلاقا من ميناء مرسيليا، طابور السيارات المملوءة عن آخرها بالسلع، من المدخل الرئيسي للميناء مرورا بنقاط التفتيش ووصولا إلى غاية بوابة الباخرة، هنا التقينا بمغترب جزائري يعمل كعون استقبال وإرشاد داخل الميناء، سألناه عن إجراءات تفتيش السيارات من قبل الجمارك الفرنسية، فأجابنا أن هذه الأخيرة تسمح لهم بنقل كل ما يمكن نقله، بل وتسهل لهم المهمة، عموما لا يوجد ما يمنعهم من ملء السيارات بالخردة وتحويلها نحو الجزائر.

السيارات الجديدة تسيل لعاب “البزناسية”

لم يعد تقتصر عملية البزنسة بأجهزة وقطع غيارات السيارات والخردة والملابس، فموازاة مع كبح استيراد السيارات منذ ثلاث سنوات، انتعشت عملية السمسرة بالسيارات الجديدة، خاصة العلامات الفخمة، وهو ما لاحظناه جليا داخل مستودع الباخرة سيارات “أودي”، “فولسفاكن”، “جيب”، “مرسيديس” جديدة، غير أن الإجراءات الجمركية حسب استفساراتنا لدى مكتب الجمارك داخل السفينة لا تسمح لأي “سمسار” التنقل إلى فرنسا من أجل شراء سيارة جديدة لإعادة بيعها في الجزائر، فـنسبة الضريبة على القيمة المضافة المقدرة بـ19 بالمائة ونسبة جمركة السيارة المحددة بـ30 بالمائة من قيمة السيارة بسعر الدينار تحول دون ذلك، فالنسبة تصل 49 بالمائة، غير أن حيل بعض السماسرة تمكنهم من ربح ما بين 80 إلى 150 مليون في بعض أنواع السيارات، خاصة باستعمال رخصة المجاهدين، أين تسقط جميع الحواجز الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

لهذه الأسباب يحول المغتربون آلاف الدراجات الهوائية

لعل ما يلفت انتباه أي شخص وهو يمر على ميناء العاصمة لحظة وصول الباخرة وخروج السيارات، تلك الدرجات الهوائية التي يحملها أغلب المسافرون، فأحيانا تجد مسافرا واحدا يحمل معه 5 دراجات، ما دفعنا لقصد نقاط بيع الدراجات في مارسيليا، وكانت أول نقطة “سان لازار”.. فبمجرد السؤال عن فارق سعر الدراجة بين شرائها في فرنسا وبيعها بالجزائر تفهم كل شيء.
يقول أمين، وهو شاب جزائري مختص في بيع وتصليح الدراجات، أن سعر هذه الأخيرة الذي لا يتجاوز هناك 80 أورو، أي نحو مليون ونصف سنتيم، يصل في الجزائر إلى غاية 4 ملايين سنتيم على الأقل وتصل الأسعار إلى غاية 8 ملايين وحتى 10 ملايين سنتيم حسب نوع وحالة الدراجة، وفي إجابته عن سبب تحويل هذا العدد الهائل من الدرجات، أجاب قائلا: “طبعا، هناك من يسعى لربح المال وهناك من يسعى لتعويض تكاليف تذاكر الباخرة، السيارة والتأمين عليها”.

هذا ما يريده طاقم باخرة “اليروس”

السفر إلى مرسيليا عبر الباخرة اليونانية “أليروس” التي تضمن للمسافرين راحة ومتعة في آن واحد، فطاقم السفينة بقيادة المحافظ حسين مسعودي يسهر طيلة عشرين ساعة كاملة من الإبحار على راحة المسافرين، بدءا بصعودهم إلى الباخرة وتوجيههم لقاعة الاستقبال ومنحهم مفاتيح غرفهم أو أماكن مقاعدهم، كما يحظى زبائن الشركة الوطنية للنقل البحري بخدمات ذات نوعية داخل السفينة، لاسيما ما تعلق بوجبات الإطعام الثلاث المقدمة داخل السفينة، اذ تتوفر السفينة على مطعمين بمساحة واسعة.
ويقول القبطان حسين في تصريحات لـ”الشروق”: “نحن هنا دائما نسهر على تقديم أفضل الخدمات للمسافرين كما تلحظون، كما نحاول أن نكون دائما عند حسن ظنهم من أجل إعادة تجربة السفر على متن الباخرة”، فضلا عن أننا شركة تجارية ونسعى قدر المستطاع لنكون رائدين في نقل المسافرين من وإلى الجزائر”، زيادة على كل ذلك، فإن أسعار الشركة جد تنافسية مقارنة مع شركات الإبحار الأخرى، فيما تسهر مسؤولة المحطة (الإقلاع)، بميناء الجزائر، صليحة رباح، على تذليل جميع العراقيل التي تواجه المسافرين.

https://goo.gl/333XDL
الجزائر المغتربون مدينة مرسيليا

مقالات ذات صلة

  • من بينهم اثنان في حالة خطيرة

    جرحى في معركة بسيوف الساموراي في مستشفى بباتنة

    شهدت المؤسسة العمومية الاستشفائية محمد بوضياف ببريكة في ولاية باتنة، الليلة ما قبل الماضية معركة طاحنة بين مجموعتين من الشباب استعملت فيها سيوف الساموراي، حيث…

    • 2086
    • 4
18 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • شعبان شعبان

    للاسف الخردة القادمة من فرنسا احسن بالف مرة من الخردة الجديدة التى تستوردونها من الصين انشر

  • محمد☪Mohamed

    إذا كانت سوق الجزائرية تستهلك ذلك وش ضرك لسنا دولة عظمة ليس لنا بديل لهده المنتوجات .
    ثم نطلب من بوتفلقة يحبس إمتيازات رخصة المجاهدين FLN2 ووزارة المجاهدين تاع الكدب
    سوء تسير الجزائر خلق المافيا والرشوة وسماسرية والجزائر ليست بخير
    عندنا مسؤلين invisible يوجد وزراء ترى بالعين المجردة لكن ما شي هما أصحاب القرار
    ومافيا الجزائر هي الأخطر عالميا لأنها تحكم في شرطة والجمارك وهي السلطة

  • ملاحظ

    تلومون المغتربون ونسيتم اصحاب الکوکايين الذي يستوردون الخردة وقش تايوانية ويبيعونه اغلی من جودة اوروبية والاصحاب الورشات الذين يرکبوننا هياکل رديٸة يلتقطونها من مزابل المصانع اوروبا شرقية تلک سيارات المارکات اوربية بجزاٸر اسوء م سيارات ايرانية ويبيعونها اغلی من جديد بأوروبا برغم ان المغتربين ما يحضرونه من بلد اقامتهم تبق احسن من يباع بجزاٸر

  • قدور0031

    لا تخافوا، تعليقي على علاقة بالموضوع:
    عندي أمنية، وهي الحصول على الجنسية الصحراوية…
    أكيد البعض يستغرب، لكن لماذا؟ فقط لأستطيع شراء سيارات عمرها 10 و20 سنة بمبالغ رخيصة وأدور بها في الجزائر ولا يعترضني حاجز أمني ولا شرطي ولا واحد، وأعيش كالملك بجنسية صحراوية في الجزائر، بعكس الجنسية الجزائرية في الجزائر التي يمنعون عليك سيارات أوروبية رخيصة ويفرضون عليك خردة صينية وليست حتى ماركات صينية يستوردها أناس لا تاريخ ولا ما مصادر مالية لهم وفوق ذلك يستعبدوننا
    هؤلاء البقارة الذين صاروا أرباب مال بين عشية وضحاها هم من يعيبون على المغتربين ادخال سلع قديمة قصد تخفيف تكاليف العيش في هذا البلد التعيس

  • تاقليعت

    ياتون بالخردة المملوءة بالامراض القاتلة ويبيعونها لدوي النفوس الضعيفة ويشترون باثمانها المواد الكهرومنزلية كالات الاستقبال التلفزيوني وغيرها وبعض اواني الصناعة التقليدية واعادة بيعها هناك عند عودتهم لان اسعارها مرتفعة وهم الرابحون دائما ….

  • مغترب

    انا مغترب جبت اورو للبيع باش نحفف شعري و نخدم سناني ….نشري ديموات من حميز…و أكثر من شراء مقارون و لوبيا هههه

  • مغترب

    الی المعلق 5 تاقليغت انسيت من يستوردون لنا السموم القاتلة وسلع اسراٸلية الصنع والكوكاين والضفادع والبيرات البولندية وجزاٸر اكبر استراد للخمور بالعالم انسيت الفضاٸح البذور الحليب والبطاطا المستوردة الفاسدة اللي خلوا البلاد راهم باينين واللي يرهجوا الشعب كذلك حتی المنتوجات المحلية

  • لوبيا

    انا ميقري نحب نشري لوبيا و ديموات خخخخخ

  • KAMEL

    بصراحة هناك انواع من الخردة من اوربا أفضل بكثير من السلع الصينية الجديدة ومنها الدرجات الكرات الاحذية المحافظ الحلدية المثقاب الات القص … الجملة التي اسمعها كثيرا عند السوق هل هي فرونسي او شنوية وعلى أساسها يتحدد السعر.

  • Auressien

    الخردة الأتية من أوروبا أفضل بكثير من الألبسة المسرطنة و سيارات الخردة (jetables) القاتلة التي يجلبونها لنا “المستثمرين” و “المستوردين” بأقل الأثمان من الدول الأسياوية و الأقل نموا .

  • من المغرب السلام عليكم

    بنادم يسترزق الله والظروف اصبحت صعبة لاخوانكم في المهجر
    ما العيب في التجارة تم الشركات المحتكرة من البعض التي تبيع الجديد ليس باستطاعة الكثيرين اقتناء سلعها
    المهم كما يقال عندنا “كل فول وعندو كيالو” كل سلعة وعندها شاريها
    الوضعية المتالية هي ان يصنع كل شيء في ارض المكان بجودة وباتمنة في المتناول ولكن في بلداننا الله غالب هذا ماكاين …حتى (الديشي) ومشي عيب عنده قيمة
    الله يفرجها على الجميع

  • TABTAB

    الخردة القادمة من فرنسا أو غيرها من دول الشمال على الأقل تحمل رائحة الحياة : التقدم والمعرفة والتمدن والتحضر والعصرنة والحريات والإجتهاد والأمل … في وقت كل ما يصنع محليا وبغض النظر عن نوعيته فهو يحمل في طياته رائحة الموت البطيء : التخلف والجهل والهمجية والتطرف والإرهاب والكراهية والتعصب والنفاق والفساد والظلام واليأس …

  • mohamed_a

    جاء عندي ميقري و عرض علي البسة مستعملة للبيع قريب بصقتلو في وجهو

  • ربيع

    je comprends c’est journalistes malkom ou les immigrés chaque 2 jours vous pa

  • مغترب

    كل من يدخل خردة أو شيء ممنوع فهذا مخالف لقانون و يعاقب عليه و حرام شرعا في اسلام و خيانة لوطن

  • زهير

    أنا و الله ما فهمت قلك خردة و هو هدر غير على السيارات الفخمة و الدراجات الهوائية لي معروفة بلي ماركة

  • وناس فرنسا

    الحمدلله الذي منَ على المغتربين بهذه النعمة التي لا فضل لأحد فيها وهي الخردة التي تجمع من الشوارع
    في فرنسا ومراكز التجميع والسفر بها وبيعها في لمحة بصر ويرغبون فيها لأنها أحسن من الخردة الجديدة
    التي تباع في الجزائر وأغلبها صيني ويحبذونها لأنها تكون من الماركات العالمية الحقيقية والحمدلله الذي منَ على المغتربين بتدني قيمة الدينار ولا أقول غلاء الأورو لأن هذا الأخير لم يغلى ثمنه إلا في الجزائر تصورو
    مبلغ 500 أورو لا يكاد يقضي لك شئ في السياحة تأخذه معك للجزائر يصبح 10 ملاين أو أكثر يكفيك لمدة شهر أو أكثر إن الخردة التي تتكلم عنها ليست عقدة للمغتربين بل فخر وأعتزاز وحصل منها الرجال

  • طابطاب

    الخردة القادمة من فرنسا أو غيرها من دول الشمال على الأقل تحمل رائحة الحياة : التقدم والمعرفة والتمدن والتحضر والعصرنة والحريات والإجتهاد والأمل … في وقت كل ما يصنع محليا وبغض النظر عن نوعيته فهو يحمل في طياته رائحة الموت البطيء : التخلف والجهل والهمجية والتطرف والإرهاب والكراهية والتعصب والنفاق والفساد والظلام واليأس …

close
close