الخميس 27 فيفري 2020 م, الموافق لـ 03 رجب 1441 هـ آخر تحديث 01:05
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

فرضت واشنطن عقوبات على ثلاث شركات روسية تعمل في مجال الصناعات الدفاعية، باتهامها بمخالفة قانون عدم الانتشار الذي يحظر التعاون العسكري التقني مع سوريا وإيران وكوريا الشمالية.

وحسب بيان صدر عن الخارجية الأمريكية اليوم الخميس، شملت العقوبات “مؤسسة كوميرتاو الإنتاجية للطيران”، ومؤسسة “المجموعة العلمية الإنتاجية الهندسية” المتخصصة في الصناعات الفضائية والصاروخية، و”مكتب شيبونوف لتصميم المعدات الهندسية” التابع لشركة “روستيخ” الحكومية المشرفة على التكنولوجيا العسكرية في روسيا.

إضافة إلى الشركات الروسية المذكورة ضمت القائمة الأمريكية 5 شركات صينية وأخرى تركية إضافة إلى “كتائب سيد الشهداء” العراقية.

وأكدت واشنطن أن العقوبات المعلنة اليوم دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من الثالث من فبراير الجاري، وأنها جاءت ردا على انتهاك تلك الشركات قانون “نظام عدم الانتشار” الذي سنه الكونغرس الأمريكي كإجراء ضاغط على إيران وكوريا الشمالية وسوريا، ويهدف إلى منع نقل تكنولوجيا أسلحة الدمار الشامل والصواريخ البالستية إلى الدول الثلاث.

ويحظر هذا القانون الأمريكي على أي مؤسسة أو وزارة أو وكالة تابعة للحكومة الأمريكية إجراء مباحثات أو إبرام عقود شراء أي بضائع أو خدمات أو تكنولوجيا من الشركات والشخصيات المستهدفة، بالإضافة إلى منع الأفراد والكيانات المدرجة في اللائحة السوداء من الاستفادة من أي برنامج مساعدة خاص بالحكومة الأمريكية.

والعقوبات سارية خلال عامين وقابلة للتعديل بقرار من وزير الخارجية الأمريكي.
المصدر: وكالات

السلاح روسيا واشنطن

مقالات ذات صلة

600

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • خالد- الجلفة

    لماذا لا تاوقف هي التعامل مع اسرائيل والكيانات العنصرية انمكا هي حرب اقتصادية بعد ان اثبت السلاح الروسي الرخيص فعاليته في الحروب هكذا هي واشنطن والغرب كل مايأتي منهم هو حق وما ياتي من غيرهم ولا يوافق هواهم هو باطل حتى الديمقراطية التي يسعون لتطبيقها في دول العالم انما هي مجال يوفر لععملائها مكانا تحت الشمس وليس حبا في حرية الشعوب

  • wahrani

    أظن أن الصحفي اللدي كتب هدا الموضوع هو من المخزن تاع المروك . الروس والصين هم دولتان متعاونتان و من 5 أعضاء مجلس الأمن و متعاونتان مع أمريكا في مكافحة الإرهاب .

  • نوار

    السلاح الروسي رخيص و ذو جودة عالية ، و لهذا ترى الراسماليين يضغطون على الدول التي تسير في محور روسيا أمثال الجزائر ، فتزود الفكر الإلكتروني على منصات التواصل و تحثهم على الحراك و تحثهم على التمرد و تنسي ان الانسان الأوربي يعمل 7/7/24h لكي يعيش
    أما في الجزائر فالشعب عايش مليح و لا يرى ذالك
    لان العم سام قال كذالك

close
close