الأربعاء 16 جانفي 2019 م, الموافق لـ 10 جمادى الأولى 1440 هـ آخر تحديث 17:57
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

“يَنّاير”.. ضد العولمة!

سليم قلالة أستاذ جامعي
أرشيف
  • ---
  • 18

كلما حلت مناسبة شعبية جزائرية، سواء أكانت محلية أم وطنية، إلا وأكّدت مرة أخرى أن للمجتمع الجزائري خصائص ومميزات تضرب بجذورها في عمق التاريخ هي التي تَصنع طابعه المُمَيز وتَمنع عنه الذوبان في شخصيات الآخرين، بل وتُشكّل ذلك المُكَوِّن الخفي لقوته وقدرته على الوجود والمقاومة والاستمرار، متميِّزا في عاداته وتقاليده في عالم أصبحت فيه القيم متضاربة إلى حد السعي لإفناء بعضها البعض.

لقد أرادت العولمة المتوحشة جعل كل البشرية تعيش نمطا واحدا في كل شيء، باسم الديمقراطية واللبرالية باعتبارهما نهاية للتاريخ. وتمادت في التأثير في كل مناحي حياتنا مهما صغُرت إلى درجة أن أصبحنا نعيش، ونحن المسلمون، في عالمهم المتميز بخصوصياته السلوكية والمجتمعية ولا نقوى على تشكيل عالمٍ مختلف ولو بتفاصيل عاداتنا وتقاليدنا!

 لذلك، فإن أيّ تمسك بخصوصياتنا في أدنى تفاصيلها المجتمعية والتراثية والتاريخية كما تبدو في مظاهر أفراحنا ومناسباتنا المختلفة، أصبح اليوم من أبجديات مقاومة التغريب والحفاظ على الذات الثقافية وعلى الهوية الوطنية. بل إن مثل هذا السلوك يُعَدُّ من المساهمات الضرورية لتعزيز قاعدة البناء الحضاري للأمَّة ومنع اعتمادها على تفاصيل الحضارة المادية المُهيمنة اليوم القاتلة لكل خصوصية ولكل ميزة مناهضة لها مهما كانت جزئية.

ومن هذا المنظور، يُصبح إحياء التراث الوطني، بمختلف تعبيراته، جزءاً من مقاومة التغريب بمختلف وسائله، بل ويُعَدُّ القاعدة الضرورية لتمكين أنفسنا من تعزيز إعادة بناء الإطار الحضاري الشامل القادر وحده على جعل الفرد المسلم لا ينتمي ـ بإسلامه ـ إلى المنظومة الحضارية الغربية.

لهذا، فإن كل محاولة تسعى للفصل بين إحياء التراث، وإعادة بناء الحضارة، تعدُّ من قَبيل مَنع المجتمعات المسلمة من إعادة بناء سورها الحضاري المتميز خارج نطاق السور الحضاري الغربي الذي ما فتئت تُقيمه العولمة المعاصرة. وضمن هذا الإطار ينبغي أن نُدرج كل تلك “الآراء” التي تُحاول باسم الدين محو التراث، باعتبارها محاولات غير واعية بحركة العولمة المحيطة بها من كل جانب أو هي تتحرك خارج نطاق الزمن.

إذا كان علينا أن نُساهم في إعادة بناء سورنا الحضاري، فليس أمامنا سوى التقاط كل عناصر مكوِّنات تراثنا التاريخية المادية وغير المادية بوعي تام، بأن الخوف ليس من كونها لن تتطابق مع قيمنا الحضارية بل من كون ذوبانها أو محوها لن يساهم إلا في تعبيد الطريق نحو هجمات العولمة الكاسحة التي لم تترك بيتا ولا فردا إلا وغزته بوسائلها المستحدَثة باستمرار. فكيف نعمل على مساعدتها بالقضاء على بعض ما بقي لنا من تراث حافظ عليه العمق الشعبي ولم يُطرح يوما أنه مناقض للدين؟ وهل كان “ينّاير” غير هذا؟

https://goo.gl/76xTN8
مساحة أمل

مقالات ذات صلة

  • الاحتماء بـ"إسرائيل"!

    لا تعرف السياسة المبدأ الثابت، هي نظام متغير، متحرك، يتلاءم مع خصائص مرحلة راهنة، وفق قواعد عمل، لا تحكمها مبادئ معلنة، أو برامج ترسم نهجها،…

    • 1870
    • 3
  • الحذر من الأجنبي.. خاصية مفيدة!

    الآراء السياسية المطروحة إلى حد الآن بالنسبة إلى مستقبل بلادنا، تبقى في مُجملها مُتَّفِقة على وضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار. وتبقى في مقام ثانٍ…

    • 679
    • 1
18 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • موسى

    احتفالنا بيناير نابع من اعماقنا، نريد اسرجاع هويتنا المسلوبة، فنحن من شمال افريقيا لسنا فرنسيين ولا مشرقيين، اتعجب من البعض الدي لا يعادى الفرنسية وفي نفس الوقت يعادي الامازيغية في عقر دارها، وبعضهم لا يريد الامازيغية لانها مكتوبة بالحرف اللتيني، وفي نفس الوقت يرسلون اولادهم الى فرنسا والمانيا ليتعلموا هناك او كلاجءين اليس هذا قمة التناقض والنفاق، وللحديث بقية.

  • سيسيليا

    الهوية الأمازيغية غير محصورة في اللسان بل هي تتجسد في الثقافة الأمازيغية ، في الرموز الأمازيغية التي تزين الزرابي و الأواني الفخارية و الأوشام التي تزين وجوه الأمازيغيات ،في الرموز التاريخية التي ساهمت في الحضارة الإنسانية ، في الآثار و العملات المسكوكة التي خلفها الأمازيغ ، في الأساطير الأمازيغية مثل ( أبابا اينوفا ) و ( أنزار ) ، في الإحتفالات و المهرجانات الأمازيغية كعيد ( يناير ) و عيد الربيع ( ثافسوت) ،في رياضة ( ثاكورث ) التقليدية الأمازيغية العريقة، في المطبخ الأمازيغي ( الكسكسي ) و ( تيكوربابين ) و (ثيغريفين ) و ( آغروم نتيمزي ) إلخ ، في الأزياء التقليدية الأمازيغية كالبرنوس.

  • سيسيليا

    الهوية الأمازيغية غير محصورة في اللسان و إنما هي تتجسد أيضا في الثقافة الأمازيغية ، في الأغاني الأمازيغية المبدعة التي احتلت العالم قبل عصر اليوتيوب و التي تم تسجيلها في اليونيسكو كإرث إنساني عالمي ، في الأسماء الأمازيغية للذكور و الاناث ، في الأزياء التقليدية كالبرنوس و القشابية و الجبة القبائلية و الملحفة الشاوية و الأزياء التارقية المتميزة ، في الأسماء الأمازيغية للكثير من المدن و المناطق الجغرافية لبلدنا ، و التي عجز التشويه و التحريف و التعريب القسري في أن يمحوها فبقيت أرضنا تتكلم الأمازيغية ، كل من على أرض الجزائر هو أمازيغي بحكم الهوية و الواقع و الممارسة اليومية .

  • ساسي

    الامازيغ اهل الارض الشرعيون الاصليون ولهم الحق بالتكلم بلغة اجدادهم وملوكهم النوميديين ماسينيسا ويوغرطة وديهيا وصيفاقس ….
    الامازيغ من حقهم الاحتفال باعياهم السنوية كلها بلا استثناء لانهم شعب حر ويتوق الي الحرية دائما وابدا ويرفض العبودية والذوبان في الاخر
    الامازيغ هويتهم ثقافتهم تقاليدهم واعرافهم هي جوهرهم وكينونتهم ولن نسمح لاي كان من حرماننا منها ابدا ابدا ومستعدون للحرب الي اخر قطرة دم من عروقنا لترسيخ هويتنا مع الاعراب او غيرهم

  • ابن الجبل

    لا أدري لماذا أنا مجبر على التعليق على ماتكتبه يا أخ قلالة ؟ حقيقة ، الاحتفال بموروثنا الثقافي وأعيادنا الوطنية والاعتزاز بعاداتنا وتقاليدنا يدخل ضمن الجدار الذي يقي شعبنا من الانصهار في ثقافة الآخرين التي تدخل الينا من الأبواب والنوفذ …وقد أوصانا عالمنا الجليل : مولود قاسم نايت بلقاسم ، الذي يقول: نفتح النوافذ لمعرفة ثقافة الآخرين ولكننا لا نفتح الأبواب لنندمج في ثقافتهم … فنحن لنا خصوصيتنا وثقافتنا الضاربة جذورها في أعماق التاريخ ،منذ عهد ماسينسا ويوغرطا ، فلنفتخر بذلك . فشعب الجزائر خاصة يختلف عن الشعوب الأخرى ، في شجاعته وكبريائه والتمسك بتاريخه . لماذا يستحيي البعض من أصلهالأمازيغي؟!

  • ahmed

    اذا كان الامر كما تقول فعلينا احياء تراث هبل وابا جهل ايضا. المشكلة ليست في العولمة , بل في محتوى العولمة. لا يمكن مقاومة العولمة بالرجوع الى الجاهلية , بل بانسنة واسلمة العولمة. الاسلام المعروف من لدن ادم عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم.

  • بلاد النفاق

    نحن حقا في بلاد العجائب كيف لا فإلى وقت قريب كانت الغالبية الساحقة من الجزائريين تحارب الأمازيغية ورموزها حكاما ومحكومين رسميين وشعبيين كبار وصغار مثقفين وأميين رجالا ونساءا …. واليوم أصبح الكل يطبل ويصفق ويهرول ويمدح وووو في مجتمع يعشق النفاق حتى النخاع

  • franchise

    – العولمة تشجّع الأفكار القبليّة و العرقيّة التي تعمل على هدم القليل الذي بنته الشعوب بعد إستقلالها منذ نصف قرن ، فيناير و التراث عامة لا يزعج العولمة بتًا، بل يقوّي بنانها.
    – كيف و بعد أن خرجوا علينا بلغة أمازغية بأحرف فرنسية، تتحدّثون عن محاربة التغريب..؟
    – مقالكم تفاؤلي جدّا و لكنّه ليس واقعي

  • أحمد

    يصاب الانسان بفوضى الحواس بهذاالاحتفال الشعبي الذي نتمى أن يسمى السنة الفلاحية حتى لا ياخذ طابعا عنصريا ويغدق في سلفية عرقية و نصبح نلهث وراء مكونتنا و هويتنا لان هناك من يطالب بحذف المغرب العربي و تعويضه بالمغرب الكبير وحكاية سشناق لا دخل لها في تاريخنا من ليبيا انتصر على فرعون لا ندري من وما نقول للعرب النازحين من اليمن و اسبانيا هل يحق لهم الاحتفال بمعركة اسلامية من شبه الجزيرة واخيرا الحكومةالتي لا تستطيع ادارة تنوع مواطنيها بعلم لا بطبول وتزين بشعارات دينية وايدلوجية قد تؤدي الى التفكك وهذا ما دفع لاكرادلرفع راياتهم وطلب استقلالهم وجعل الجيش يقتل شعبة في بوروما التعدد الثقافي و الجضاري سم

  • TADAZ TABRAZ

    للمعلق 7 : تقول : كيف و بعد أن خرجوا علينا بلغة أمازغية بأحرف فرنسية ..؟
    1 – لو إجتهدت قليلا لإستنتجت أن الحرف هو لاتيني وليس فرنسي وبه تكتب معظم اللغات : الإيطالية والاسبانية والبرتغالية… فهل يعقل مثلا أن نقول أن اللغة الإسبانية تكتب بالفرنسية على شاكلة كلامك
    ” أمازغية بأحرف فرنسية ” !!!
    2 – في وقت هناك مطالبات في دول عربية كمصر وسوريا … لإستعمال الحرف اللاتيني في كتابة اللغة العربية لتساير الحداثة أنت تريد إستعمال حروف الوقواق لكتابة الامازيغية لتموت في المهد
    3 – وبما أنكم لا ترضون بالفرنسية خطا ولغة … فلماذا لم تطالبوا بمقاطعتها منذ 1962 ?? أم أن النفاق هو سيد الموقف كالعادة

  • م/ أولاد براهيم.

    منذ ولدت ؛ ومن كان قبلي؛ وقبل قبلي الى يوم أن دخل أجدادي العرب هذه الارض الطاهرة؛ والتقى الجمعان ( من عرب؛ وأمازيغ أحرار) وكونوا على أديمها أمة واحدة موحدة لافرق فيها بين هذا؛ وذاك الا بالتقوى؛ والعمل الصالح والادلة المادية ؛ والشفهية شاهدة على ذلك.! ومنها مناسبة الاحتفال بالعام الجديد أو يناير . نستقبله دون أنانية ( بضمير الجمع ) ودون تخصيص ! بل كانت جداتنا العربيات تعلمنا بطريقتهن الخاصة !. هذا عامنا ! هذا يناير أنتعاعنا .! وليس عام النصارى ؟ ولم نتخلف عن الاحتفال بيناير حتى في أحلك الظروف ؛ وحلول المصائب ؛ ومنها الزج بنا في المحتشدات ؛ وضربت علينا الاسلاك الشائكة المكهربة من جميع الجهات

  • ثداز ثبراز

    ل 8 FRANCHISE : تقول : كيف و بعد أن خرجوا علينا بلغة أمازغية بأحرف فرنسية ..؟
    1 – لو إجتهدت قليلا لإستنتجت أن الحرف هو لاتيني وليس فرنسي وبه تكتب معظم اللغات : الإيطالية والاسبانية والبرتغالية… فهل يعقل مثلا أن نقول أن اللغة الإسبانية تكتب بالفرنسية على شاكلة كلامك
    ” أمازغية بأحرف فرنسية ” !
    2 – في وقت هناك مطالبات في دول عربية كمصر وسوريا … لإستعمال الحرف اللاتيني في كتابة اللغة العربية لتساير الحداثة أنت تريد إستعمال حروف الوقواق لكتابة الامازيغية لتموت في المهد
    3 – وبما أنكم لا ترضون بالفرنسية خطا ولغة .. فلماذا لم تطالبوا بمقاطعتها منذ 1962 ?? أم أن النفاق هو سيد الموقف كالعادة

  • م/ أولاد براهيم.

    لم يكن يناير أو عامنا الجديد عند جداتننا غير هذا الموروث الشعبي الجماعي . فهو لم يتبدل؛ ولم يتغير ؛ ولكن زيد فيه؛ ونقص؟ بسسبب خوصصته ؛ والاستحواذ ؛ واقحامه المجال الساسوي؛ والجهوي ؛ وادخاله مجال الانانية دون اضفاء عليه ضمير الجمع ؟ من قبل مجموعة دون الكل. فمنذ ولدت ؛ ومن قبلي؛ وقبل قبلي الى يوم استقبلت فيه هذه الارض الطيبة أجدادنا من بني عرب ؛ والتقى الجمعان من عرب؛ واماريغ الأحرارا الاصفياء مكونين أمة واحدة موحدة يجمعها ضمير الجمع ( عامنا الجديد أو يناير .) هكذا دأب الاجداد على استقبال يناير من كل عام عند نهاية الحرث؛ والبذر؛ ووظهور الحشائش؛ والنبتات ؛ واخضرار الارض. لتوشح سطوح الخيم؛

  • محمد - تلمسان

    اسقاس امقاز .. عام سعيد .. 2969 يناير ..
    31 سنة لبلوغ راس الالفية الرابعة في تاريخ شمال افريقيا..وانما وجوديا فهو اكثر من ذلك..و من تعطل به عمله لم يسبق به نسبه..اشكالية اثبات السنة و محاولة اقرانها بمعركة شيشناق الليبي برمسيس المصري ليست مؤكدة..و انجازات الفراعنة هندسيا معماريا و عادات الامازيغ عامة تربية الماشية و زراعة الزيتون و نسيج الصوف و نذكر اللباس المميز للتوارق و اثار هم في ناجر الطاسيلي و البربر في ركوب البحر و اعتمادهم على الصيد و الشاوية في المبارزة بالسيوف و التغني بالخيل و الشرف و الميزابيين بالتوثيق و التجارة و الشلوح بالغناء و القمار و حب النساء..اذن يناير نعم ضد العولمة

  • م.ب ( يتبع)

    اذ كنا نحتفل به حتى في احلك الظرون ؛ وعندما ضربت علينا الاسلاك الشائكة المكهربة محتشد تاقذورة ؛ وكان عساكر الثكنة يستغربون الوضع ؛ ويسألوننا فنجيبهم ببراءة الاطفال ” notre nouvel an ” le jour de charchem فكيف تأتي اليوم فئة أو جهة تريد الاستلاء على هذا المروث العشبي الجماعي ؛ وتخصصه لها وحدها ؛ وتفرض على الاطفال الصغار الابرياء أرتداء لباس معين لجهة معينة من الوطن .؟ لماذا هذا ؟في العشرية السوداء فرضوا علينا الحي ؛ وكلمات معينة باسم المقدس ؛ واليوم يفرض على صغارنا الابرياء لباس معين لجهة معينة ؟ أليس هذا احتكار؛ وارهاب؟؟ باسم المروت الشعبي الجماعي .. انها الخوصصة ؛ وليست العولمة ياأستاذ..

  • م.ب ( يتبع)

    ليس المفلس هو ذاك الذي ضاعت أمواله ؟ ولكن المفلس. هو ذاك الذي غالبت عنه الحقيقة ؛ وقلت حجته. فراح يخلط؛ ويتوهم؛ ويدعو الى مايحمد عقباه. هذا هو الافلاس الحقيقي ؟ البعض لا يعرف من تاريخ بلده الا ماتضمنته عنصريته ؛ وجهويته؛ ولم يقرأ تاريخ الثورات الجزائرية على مدى 124 سنة ؛ ولم يتوقف عند سنة 1989. ولله في خلقه شؤون؟ أذا كانت النية صادقة ؛ وبريئة ويراد بها مصلحة الوطن ككل. والامازيغ ؛ والامازيغية الاصيلة . فلماذا لا تكتب بحرفها الاصلي؟ ( أم في الامر أن .؟ )الامازيغية الاصلية الاصيلة ( لاالامازيغية المفرنسة بـ50/ ) كانت ولا زالت معززة مكرمة في وطنها.وبين أهلها الحققيين الاحرار. واليمكر البعض. .

  • kahina

    مقاومه التغريب والتعريب شكرا علي المقال اسقاس امقاز

  • م.ب ( يتبع)

    الى المعلق 11 . بتعليقك هذا برهنت أنك لست أمازيغيا قحا. يا أما من الضفة الاخرى؛ أومن الاذناب؛ والاتباع؟ فلو كنت اصلا أمازغيا ما وقعت في هذا الخلط. ولو كنت أمازيغيا حرا أصيلا لطالبت بكتابها بحرفها الاصلي حتى لاتكون لاغرية؛ ولاشرقية !! تكون أصيلة مميزة ولو قلت هذا لرفعت لك عمامتي العربية ؛ وقلت عنك من بعيد أنك أرقاز! .. الشئ الثاني الذي لاحظته في تعليقك الاجوف . أنك تكذبعلى التاريخ في التاريخ . أشد خلق الله على حبا لوطنهم هم المصريين جميع الفيئات حل وطنهم . لو الذي حدث؛ويحدث لسوريا .. حدث في موطن آخر مابقي واحد فوق الارض . لمذا لا تضرب المثل المغرب الشقيق جارنا .؟ ورغم ذلك متعاشين أخوانا ..

close
close