الإثنين 01 مارس 2021 م, الموافق لـ 17 رجب 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

 تشتكي اليوم الكثير من النساء اللواتي يقدن السيارة، ويستعملن الطريق السريع أو حتى الطرق داخل المدن من رعونة بعض الرجال، وأصبح الأمر لا يطاق في وجود الكثير من الشباب المتهور، الذين أصبح الكثير منهم خطرا على كل من يستعمل الطريق، نتيجة للسياقة المتهورة، التي كانت في الكثير من الأحيان سببا في وفاتهم بطرق بشعة، حيث تجاوز ظلمهم للمرأة الحدود، ولم يبق مجرد الاستهزاء بها، بل دفعها إلى حدود الوقوع في حوادث مميتة عمدا، دون خوف ولا وجل.

 تقول إحداهن: “تعيش المرأة الجحيم وهي في الطريق، وكأن هذا الطريق أصبح يخص الرجال فقط، وهو دليل آخر على عدم تقبل الرجل لمشاركة المرأة له حتى في سياقة سيارتها، ولا يكفيهم الزحام والإزعاج عن طريق السب والشتم والمعاكسات، ووصل الأمر إلى الاعتداء وقطع الطريق أمام المرأة عنوة، وكأنهم يطالبون بخروج المرأة من عالم السياقة بهذه الممارسات التي تتكرر يوميا، وأصبحت المرأة تخاف على نفسها من بعض الشباب المتهور، الذي أخذ حيزا كبيرا من طرقاتنا اليوم. والغريب، أن أغلبهم لا يتقن السياقة، بل وفي بعض الأحيان دون رخصة سياقة. شكوى من المرأة وما تعانيه في الطريق من رعونة وظلم الرجل لها، فقط لأنها أنثى، وتسير معه جنبا إلى جنب في الطريق، فلا يجد الكثير من الرجال طريقة للانتقام منها إلا هذه الممارسات المشينة، التي ربما تكون قاتلة في بعض الأحيان.

تروي مريم، وهي طالبة جامعية، أن أحد الشباب، كان يتبعها طول الطريق بسرعة كبيرة وكأنه يطاردها، ويشير عليها بضرورة التوقف، ببعض الإشارات المخلة بالحياء، وحينما اقترب منها هددها بأنه سوف يقذفها من جسر أو يقلبها في أول منعرج، وكل هذا إن لم تعطه رقم هاتفها، وهو أمر غريب فهو مستعد لقتل روح من أجل رقم هاتفي.. سلوك طائش قد تكون نتائجه وخيمة والنتيجة التهور، والظلم الذي يمارس على بعض النساء في الطريق، دون خوف ولا وجل، ولا ضمير من بعض الأشخاص.

 تؤكد الكثير من النساء اللواتي استشرناهن في هذا الموضوع، أن الكثير من الرجال، لا تعجبهم المرأة التي تقود السيارة في الطريق، ويعتقد البعض في نفسه أنه لا يطبق القانون حينما يتعلق الأمر بالمرأة، أي تبقى دائما في المرتبة الثانية حتى ولو كانت الإشارات المرورية في صالحها، وإن حدث وأن تجاوزتهم يطاردها ويلاحقها، حتى يتمكن منها، ويشتمها بكل أنواع الكلام البذيء على مرأى من الناس دون حياء.

هي معاناة أخرى تضاف إلى معاناة المرأة في الكثير من المجالات، والسبب التهور والظلم الذي يمارس عليهن حتى وصل الأمر إلى إيذائها أو إلحاق ضرر بسيارتها، دون مراعاة لحياتها وحياة الأفراد في الطريق السريع، لكن رغم هذا كله تبقى المرأة تمارس متعتها في السياقة دون وجل.

التهور السياقة النساء

مقالات ذات صلة

  • ظاهرة إدمان الطفل على الهاتف النقال:

    محتويات تدعو إلى الرذيلة يقلّدها الطفل في البيت

    لا يختلف اثنان اليوم، على أن التكنولوجيا الحديثة، بمختلف أشكالها، سهلت لنا عملية التواصل والدراسة، وتجاوزنا من خلالها الكثير من المصاعب والمشاق، التي كانت تعترضنا…

    • 1775
    • 1
  • بعد سيارة الأجرة:

    المرأة تنافس الرجل في مهنة" الكلوندستان"

    اقتحمت المرأة، اليوم، عالم الشغل، وشاركت الرجل في الكثير من الميادين، ولم تبق شريكة له، بل منافسة في الكثير من المجالات. وتجاوزت بذلك احتكار…

    • 1129
    • 1
600

5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • قولها و متاخفش

    شباب فارغ فكريا ..انه يقلد اسياده في لقطات من الافلام الاكشن ..وشاهدنا فيلم من لقطة عادية ان امراة استعملت المنبه ضد لسائق رجل كان امامها فاذا به يصبح كابوسا و مطاردا وقتل المقربين منها وخطف ابنها …خرجنا عن المنطق و مباديء الاسلام

  • الزبير

    انت اصبحت تدافع عن المراة بنفس المنهج المجتمعات الغير مسلمة هل انت اولا رجل ام ذكر لان المسلمين كانت مراة او رجل يقولون بان المجتمع الجزائري اصبح فاسد الا من رحم ربي.انشر و لا تخف.

  • كمال

    تعريض حياه الناس للخطر بحجه التحرش جريمه و من لم يربيه والديه في الدار لتربيه الشرطه و القانون لان السفيه يجب ان يؤدب

  • عزالدين

    معاكسة الأنثى ممارسة قديمة منذ الأزل في الشوارع أو في السيارات ، الفرق فقط بين الأمس واليوم أن المرأة تحررت بشكل رهيب يوحي بزوال الأسرة والروابط العائلية التي ما فتئت تحصنها وتحفظ أبناءها ، ولك أن تنظر إلى عالم الشغل الذي اكتسحته المرأة خاصة في الإدارات العمومية وتداعيات ذلك على مستقبل الأبناء الذين تربى معظمهم في دور الحضانة ، ومن النادر أن يجتمع أفراد العائلة حول المائدة ، أويتقاطعون في اليوم لحظة في البيت ، الكل له مفتاحه حتى الصغار منهم ، ولا يجمعهم إلا الليل حينماينال منهم التعب فيخلدون إلى النوم كالغرباء ، فكيف لعائلة هذه حالتهاأن تساهم في تربية أبنائها وتطور مجتمعها ؟

  • امين

    لا اعتقد من كتب هذا المقال مقتنع بما جاء فيه، فعلي سبيل المثال تقول انه كان يطاردها بسرعة كبيرة وانتي عزيزتي باي سرعة كنتي تسيرين … بالفعل اصبحت المرأة كوشمار الطريق فالكثير والله ماتعرف فيها والو كيما نقولو دز برك وبالتالي اصبحت المرأة معطلة بشكل كبير حركة السير علي الرغم اني احترم المرأة وزوجتي تسوق السيارة الا انني اطالب السلطات بتوقيف رخص السيارات للنساء لانها اصبحن جزء اساسي من تعطيل حركة المرور واصبح الامر مزعج بشكل كبير وخاصة في الطرق السريعة اين يسير النساء بشكل بطيئ جدا مما يعطل حركة المرر لذلك منع المراة من السير في الطرقات السريعة جزء من الحل

close
close