-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شركة شنغهاي غونشي:

بدأ تجربة عقار للأجسام المضادة لكورونا على البشر

الشروق أونلاين
  • 1404
  • 2
بدأ تجربة عقار للأجسام المضادة لكورونا على البشر
رويترز
أشخاص يضعون كمامات يسيرون في أحد شوارع شنغهاي يوم 25 ماي 2020

قالت صحيفة “ليبريشن ديلي” الرسمية على الإنترنت، الأحد، إن شركة شنغهاي غونشي الصينية للعلوم البيولوجية بدأت المرحلة الأولى من اختبار علاجها المحتمل للأجسام المضادة لفيروس كورونا على أشخاص أصحاء.

ومن المتوقع كذلك أن يبدأ تجريب عقار (جيه.إس 016) على البشر في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الربع الثاني من هذا العام من خلال التعاون مع شركة إيلي ليلي التي أعلنت شركة غونشي شراكة معها الشهر الماضي.

وغونشي من شركات التكنولوجيا الحيوية ومعاهد الأبحاث القليلة التي تحظى بدعم من شركات الأدوية الدولية العملاقة للعمل على علاجات تعتمد على الأجسام المضادة لمساعدة المصابين بفيروس كورونا المستجد السريع الانتشار والذي تسبب حتى الآن في وفاة ما يقرب من 400 ألف مريض.

وقال فينغ هوي رئيس العمليات في غونشي، إن الشركة تأمل في أن عملها على الأجسام المضادة، التي تُفصل من دماء المرضى المتعافين، يمكنه أيضاً أن يقي الأصحاء الذين ترتفع لديهم مخاطر الإصابة، مثل الأطقم الطبية والمسنين، من عدوى الفيروس.

لكنه أضاف، أن المنتج قد يكون أغلى ثمناً بكثير من أي لقاحات وقائية في العادة والتي يجري حالياً اختبار العديد منها، إذ من المتوقع أن يحتوي عقار الأجسام المضادة الذي تطوره غونشي على كميات من بروتينات مكلفة في كل جرعة أكثر من تلك التي تدخل في تكوين لقاح.

وقال في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء قبل الإعلان عن التطور الأخير: “هنالك مستهلكون مستهدفون لكل من اللقاحات والأجسام المضادة ولا يمكن أن يحل أحدهما محل الآخر”.

وتابع قائلاً: “اللقاحات رخيصة ومناسبة لحملات التحصين على مستوى الدول لكن الأكبر سناً ومن لديهم مناعة ضعيفة نسبياً قد لا تكون استجابتهم للأمصال مثل البالغين الأصحاء أو الأطفال.. يمكن للأجسام المضادة أن تحمي هؤلاء من الفيروس بشكل أفضل”.

لكنه حذر من أنه لم يتضح بعد إن كانوا سيتمكنون من العثور على مشاركين لاستخدام العقار في المرحلة المتقدمة والأوسع نطاقاً من الاختبارات على البشر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • إلى لايمام

    يا أخي أضم صوتي لصوتك
    آلاف الجامعيين المتخرجين كل عام، مئات الدكاترة كل عام، مصاريف بالملايير ولا شيء يصنع في هاته الجامعات؟! لا يعدو الامر أن يكون بعض المركبات الكيميائية أو تطبيقات مقرصنة.
    هناك خلل مقصود، فالمخابر الغربية لا تريد نجاح الجامعة الجزائرية والمسؤولين الجزائريين السابقين أيضا لا يريدون نجاحها، بل حتى الكثير من الباحثين لا يريدون نجاحها، فهناك من همه المال ويقضي وقته في تجارته، وهناك من همه العقار، وهناك من همه اللهو.
    أنا درست مرتين في الجامعة، نفس الوجوه ولا شيء في الافق؟
    ماذا تفعلون في الجامعة يا بقايا جيل الثورة؟
    أنتم عالة يراد بقاءها حتى نستورد كل شيء من فرنسا خصوصا

  • لايمام

    أين جامعاتنا أين المليارات التي تصرف سنويا على " الباحثين" الذين لا يجدون شيئا مفيدا.
    بالمناسبة أين وصل دواء بوناطيرو...و أين وصلت مشاريع جامعاتنا لإنتاج أجهزة التنفس الاصطناعي.
    هل كانت عمليات لذر الرماد في العيون.
    لماذا لا ينشر باحثونا ملخصات عن أبحاثهم في الصحف الوطنية (طبعا بعد نشرها في المجلات العلمية المحكمة) حتى نعرف ما يفعلون.