الثلاثاء 22 جانفي 2019 م, الموافق لـ 16 جمادى الأولى 1440 هـ آخر تحديث 22:43
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

نطقت محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء وهران، الإثنين، بسجن المتهم بجريمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، والتي ارتكبها في حق شاب، دهسا بمركبته على قارعة الطريق العام بمنطقة عين البيضاء، لمدة 5 سنوات نافذة.
تعود وقائع قضية الحال إلى شهر نوفمبر 2017، بمنطقة عين البيضاء التابعة لدائرة السانيا بوهران، أين تعرض الضحية المدعو (ب.ف) للدهس بسيارة من نوع آتوس هيونداي كان يقودها المتهم (ن.ج)، مسببا له نزيفا حادا وكسورا، كان أخطرها تهشما بالجمجمة، إثر ارتطامه بهيكل المركبة، ثم سقوطه أرضا، ما عجل بوفاته، ليقوم الفاعل الذي كان برفقة والدته وأحد أصدقائه بمواصلة السير بمركبته غير آبه بما اقترفه بموقع الحادث، تاركا الضحية بين الحياة والموت، حيث أكد في تصريحاته أمام الضبطية القضائية وهيئة المحكمة أنه كان قبل الحادثة في طريقه إلى مقر الأمن الحضري بعين البيضاء رفقة والدته ورفيقه من أجل تقديم شكوى ضد الضحية الذي أقدم على التهجم على عائلته في غيابه وهو في حالة سكر متقدم، كما سبق له إثارة الفوضى أمام مسكنه العائلي والقيام في أكثر من مرة باستفزاز والدته التي تفطنت لربطه علاقة سرية مع ابنتها، طالبا الزواج منها، لكنها رفضت عرضه بشدة، ليضيف المتهم أنه في تلك الأثناء، وفي غمرة الغضب الذي كان يتملكه، وقيادته المركبة بسرعة، فإذا به يجد نفسه – متورطا في دهس شخص كان يمشي على الطريق، قبل أن تتعرف والدته عليه، وتخبره بأنه نفس الشخص الذي هم بصدد التبليغ عنه، معتبرا أن ما حصل كان صدفة، وأن مشواره إلى مقر الشرطة انقلب من ضحية في شكوى أرد تقييدها ضد شخص يتهمه بالتعدي على حرمة مسكنه العائلي وهو في حالة سكر إلى تبليغ عن حادثة دهس، تم تكييفها بموجب التحقيقات الأمنية والقضائية إلى جناية قتل عمدي في حق نفس الشخص التي تحول إلى ضحية.
وأمام إنكار المتهم لنية القصد الجنائي، وكذلك تصريحات بعض الشهود، منهم والدته التي تطابقت بعض أقوالها مع إفاداته، وكذلك صديقه الذي كان راكبا في سيارته وقت الواقعة، إلا أن دفاع الضحية الذي تنصب كطرف مدني، اعتبر الحادثة غير عرضية، وأنها تمت بقصد الانتقام منه من طرف المتهم، مستدلا بقوة الصدمة التي ألقت بالضحية على مسافة 3 أمتار عن نقطة الارتطام، بينما كان يسير بالسرعة الأولى أو الثانية على منحدر به ممهلات، فيما التمست النيابة العامة في حق المتهم تسليط عقوبة المؤبد قبل أن تصدر المحكمة الحكم سالف الذكر.
خ. غ

https://goo.gl/crn2Dq
الجريمة الجزائر وهران

مقالات ذات صلة

  • طالبوا بحلّ لمشاكلهم.. أساتذة الابتدائي:

    الإضراب لا يعنينا.. ولن نسمح للنقابات باستغلالنا

    أعلن أساتذة المدرسة الابتدائية غير المهيكلين نقابيا، رفضهم المطلق المشاركة في إضراب النقابات الست المقرر في 24 جانفي الجاري والمرفوق بوقفات احتجاجية واعتصامات أمام مديريات…

    • 5707
    • 10
  • وزارة الدفاع تعلن:

    حجز صواريخ غراد بتمنراست

    أعلنت وزارة الدفاع الوطني، الإثنين، حجز صواريخ من نوع غراد وأسلحة وذخيرة بولاية تمنراست. وجاء في بيان للوزارة "في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل استغلال المعلومات، كشفت…

    • 230
    • 3
5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الحق يقال

    دائما نقول ان سبب هلاك الرجال هم النساء سواءا اختك عمتك امك صديقتك سميها كما شئت المهم في النهاية الفتنة امراة والضحيا دائما من جنس الذكر سواءا قاتل او مقتول واما الانثى بعد 24 ساعة تنسى كل شيء الذي حدث وتذهب في صباح يوم جديد لمغامرة جديدة لاصطياد خروف جديد وما تطفر الا في المغبون الضحية والمغبون الاخر المسمى المجرم الذي تجده الان نادما داخل زنزانته علة فعلته التي اضاع من خلالها كل شيء في سبيل امراة تسمى اخته والتي هي من تسببت في كل شيء
    هذه القصة سمعت من مثلها الاف القصص ومازالت الدروس لم تدخل في امخاخ الذكور

  • Mounir tigrou

    حكم جائر يقتل نفس بشرية متعمدا. وينال 5 سنوات ثم. ياتي العفو الرئاسي فيجد نفسه خارج اصوار السجن
    هذه عداله الدنيا لكن في الاخره شيء اخر

  • أبو أنس

    كان لازم يعلق له وسام الشرف.
    بقي على الأم أن تقتل ابنتها وتغسل شرف العائلة.
    صار العرض ينتهك ولا تستطيع عمل شيء.
    والله إني أفتخر بمثل هؤلاء الرجال.
    ومن مات دون عرضه فهو شهيد …….. أو كما قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

  • وسيم

    السؤال من الذي رفضه؟ اذا كانت المرأة من رفضته الأمر عادي، اما اذا كانت أمها أو أخوها فالأمر غير عادي وغير مقبول ويؤدي لنتائج كارثية مثل هذه، للأسف عقلية معظم الأسر الجزائرية مازالت تعتبر المرأة كجسد مملوك، يبيعونه لمن يشاؤون مثل الحيوان، وكأنها بدون عقل في حين دول عظمى هاربة علينا بملايين السنين تحكمها نساء، للأسف معظم النساء عندنا ليس فقط ليس لهن الحق في حكم بلدية او قرية بل حتى تقرير مصيرهن وحكم انفسهن واختيار الزوج، العائلة من تختار للبنت او الاخت مع من تمارس الجنس، وهذا أمر غريب وعجيب في مجتمع مريض

  • البشير

    اولا ن ردا على المسمى أبو أنس ، أنت تحرض على القتل وهذه في ذاتها جريمة يعاقب عليها القانون ، أما محتوى ما قلته فبدون تعليق لأنه ببساطة موقف إنسان بدائي لم يعرف بعد الحضارة.بالنسبةللحكم فالظاهر أن الجريمة تمت مع سبق الاصرار والترصد وحكمها المؤبد على الاقل ، ولكن القاضي يبدو أنه من فئة أخونا أبو أنس.

close
close