الثلاثاء 26 ماي 2020 م, الموافق لـ 03 شوال 1441 هـ آخر تحديث 13:27
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف
  • مديريات تلجأ إلى المتعاقدين كحل اضطراري وأخرى مرعوبة من تبعات القرار

لا تزال أغلب مديريات التربية للولايات، تتخبط بين توظيف خريجي المدارس العليا للأساتذة وتفعيل القوائم الاحتياطية للناجحين في مسابقات توظيف سابقة، بسبب عديد العراقيل التي ظهرت مع انطلاق الدخول المدرسي الجاري، الأمر الذي أدى إلى تعطيل الدراسة خاصة في بعض المواد الأساسية رغم مرور شهر عن الدخول المدرسي.

وأوضح الأمين الوطني المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية لعمال التربية قويدر يحياوي، لـ”الشروق”، أن الدراسة متوقفة بعديد المؤسسات التربوية الموزعة عبر كامل التراب الوطني، رغم مرور شهر عن الدخول المدرسي، بسبب مشكل الشغور البيداغوجي الذي تتخبط فيه جراء رفض أغلب أساتذة الثانوي من خريجي المدارس العليا – بكالوريا + خمس سنوات تكوين عالي- انتدابهم للتدريس بالطور الابتدائي، الأمر الذي عطل مهمة المرور إلى المرحلة الثانية وهي تفعيل القوائم الاحتياطية لفئة الناجحين في مسابقات أجريت على أساس الاختبارات الكتابية بعنوان 2018، لاستغلالها في بعض الولايات، على اعتبار أن الأولوية في التوظيف قد منحت لخريجي هذه المدارس العليا بعد موافقة الحكومة على التكفل بهم، بحكم الاتفاقية الموقعة بين وزارتي التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي ونظرا لإحالة الآلاف منهم على “بطالة إجبارية” خاصة الذين تخرجوا سنوات 2016 و2017 و2018، يضيف محدثنا.

وأضاف المتحدث، أن وزارة التربية حددت في وقت سابق تاريخ 20 سبتمبر الفارط كأقصى حد لإنهاء عملية انتداب أساتذة الطور الثانوي بمرحلة التعليم الابتدائي، غير أن العملية تعطلت في أغلب مديريات التربية للولايات، ليبقى الضحية الوحيد هو التلميذ، مؤكدا أن بعض المديريات لجأت اضطراريا إلى توظيف”المتعاقدين” و”المستخلفين” إلى عقود مؤقتة، في حين رفضت مديريات أخرى اللجوء إلى اتخاذ هذا الإجراء الظرفي لتفادي تبعاته مستقبلا وخوفا من مطالبة المعنيين بالتوظيف المباشر فيما بعد مثلما حدث في السنة الماضية ببعض الولايات.

وقال إن مشكل الشغور الإداري بالمؤسسات التربوية التي تشهد اكتظاظا رهيبا بالأقسام التربوية، رغم استكمال الناجحين في المسابقة، كافة الإجراءات المتعلقة بالرقابة البعدية بالمصالح المختصة للوظيفة العمومية في رتب، نظار ومديري متوسطات وثانويات ومشرفي تربية ومستشاري التوجيه المدرسي والمهني، إلا أنهم لحد الساعة لم يستلموا التعيينات لمباشرة مهامهم.

يذكر أن العمل بقوائم الأساتذة الاحتياطيين لا يزال ساريا إلى 31 ديسمبر المقبل، في الطورين الابتدائي والمتوسط، حيث سيتم اللجوء تدريجيا بناء على الاحتياج إلى استغلالها لسد الشغور البيداغوجي طيلة السنة المالية، على أن يتم رفع التجميد من خلال التحضير فيما بعد لبرمجة مسابقة توظيف خارجية على أساس الاختبارات الكتابية بعد توظيف والاستغلال المحكم للأساتذة خريجي المدارس العليا في مختلف التخصصات.

الأساتذة التوظيف الجزائر

مقالات ذات صلة

600

4 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • أيمن

    سبحان الله أي بلاد هذه؟ مشاكل تعليمها ليس فس ايجاد آخر النظريات والطرق العلمية للتعليم
    وصراعها مع مشاكل التوظيف والمسابقات والغش بالهاتف وقوائم النساء المغلوطة
    حتى سنوات 1985 كان معلم الابتدائي يوظف بلا شهادة الابتدائي لما كان الهدف ضرب المدرسة
    بأشباه المعلمات والمعلمين _جيب جيب دخل دخل_ والآن يستنجدون بأساتذة الثانوية ؟؟؟ وظفوا في الابتدائي مستوى 3 ثانوي مادم له كفاءة في التعليم وليس تكريس قضية التوظيف وما تسموه التوظيف العمومي او لا ادري

  • أستاذ

    مادام الوضعية هي مؤقتة والأجور التي ستتقاضونها حسب الشهادة أي كاستاذ ثانوي فلم احتقار المدرسة ؟؟ والمعلم ؟؟
    في ألمانيا وكندا والسويد وسنغافورة و و و و عديد الدول المتطورة أجرة المعلم تضاهي أجرة الطبيب بل أكثر
    مادام آخر مرسوم ولحل مشكلة خريجي المدارس العليا توجيههم حسب الحاجة ومؤقتا وتبقى أجورهم الأساسية هي التي يتقاضونها و التي توافق الدبلوم فلم احتقار المهمة ؟

  • محمد☪Mohamed

    هي في حقيقة عمل جيد يرفع مستوى الطفل لأن أستاد خريج جامعة , لكن ينقصه تربص تعامل مع عقل طفل …وأنا أشجع ذلك لرفع المستوى.
    ممكن حفزهم بزيادة في الراتب .
    خاصة المادة أنجليزية و لفرنسية في إبتدائي ممكن جدا.

  • بين العاطفة والنفاق

    فرق بين استاذ الابتدائي واستاذ الثانوي
    فالاول يربي، يراقب نظافة الطفل، اظافره، يعلمه آداب المرحاض، يعلمه اداب الكلام والجلوس والخروج، وهذا يتكبر عنه استاذ الثانوي، فالذي لا يدرس إلا مادته الجافة لا علاقة له بالتربية، بل يعلم فقط، ويحث دائما على الدروس الخصوصية، فالمال هو همه الاكبر.
    نعطيهم أطفالا باخلاط طيبة فيضيعونهم ويخرجونهم لنا بأخلاق بالية
    انظروا اين يبدأ الانحراف، يبدأ في المتوسط ويتعشعش في الثانوي، والسبب التركيز على الحشو العلمي دون التحفيز الادبي والاخلاقي.
    لم أر إلا استاذ اللغة من يحث على الآداب في الجامعة، أما البقية المال والعلاقات الاجتماعية الجافة المليئة بالعلمانية.

close
close