الإثنين 23 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 23 محرم 1441 هـ آخر تحديث 22:32
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م
  • إلياس مرابط: المجتمع المدني يتوفر على أدوات لدعم الحراك الشعبي

  • عبد الوهاب بن جلول: الحوار أصبح أكثر من ضرورة في الوقت الراهن

  • مقري وجاب الله يتمسكان بوثيقة عين البنيان كمخرج للأزمة

قال المنسق الوطني لكنفدراليات النقابات إلياس مرابط، السبت بالجزائر العاصمة، إن اجتماع فعاليات المجتمع المدني والأحزاب السياسية يهدف إلى تقريب وجهات النظر والرؤى لإيجاد حل توافقي للخروج من الأزمة السياسية الحالية.

وأكد مرابط، خلال أشغال اللقاء التشاوري لفعاليات المجتمع الوطني والأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية، ان هذا الاجتماع يندرج في إطار التحضير لمسعى الندوة الوطنية المعتمدة والتي انعقدت 15 جوان الماضي والتي كانت “تتويجا للقاءات ماراطونية ضرورية لتقريب وجهات النظر والرؤى لبناء حل توافقي للأزمة السياسية التي تعرفها البلاد”.

مرابط، الذي يشغل كذلك منصب رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية أشار إلى ان فعاليات المجتمع المدني مقتنعة بضرورة لم شمل المبادرين وكذا المبادرات المختلفة من أجل عمل جاد لتقليص المسافات حول الرؤى والمقترحات للخروج من الأزمة .

كما يمكن اليوم للمجتمع المدني – كما أوضح المتحدث – أن تكون له أدوات لدعم الحراك الشعبي السلمي وتنوعه لتمثيله لبعث الأمل للخروج بالحل اللازم للأزمة التي تعيشها البلاد.

ومن جهة أخرى، أكد عضو اللجنة الوطنية للحوار والوساطة عبد الوهاب بن جلول، أن جل المتدخلين الذين استقبلتهم اللجنة يرون أن الحوار أصبح أكثر من ضرورة، مع اقتراحهم لتشكيل سلطة مستقلة تشرف على الانتخابات الرئاسية.

ويرى بن جلول في هذا الصدد “أن الحوار لا مناص منه، وانه يأتي استجابة لرغبة المواطنين من اجل حل المشاكل الاجتماعية، وهذا لا يكون إلا بانتخاب رئيس يعبر عن الإرادة الشعبية ولا بد من توفير ضمانات قانونية لاستحداث سلطة تشرف على الانتخابات من بدايتها حتى نهايتها”.
ومن جهته، يرى في هذا الخصوص سليمان اعراج أستاذ العلوم السياسية “أن الحوار يجب أن يحتكم للآليات القانونية التي ستساهم في إيجاد مخرج للأزمة مع ضمان الحريات والحقوق، وهو ما تفرضه قوانين الديمقراطية”.
وبالمقابل، انتقد ممثل جبهة القوى الاشتراكية عمل لجنة الوساطة والحوار، مؤكدا أن الشعب لم يعد يؤمن بالوعود والمسرحيات الانتخابية، بينما تساءل رئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي عن جدية الحوار في ظل وجود سجناء للرأي، وهو الموقف نفسه الذي عبر عنه حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، فيما عبر رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة عن مساندته لعمل لجنة الحوار والوساطة التي سيلتقيها غدا، محذرا من عواقب تعطيل عملها أو مقاطعتها.
أما رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، فقد تمسك بوثيقة عين البنيان كمخرج للأزمة، وهو الخيار الذي سانده فيه عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، فيما اتفق الجميع أن الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة السياسية الحالية عن طريق تنظيم انتخابات رئاسية تخدم المصلحة العامة للبلاد.

إلياس مرابط عبد الوهاب بن جلول كريم يونس

مقالات ذات صلة

  • التحريات كشفت فارق الأرقام المودعة بملف التوطين والمرفقة للبضائع

    مستورد يزوّر 15 فاتورة لتهريب العملة نحو الخارج!

    قضت محكمة الدار البيضاء في العاصمة بتوقيع عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا، في حق صاحب شركة "بزنسة الذكاء" المختصة في الاستيراد والتصدير، عن جنحة مخالفة…

    • 2514
    • 1
  • حصيلة الراغبين في الترشح وصلت إلى 20 شخصا

    بلعيد يسحب استمارات الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر

    سحب ممثلون عن رئيس جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد، السبت، استمارات اكتتاب توقيعات الناخبين الخاصة بالترشح للانتخابات الرئاسية من مقر السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات. وأكد عضو…

    • 1417
    • 14
600

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جزائري حر

    هؤلاء هم عملاء النظام السابق الفاسد وإلا ما دخل النقابات في السياسة

  • meranni farid

    الأحزاب و الجمعيات و النقابات وجدو فرصة التموقع على ظهر الحراك

close
close