الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 12 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 00:25
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

تشهد بلدية تمزريت بولاية بجاية، نقصا فادحا في المراكز الصحية بالنظر إلى الكثافة السكانية التي بلغت 25 ألف نسمة من سكان القرى والمداشر، لافتقارها لمركز استشفائي من شأنه أن يمتص العدد الكبير من المرضى الذين يعانون ويلات التنقل ورحلة البحث عن العلاج، إذ تتوفر البلدية على مركز صحي واحد بوسط المدينة.
تواجه بلدية تمزريت ولاية بجاية جملة من النقائص والمشاكل التي عرقلت عجلة التنمية الصحية وكبحت جميع محاولات إخراجها من حيز العجز الذي يشهده القطاع الصحي لعدة سنوات، حيث لا يزال عديد المواطنين محرومين من العلاج بسبب افتقار هذه الدائرة لمؤسسة استشفائية لتخفيف الضغط على العيادة متعددة الخدمات، الأخيرة التي عجزت عن التكفل بمئات المرضى المتوافدين على المصحة كونها المؤسسة الوحيدة على مستوى الدائرة، زد على ذلك افتقارها لأطباء مختصين كجناح طب الأطفال والنساء، وهي الوضعية التي أثقلت كاهل المواطنين، حيث يضطرون إلى التنقل إلى مستشفيات أخرى وهي المصاريف التي هم في غنى عنها، وما يزيد الطين بلة هي معاناة النساء الحوامل حيث أن أغلبهن يلدن بسيارة الأجرة قبل الوصول إلى العيادة، حسب شهادة سكان البلدية.
قرية إغيل هي الاُخرى تتقاسم المعاناة مع سابقتها فالأخيرة لا تزال تقدم العلاج البدائي لأهاليها، كما تحتوي على خدمات أولية المتمثلة في الحقن، التقليح التضميد التي كثر عليها الضغط من سكان القرى المجاورة التي تفتقر لقاعات العلاج مثل جيماع، وهو ما يلزم السلطات المحلية بفتح قاعات أخرى في مختلف القرى وهذا لتخفيف الضغط وخاصة أمام بعد العيادة المتعددة الخدمات.
وإزاء هذه الوضعية جدّد المواطنون بدورهم عن استيائهم من السلطات المختصة، مطالبين برد الاعتبار لهذا القطاع الصحي، بتوسيعه وتزويده بالوسائل البشرية والمادية التي تعمل على تحسين الخدمات الطبية.

https://goo.gl/w89yX7
الصحة بجاية بلدية تمزريت

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close