الخميس 22 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 14 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 11:12
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

لهذا تحوّلت الخلافة الإسلامية إلى "ملك عضوض"

شعوب المشرق مولعة بـ”العبودية المختارة” في صورة الزعيم

نور الدين تويمي باحث عصامي
  • ---
  • 36
  • التغيير في العالم العربي كان حملا غير مكتمل النمو أسقط قبل أوانه

نعتقد أن هؤلاء الذين اختاروا أن يكونوا عبيدا مسلوبي الإرادة إلا إرادة الطاغية قبل ذلك كانت لديهم قابلية لذلك ومن هنا نستطيع أن نوظف مصطلح القابلية للاستبداد كتوصيف لحالة تسبق مرحلة الاستبداد والاستعباد بكل عنفوانها وتداعياتها. وهي شبيهة بحالة: القابلية للاستعمار، كما ينظر لها “فقيه الحضارة” مالك بن نبي: وكل أوضاع الخلل والانحراف التي تعيشها الأمم والشعوب والحضارات سبقتها حالة استعداد لذلك، والمنظرون الذين يرون أن ما فعله حكم “التغلب والقهر والاستيلاء” منذ تلك اللحظات التي أعلن فيها تحول نظام الحكم الإسلامي من “الخلافة الراشدة” إلى “الملك العضوض” هو إيجاد هذه القابلية بزخم ضخم من التأصيلات والتقعيدات المعتمدة على “النص المؤول” و”النص المبدل” وما إن استقر الوضع للاستبداد حتى ظهرت الانحرافات التي تتبع “الفرعونية الطاغية” مثل الفساد والجبن والأنانية والغفلة والسطحية.
وعند تفشي هذه الأمراض يصبح التغيير صعبا لأن الاقتناع بوجود الانحراف غير متوفر أصلا فكيف يقع التغيير إذا… وإذا دخلت عوامل ذاتية وخارجية على الساحة وحدث التغيير السطحي فإن الأوضاع سرعان ما تعود إلى مربعها الأول بصورة أسوأ مما كانت عليه الأوضاع قبل ذلك.
وأنظر معنا إلى مآلات “الربيع العربي” عندما انتقلت البلدان التي مسها إلى حالة من الفوضى وانعدام الأمن، والمثال النموذج “سوريا” ونعتقد أن التغيير في العالم العربي كان حملا غير مكتمل النمو أسقط قبل أوانه، ولو ترك الأمر لطبيعته لكان حالنا أفضل، لأننا لا نملك أصلا صورة للحاكم عندنا. بعضنا يتصوّره معاوية أو عمر بن عبد العزيز أو المنصور أو الرشيد أو صقر قريش أو صلاح الدين الأيوبي أو سيف الدين قطر أو السلطان سليم العثماني أو محمد الصالح أو سليمان القانوني بكل ما يملكون من سلطة مطلقة، وبعضنا الآخر يراه عبد الناصر أو بومدين أو صدام حسين. ونحن لا نملك أي تصوّر لحدود سلطة الحاكم وحدود حق المحكوم، فلما جاء الربيع العربي استبدلنا حاكما بحاكم دون تصوّر لما ينبغي أن يكون عليه الحاكم الجديد وكأننا استبدلنا قائد جيش بقائد جديد مع بقاء الأوضاع على ماهي عليه: الجنود – العتاد – ميدان المعركة – حدود الحركة – ذهنية التسيير – أرضية المنطلقات – أهداف المسارات.

تركيا والعودة إلى منطق العبودية المختارة:

إن الربيع العربي جاء في خضم التفاعل مع العبودية المختارة خاصة بعد تنامي تيارات الإسلام السياسي السلمي التي لا تملك أي صورة للتغيير، اللهم إلا المسحة الأخلاقية التي أضفتها على القائد، فهو نفسه الحاكم المطلق بالعهدات المفتوحة المتفاعل مع الشورى المعلمة لا الشورى الملزمة، وهو نفس التصوّر التي تملكه التيارات السياسية الأخرى من غير الطيف الإسلامي، بدليل أن مؤطري أحزاب هذه التيارات لا تجرؤ على مناقشة قادتها فضلا على أن تستبدلهم.
فالذي يسعى للتغيير الذي يكبح اندفاعية السلطة المطلقة يجب أن يملك حدا أدنى من توزيع السلطات والفصل بينها. وما فعله الرئيس التركي طيب رجب أردوغان في استفتاء سنة 2017 من إعادة تجميع كل السلطات في يده يعطي صورة عن حقيقة العبودية المختارة التي ما زالت الشعوب الإسلامية ترضخ لها ويعطي صورة أدق لمشروع الحاكم المطلق الصلاحية الذي يهيمن على ذاكرتنا التاريخية ومخيلتنا الراهنة.
وقد انتبه لهذه الملاحظة الكاتب الإسلامي الصحفي: فهمي هويدي في مقالة له نشرت في بوابة الشروق مباشرة بعد نتيجة الاستفتاء في تركيا وذلك بتاريخ: 18 أفريل 2017 حيث قال: … لم يكن لدي اعتراض على فكرة النظام الرئاسي… إلا أن ضمانات نجاحه أوفر في مجتمع قوي له مؤسساته المستقلة التي تستطيع أن تضع حدا لنزوع الحكومة القوية إلى الطغيان والاستبداد إذا ما وظفت سلطاتها الواسعة في التغوّل على حق المجتمع. كان في ذهني موقف القضاء الأمريكي الذي أوقف قرارات الرئيس ترامب… وكان تساؤلي هو: هل يستطيع القضاء في تركيا أن يكبح جماح الرئيس أو يخلعه إذا تغوّل أو زلت قدمه؟… إن تحفظي لم يكن منصبا على فكرة النظام الرئاسي وإنما على عدم توفر الظروف المناسبة.

والرئيس أردوغان عندما أجرى الاستفتاء كان تحت مؤثرين: المؤثر الأول: الانقلاب العسكري الفاشل الذي استهدفه فأراد صلاحيات مطلقة ليعزل من يشاء وقت ما شاء ومنعا لأي محاولة انقلابية أخرى.
أما المؤثر الثاني: فهو الشوفينية التاريخية التي يحملها والتي ترى في السلاطين العثمانيين نموذجه الأوفى، بكل ما تمثله السلطة العثمانية من مركزية وديكتاتورية البعيدة كل البعد عن سمت ومنهج الخلافة الراشدة وإن تسمت باسم الخلافة العثمانية.
وقد تابعنا ابتهاج كل التيارات الإسلامية السياسية في العالم الإسلامي بنتائج الاستفتاء الذي كانت نتيجته في درجة مقبول وليس جيد أو جيد جدا %51,3 لصالح النظام الرئاسي و%47,7 ضده. كما يرى الأستاذ فهمي هويدي في مقالته المذكورة آنفا بل وحتى الملكيات المطلقة ابتهجت بذلك، وكان الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أول المهنئين والأمر في نتيجته لا يخرج عن تأثير فقه الملك العضوض على التيارات السياسية الإسلامية وأنظمة الحكم القائمة في الديار الإسلامية سواء كانت ملكيات أو جمهوريات أو حتى جملوكيات لأن نظام الحكم في الخلافة الراشدة نسخناه بنظام حكم مبتدع لا صلة له بنصوص القرآن ولا بتطبيقاته في الخلافة الراشدة الشرعية المنقلب عليها، وحتى أدبيات التيار الإسلامي السياسي (السلمي والعنفي) في قضايا الحكم والقيادة لم يتأثر بالثقافة السياسية الموجودة في المجتمعات المعاصرة والمسوقة للتوزيع العادل للسلطة بين السلطات الثلاث فضلا عن السلطة الرابعة التي لها رأيها ورقابتها فيما يحدث إنما عادت مسرعة إلى عصور التغلب السائدة في الحضارة الإسلامية منذ سنة 45 هـ (تاريخ اغتيال آخر الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه) وإلى سنة 1924م (تاريخ إلغاء الخلافة العثمانية) وما تبعها من استعمار، ثم أنظمة حكم وطنية (جمهورية وملكية) مطلقة فأخذت من هاتيك العصور أدبيات الحكم المطلق: الأمر – الطاعة المطلقة – البيعة – مجالس الشورى الشكلية – العهدة الدائمة – بل أخذت حتى بعض مظاهر الأمير القادم من التاريخ يركب فرسا أبيضا مزينا بالسرج المذهب. شاهدنا ذلك بجلاء في مواكب المسؤولين والحاكمين الذين استبدلوا الفرس الأبيض بالرولس رويس السوداء المواكبة بدزينة من الدراجات النارية مع إغلاق للطرق وتضييع لمصالح المواطنين فضلا عن عمليات إزالة للشوائب من طرقات الموكب (الأوساخ، المجانين) ولم تتغير الصورة عن أي موكب أميري في التاريخ، وحتى أولئك الذين لبسوا لبوس المعارضة السلمية والعنفية الشرعية وغير الشرعية لم تتغير عندهم الصورة النمطية للحاكم التاريخي وإذا كانوا قد عجزوا عن توفير “رولس رويس” فإن الفرس الأبيض متوفر. رأينا ذلك أيضا في موكب الإرهابي (قادة بن شيحة) أمير الغرب الجزائري باسم: الجماعة الإسلامية الجزائرية لما كان يجول خلال المداشر والقرى وهو يركب فرسا أبيضا، كما فعل ذلك في احتفالية نظمها كمال الدين فخار في منطقة الغابة بولاية غرداية بالجزائر لما أطلق سراحه بعد أول سجن له وتحدث بعض أنصاره عن إمامة الظهور وأنه هو صاحبها.

أهم التصوّرات عن الربيع العربي:

انقسم المراقبون والملاحظون والفاعلون والمشاركون والنخب بكل أطيافها الفكرية والسياسية بالإضافة للمفعول بهم في نظرتهم لـلربيع العربي بين من يراه ثورة وحراكا شعبيا عفويا قامت به الشعوب تحت ضغط القهر والاستبداد والفساد وبين من يراه حراكا عفويا في بداياته حالة (تونس ومصر) ثم دخل على خطه من حرف مساره بدءا مما حدث في (اليمن وليبيا وسوريا) وبين من يراه تحريكا مفتعلا من دوائر مخططة رأت من مصلحتها إحداثه لتحقيق مزيد من التطوير في وضع اليد على المقدرات في البلدان التي مسّها الحراك الشعبي وأن لا علاقة للشعوب بذلك رغم أنها كانت لديها رغبة في إزالة هؤلاء الكاتمين على أنفاسها.
والمتابع للإصدارات التي سقنا بعض عناوينها آنفا يتأكد من تباين الآراء في التعاطي مع حدث الربيع العربي. وأمامنا الآن قائمة من الكتب باللغة العربية وحدها تتضمن ما يزيد عن 226 عنوان تتحدث عنه مترجمة بدقة لهذا التباين في هذه النظرة إليه فما بالك بما أصدرته الدوائر الغربية لمراكز البحث والدراسة – تقارير مخابراتية – بحوث أكاديمية – تجارب ورؤى شخصية لصحافيين ومراقبين وسياسيين. ولم يحظ موضوع بهذا الكم من الاهتمام كما حظي به موضوع الربيع العربي لأنه أشبه بزلزال مسّ هذه المنطقة من العالم وما زالت هزاته الارتدادية متواصلة ولم تقل درجات هذه الهزات عن درجة الزلزال نفسه إن لم تتفوق عليه، وما يحدث في سوريا دليل على ذلك، وللأستاذ: حسن محمد الزين في كتابه الربيع العربي آخر عمليات الشرق الأوسط الكبير فقرة مهمة تحدث فيها عن هذا الزلزال وعن تباين الرؤى في التعاطي معه وذلك في مقدمة الكتاب قال: (… ولو أجرينا استطلاع رأي الجمهور العربي ونخبه المثقفة والباحثة وسئل عن وعيه بحقيقة ما دار من أحداث بعد عامين على الربيع العربي (2011-2013) لأجاب أنه تلقى كتلة متناقضة ومتناثرة من الإشارات والمعطيات والمشاعر المتعاكسة المختلفة حالت دون تمكنه من تفسير حقيقة ما جرى وما يجري… وقد انعكست تلك التناقضات خلافا في التوصيفات والتسميات التي أطلقت على الحراك العربي الذي بدأ عام 2011 بين من قال أنها ثورات عربية أو انتفاضات عربية، ومن قال إنها صحوات عربية أو صحوات إسلامية، ومن قال ربيع عربي أو ربيع إسلامي ومؤامرة أمريكية لتقسيم العالم العربي سايكس بيكو جديد أو نهضة إثنية عربية رقمية وانتفاضات تحت التأثير أو ربيع أمريكي… إلخ وهو ما يفسر الانقسام المذهل في التحليلات السياسية للربيع العربي بين من قال بنظرية المؤامرة كالكاتب الإعلامي المصري محمد حسنين هيكل وهو من أصحاب الاتجاه القومي العربي أو نظرية الانتفاضات تحت التأثير كالمفكر المصري الدكتور طارق رمضان وهو من الاتجاه الإسلامي، وبين من قال بنظرية العفوية والتلقائية ومنهم شخصيات وتيارات وقوى قومية عربية كموقف مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت، ومن ذهب نحو الدافع الإسلامي كتحليل أغلب الشخصيات والتيارات الإسلامية…
بعد دراسة مسحية استقصائية لبيلوغرافيا وعناوين الثورات العربية والربيع العربي بما لا يقل عن 500 كتاب ومقالة صحفية نشرها كتاب عرب لتفسير حراك عام 2011 وجدنا تناقضا وإرباكا كبيرا في نوعية التحليلات السياسية رغم أن كل فريق وتيار حشد لإسناد رؤيته أدلة ومؤشرات وقرائن معقولة وواقعية …)ونزعم في كل ما قرأنا من كتب ومقالات ودراسات لم نر دراسة جامعة للربيع العربي كالدراسة التي قدمها الأستاذ: حسن محمد الزين والتي استشهدنا بمقدمتها آنفا على الرغم من أنها دراسة تعبّر عن وجهة النظر القائلة بأن الربيع العربي ماهو إلا تحريك من الخارج واستندت في إثبات ذلك إلى كمّ هائل من الوثائق والمستندات والأدلة عجزت وجهات النظر الأخرى عن إثبات رأيها بالحجم الوثائقي الموازي لما حفلت به من أدلة دامغة لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهلها أو القفز عليها ورأينا في هذه الدراسة أن مؤلفها طرح 6 مذاهب أو اتجاهات لتفسير ظاهرة الربيع العربي هي :
الاتجاه الأول: التفسير الإسلامي.
الاتجاه الثاني: أصحاب نظرية المؤامرة.
الاتجاه الثالث: التفسير النهضوي العربي الحداثي.
الاتجاه الرابع: يجمع بين توفر الأرضية العربية الثورية والاختراق الدولي.
الاتجاه الخامس: نظرية تقاسم النفوذ الدولي وتقسيم العالم العربي.
الاتجاه السادس: التفسير الليبرالي العربي.
وهذا التقسيم لا يخرج في حقيقته عن الاتجاهات الثلاثة المذكورة آنفا فهو مثلا: يصنف الاتجاه الأول الذي تبناه التيار الإسلامي ويرى أن ما حدث هي ثورات عربية شعبية بدوافع إسلامية وجاءت مكللة لعقود من المنازلة بينها وبين الأنظمة الطاغوتية مع الاتجاه الثالث الذي يرى ما حدث ثورات عربية شعبية بدوافع قومية بحتة يضاف إليهما الاتجاه السادس الذي يقوده الليبراليون العرب والذي يرى أن ما حدث هو تفاعل للشعوب العربية مع القيم الليبرالية المعولمة.
كما يصنف الاتجاه الرابع في خانة القائلين بأن ما حدث هو ثورات شعبية عفوية دخل عليها الاختراق والتلاعب الأمريكي والغربي وبقي رأي القائلين بأن ما حدث مؤامرة غربية بامتياز وهو الرأي الذي تبناه أصحاب الاتجاهين الثاني والخامس.

https://goo.gl/t1ej69
الربيع العربي العبودية سوريا

مقالات ذات صلة

  • ..لا تستغربوا !

    من الغرائب والمخاطر التي هبّت على مجتمعنا، التعامل بعنف في كلّ شيء.. فمن عنف الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف، والعنف في الأعراس، والعنف في الملاعب، والعنف…

    • 268
    • 0
36 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جلال

    مقال رائع ، كان افضل لو اقحمت اتجاه الدول التي لم يمسها الربيع العربي، هل انها كشفت المؤامرة اوم انها شعوب لديها قابلية العبودية المطلقة

  • محمدي الأحمدي

    و حتى الإسلام البريئ ألبسوه ثوب العبودية بعد كان هو أول من أزاح العبودية في بدايته . أنظر إلى حديث و لي الأمر كم هو مبجل و كم هو مدلل تجاوز القرآن في التقديس و التسييس . القذافي و سلمان و السيسي و السبسي و بوتفليقة على الكرسي و بشار الروسي كل واحد منهم له مفتيه فأحل الخمر و الزنا لمعينيه و حرم كل شيئ على الرعية سوى صندوق الإنتخابات و لو كان ميتا فصوته لولي نعمته .

  • الطيب

    الأجدر بالدراسة ــ إذا كان و لابد ــ هو لماذا حدث الذي حدث و ليس كيف حدث و مَن وراءه ؟
    الذي حدث سُمي بـ ” الربيع العربي ” إذن الذي ينبغي دراسته بعمق كيف لشعب أن يقتل حاكمه ( أو نظامه ) شر قتلة أمام العالم و يسمى هذا بالربيع !؟ ألا تعبر ” شر القتلة ” هذه على غل و كبت و تراكمات لم تؤخذ في الحسبان حتى جعلت الناس تحلم بالربيع ؟
    العجب أنّ البلدان العربية التي ” نجت ” من الربيع لم تكلف نفسها للبحث عن مسببات هذا الربيع و اكتفت بسبه و شتمه و التلذذ بنتائجه..!!!

  • لا يهم

    مناقشة مسألة الخلافة هي تطبيع مع الخرافة لانهم قوم تنبؤات و رؤى فمن يناقشهم بالمنطق فاقد للعقل، هؤلاء قوم أصابهم خرف وجودي و يعيشون خارج التاريخ و لا ينبغي معاملتهم الا كأشباح..
    إهم فتية الكهف يعيشون في الحاضر بمفاهيم و نمط عيش ما قبل الرقاد الطويل،ان مناقشتهم تعد اجترارا و تكرارا لنفس الجدل الذي دام قرونا دون ان يفضي الى نتيجة لانه نقاش خارج دائرة العقل و عصبه التخريف و غرائز الحقد..
    خوض نقاش فكري مع الخرافة هو انقاذ لها من الموت الذي غرقت فيه وهو اهتمام بالامر التافه في خطابهم و اغفال للامر المهم و هو الدعوة و التحريض على قطع الرؤوس

  • صبار

    حديث الخلافة هو صنعته الدعاية العباسية اواخر القرن الاول الهجري لما تحالف العلويون مع بني عمومتهم العباسيين وبشروا بخلافة ثانية على انقاض دولة الأمويين، فكان هذا الحديث الموضوع على غرار باقي الاحاديث السياسية(الوضع فيها اصل وقاعدة) يشكل الارضية الدعاىية والقاعدة الاديولوجية للثورة العباسية.
    قامت الدولة العباسية فعلا على انقاض الملك الاموي الامبراطوري ،واطلق على حكامها لقب الخليفة، لكنهم ما لبثوا ان انقلبوا على حلفاىهم واخلوا بوعودهم وحولوا الخلافة الى ملك امبراطوري لا يختلف عن الملك الاموي الا في الاسم (الخلافة)..

  • الصغيرة

    مفهوم الخلافة و الحكم العاض و منهاج النبوة الخ هي مفاهيم بدائية من عصر ما قبل السياسة و هي للسياسة بمثابة الحجامة للطب. من يدعو المعاصرين للعودة الى الخلافة كمن يدعوهم الى التداوي بالعشب
    المسلمين الاوائل لم يعرفوا السياسة و الفكر السياسي و معارفهم السياسية لا تختلف عن معارفهم في كل ميادين الحياة ، فهم قوم بداوة تصلهم بعض الاخبار عما يجري في الامم الاخرى، لقد عرف الاغريق الديمقراطية قبلهم ب6 قرون أي انهم كانوا متخلفين حتى عمن عاش قبلهم، لذا هم لم يعرفوا كلمات من قبيل : ( دولة او رئيس او مدينة او سياسة مثلا) و حينما يدعون الى ان يكون الحاكم قرشيا فهم يمتحون من الفكر القبلي الماقبل سياسي

  • الصغيرة

    و عليه فان المسلمين لم يتخطوا الفكر القبلي ، و لم يغيروا شيئا في الواقع الذي وجدوه ، و هم قد اعتقدوا ان العالم و التاريخ انتهى عند البداوة لذلك يريدون تكرار هذا الفكر البدائي الى ما لا نهاية ، بينما لو جاء احد المسلمين الاوائل و رأى عالم اليوم لسخر هو من الحال الذي كانوا عليه، من يريد من المسلمين العودة الى الفكر القبلي يجب معاملته كمعتوه واجب العلاج
    كيف لأمر مهم و عظيم في حياة الانسان مثل الحكم و الخلافة لا تجد له نصوص عديدة صريحة في القرأن و صحيح الأحاديث الواضحة تشرع و تضع القوانين التي تكون مرجعية للخلافة ؟

  • أسئلة

    هناك أسئلة كثيرة تخص الخلافة :
    ماهي تلك الخلافة و ماهي مميزاتها ؟
    و هل الملكية تدخل في إطار الخلافة أم الجمهورية هي الخلافة ؟
    كيف نتعامل مع مستجدات الواقع و مع الدولة الحديثة بتعقيداتها و تشابك المصالح المالية و السياسية فيها ؟
    فهل تعتقدون حقا ان التدافع الحضاري والمعرفي هامشيا و سيظل هامشيا ول لس له قيمة حتى يأتي المخلص السياسي لينقذنا من الهزيمة الفكرية والاقتصادية ؟
    أما الخليفة الأوحد الذي يحكم دولا من مقر إقامة الخليفة فلم يعد مقبولا و مستساغا ، فهناك فلسفات جديدة لتسيير دولة

  • أسئلة

    هل تظنون أن الناس في عهد الخلفاء و في عهد الدولة الأموية كانوا أفضل منا اليوم ؟
    في تلك القرون السابقة لم يكن الإنسان المواطن يساوي شيئا بالمطلق
    و من أوهموككم بعظمتها مخطؤون ، فقط السلاطين و حاشيتهم هم من كان يتمتع في قصورهم و يملكون المال و النساء و الجاه و الرفاه ،أما الغالبية الساحقة المطلقة فلم تكن سوى رعية أغلبهم يعيش في فيافي الصحراء و في الجبال تضربهم الأمية والجهل والفقر والأمراض.
    هل تظنون أن إنسان عهد الخلفاء كان له الحق مثلك في التمدرس و التشغيل و الحقوق و الحريات و مجانية العلاج و التعليم ووو ؟؟

  • !!!!!

    هل تظنون أن الكتب و العلم والمعرفة والتواصل كان مثل يومنا هذا مقارنة حتى بأكثر دولنا تخلفا اليوم؟
    و هل تظنون أكثر من هذا أن أولائك الناس في تلك العصور كانوا اكثرتقوى منا ؟
    لقد صورت الكتب الثراتية للإنسان المسلم القرون الماضية وكأنها قرون عظمة وسؤدد و رخاء و عدالة بينما الحقيقة لم تكن كذلك على الإطلاق : في كانت قرون فتنة و تخلف و استبداد و استعباد و اقتتال و دم وتناحر على السلطة و الجاه و المتاع

  • الحلم المستحيل

    عودة الخلافة مستحيلة لان الزمن لا يعود القهقرى، و تطبيق الشريعة مستحيل لانها شرائع متعددة، كل فرقة لها تأويلها للشريعة الذي لا ترضى غيره، فيكون تطبيق الشريعة فتحا لأبواب الدماء و الدمار، و أمامكم الأمثلة على ارض الواقع تطبيق الشريعة مستحيل و محاولة تطبيقها كارثة على الاوطان و على الاسلام
    الاسلام كغيره ينتعش بالحرية و يموت بالاكراه
    و هذه بعض تناقضات الاسلاميين :
    – يقولون ان الاسلام صالح لكل زمان و مكان و لكنهم يربطونه بزمن النبوة و الخلافة الراشدة.
    – يقولون ان الاسلام لم ينتشر بالسيف و يريدون فرضه بالعنف.
    – يقولون ان الاسلام كرم الانسان و لكنهم يقتلونه كالذباب و يحرضون على قتله

  • الصغيرة

    -اذا كان الرسول يقصد بحديثه عن الخلافة الثانية كل البلاد التي فتحها المسلمون، و أن نظام الخلافة من صميم الاسلام و المقصود منها ارساء العدل، فكيف يتم ارساء العدل عبر الغزو ؟
    هل يعقل ان تروض امما بحد السيف لكي تقيم فيها العدل؟
    -ان كان عرب قريش قد رفضوا ان يتحكم فيهم عربي غير قرشي ، و اصروا على ان تكون الخلافة في قبيلة النبي خاصة، فهل يكون من العدل ان يتحكم قرشي في بلاد غير عربية ؟
    بأي منطق يرفضون حكم الانصاري للمهاجر و يقرون حكم القرشي للاندونيسي او الشيشاني ؟
    -اذا وجد بلد بنظام سياسي غير ثيوقراطي يحقق العدل لمواطنيه و يقر الشورى بمعنى الديمقراطية و ليس التشاور، فهل نغيره و نقيم الخلافة ؟

  • تكملة

    اذا احتل تنظيم جهادي سويسرا مثلا، فهل يغير نظامهم العادل و الديمقراطي بنظام الخلافة ؟
    هل الاساسي هو العدل ام الخلافة؟ روح النظام ام شكله؟
    -اذا تمت اقامة نظام خلافة على انقاض نظام ديمقراطي و بايعه المسلمون جميعا، فهل نعتبره لاغيا لانه مخالف لنبوءة الرسول التي تجعل الخلافة بعد حكم عاض ام انه يكون نظام خلافة رغم مخالفته للحديث؟
    هل الخلافة هي نظام بمبادئ سياسية معينة ام انه فقط ما وافق النبوءة ؟
    الاسلام لم يعرف نظاما سياسيا اما الاحاديث التي تتحدث عن الخلافة فقد وضعها ضباع السلطة عبر التاريخ ،و الامة التي تبني تاريخها على نبوءات امة تمارس الشعوذة و ليس الدين

  • ألف

    الدين لله والوطن للجميع
    – الأديان تتغير و تتوالى أو تتعدد بداخل الوطن .
    الأديان تجيء و تذهب – طال عمرها أو قصر – وتبقى الأوطان . ما بقي الزمان .
    – لا يوجد شيء اسمه مرض الحنين للدين . المعروف هو ” مرض الحنين للوطن ” .
    ولو حصل الانسان على جنسية أعظم وأرقى الدول ، يبقى الحنين للوطن بداخله جمرا متوقدا ..
    – الوطن يستوعب أديان عديدة و يحتملها كلهها بينما الدين قد لا يحتمل الا نفسه مثال :
    ( و من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه )
    -كثيرا ما لا يحتمل الدين نفسه أيضا فينقسم الدين الى شيع و طوائف و فرق و مذاهب متناحرة ، و كل مذهب يكره المذاهب الأخرى و يعاديها ..!!

  • تاء

    -الوطن عطاء :
    الأصل في الوطن هو العطاء ، الوطن يعطيك أولا قبل أن يأخذ منك .. و قد يعطيك فقط دونما أخذ .. أما الدين فهو يأخذ منك : ثمن الموعظة حتى وان لم تتلقاها و لا تحتاجها ، حتى و ان لم تطلبها فانه يطالبك بدفع : زكاة ، صدقة ، عشور ، ذبائح و قرابين ، شعائر ، جزية . و خلافه !
    – كيف يكون الدين وطن كما يروج له تجار الدين !؟
    الوطن فيه أماكن : مولدنا ، تعليمنا ، و أشغالنا ، و سكناتنا ، و موتنا ، و قبورنا..فكيف يقوم الدين بتلك المهام حتى نعتبره : وطنا !؟ !!!

  • يحيا الوطن

    -الوطن يسمح لك باتخاذ وطن ثاني وجدت فيه سعة في الرزق ، و لا يحرمك من جنسيته ، و يرحب بك عندما تعود لزيارته ، و يدعوك لأن لا تقطع عروق المودة معه لأنك نبتة من ترابه ، لكن الدين يأبى ذلك ..فان انتميت لدين غيره قطع معك كل روابط الرحمة و المودة و الانسانية ، و حكم عليك بالموت ثم أقام عليك مأتما و ألحقك في عداد الموتى ! .
    – الوطن لا يبيع لك مواعظا لا يعمل هو بها :
    الوطن ليس كذبة و لا نصبة ، و لا نصابا ( وان جعله القادة النصابون كذلك ) و انما الوطن يمنحك نفسه .. أرضه ، ماءه ، و سماءه..
    يحيا الوطن حرا مستقلا

  • التوريث و الملك العاض

    فيما يتعلق بحديث عودة الخلافة و الملك العاض ، هل فعلا يختلف نظام الحكم في الخلافة عنه في ما يسمى الملك العاض؟
    الدساتير الملكية تقول ان من يرث الملك هو ابنه، و ان لم ينجب ابنا ذكرا فأخوه، و ان لم يكن له أخ ذكر فأقرب أقربائه من الذكور، طيب ، أليس هذا ما حدث فعلا للنبي؟
    فالنبي لم يكن له ابن ذكر لنقول أنه لم يسلم له السلطة،كما أنه لم يكن له أخ كذلك ، فمن كان أقرب أقربائه من الذكور من غير أصهاره ؟ و هم : أبو بكر والد زوجته عائشة، و عمر بن الخطاب أبو زوجته حفصة ، و علي بن أبي طالب زوج ابنته فاطمة ، و عثمان بن عفان زوج ابنتيه رقية و أم كلثوم ، فاين اختلاف نظام الخلافة عن الحكم العاض المزعوم ؟

  • عن الخلافة

    الخلافة وهم وان تحقق سيضل مجرد فكرة هلامية في عقول المسلمين
    الخلافة تسمى في العلوم السياسية ( ديكتاتورية )
    الخلافة تسمى في التاريخ السياسي بنظرية التفويض الالهي حيث يدعي الحاكم انه وكيل الله اي انه يطبق حكم الله بالوكالة ولا يحاسب ابدا لان لا احد يجرؤ على الاحتجاج على حكم الله

  • ابراهيم

    يعرف الاصوليون قبل غيرهم استحالة تحقيق مطلب تطبيق الشريعة و العودة الى الخلافة،لكنهم يبحثون عن مشاجب يعلقون عليها فشل مشروعهم،و من بين هده المشاجب فساد الحكام و عمالتهم
    الان سقط مبارك و جاء اخوان و سلفيون الى السلطة،فهل طبقوا الشريعة ؟ هل حاربوا الصهاينة ؟
    و هل اغلقوا السفارة او الغوا اتفاقية كامب ديفيد ؟
    سيقول قائل انهم ايضا عملاء للامريكان،لكننا سنحيله على القاعدة نفسها،الم تمسك المحاكم الاسلامية السلطة في الصومال فهل طبقوا ما كانو يتشدقون به ، فزايد عليهم الشباب المجاهدون فسالت الدماء و انتشر الوباء و ضربت المجاعة 12 مليون صومالي ؟

  • ابراهيم

    ألم تحطم الطالبان اصناما لا تؤذي احدا بينما تجاهلت الحشيش الذي يفتك بالعباد، لم تفلح سوى في تطبيق الحدود ؟
    لو اعطيناكم سلطة مطلقة لما استطعتم تطبيق الشرع لان ذلك مستحيل، من يريد القضاء على الاسلام فليحوله الى دولة اسلامية.
    مشكلنا مع الاصوليين هو الانتماء، انتمائهم عقدي بينما انتمائنا جغرافي، نحن ننتمي للوطن و هم للامة، لذا تكون موازينهم مقلوبة
    -ينبغي على المسلمين ان يعوا التغيير الحاصل في منطقتهم، نحن دول عديدة متمايزة و متناقضة المصالح، فمن يعيش بمنطق الامة و دار الاسلام هو مثل فتية أهل الكهف يخاطب اهلا زمنه بلغة العهود البالية، الان اما ان نتتمي لوطنك او انك عميل.

  • حرب النجوم

    يقول الحديث ما معناه ان المسلمين في آخر الزمن سيقاتلون اعدائهم الى اخرهم ثم يعلقون سيوفهم على شجر الزيتون ،و هذا جهل واضح بتطور تقنيات الحروب التي في زمننا هذا حيث الاسلحة ذات التكنولوجيا الفائقة ، و بالتالي فالحروب لم تعد تخاض بالسيوف و لا بالرجال، بل بطائرات بدون طيار و القنابل الهيدروجينية و النووية و الصواريخ العابرة للقارات ،فكيف بآخر الزمان ؟
    فكرة المهدي اقتباس من فكرة( المخلص ) المسيحية و من الفكر الاسطوري عموما le heros redempteur
    فيما يخص مسألة عودة الخلافة، هل فعلا يختلف نظام الحكم في الخلافة عنه في ما يسمى الملك العاض ؟

  • تكملة

    من يدعون لتأسيس الخلافة لا يملكون لا أساطيل حربية و لا طيران استراتيجي و لا خطط لحكم حي صغير ، فما ببالك بحكم الامة..فبالله عليكم هل بوجود التماسيح و العفاريت التي تحكم العالم مثل امريكا وروسيا و اوروبا و الصين و الهند و البرازيل في الطريق ، كيف يمكن لأمة أغلبها مكون من الدراويش الأميين الذين ما زالوا محكومين بالاموات كالبخاري ومسلم ، فكيف يمكن لهم الاتحاد في دولة تجمع الامة الاسلامية التي لم يسبق لها ان اجتمعت مند عهد الرسول. فبعد وفاة الرسول بدقائق تفرقوا الي مذاهب و نحل وشنوا حروبا طاحنة فيما بينهم ابتداءا من الفتنة الكبري نهاية بحروب طالبان و داعش و بوكو حرام و شباب النصرة

  • عبد الله المهاجر

    بسم الله
    ان الخلافة على منهاج النبوة قادمة كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ,, لن يغير الواقع شيء
    وان دول الصليب واليهود والروافض والبوذيين والملحدين الى زوال باءذن الله تعالى ,,
    أينما ذهبنا الا وجدنا دماء المسلمين تنزف وأعراضهم تنتهك ,,الشيشان ,بورما ,أفغانستان ,العراق ,كشمير ,المسلمون في الصين ,افريقيا الوسطى ,نيجيريا ,,مجازر – سربينتشا – البوسنة ,,,الخ
    فمن العدل الالهي أن تقام الخلافة على جماجم الكفار والمرتدين ونغزو العالم بالسيف لتحقيق العدل ونكسر الصليب وتتنفس الأرض الصعداء ,,

  • عبد الله المهاجر

    الدولة الاسلامية ماكان يتعدى عدد جنودها عشرة ألاف سيطروا على أكثر من نصف – سوريا – و أكثر من نصف العراق ,,باءذن الله تعالى ,,وما انتصر الكفار في الجولة السابقة الا بسياسة الأرض المحروقة ,,فقصفوا الأخضر واليابس ,,سويت المباني بالأرض ,,بسبب الطائرات ,
    ان الحرب لم تنتهي بعد ,, اذا ردنا الكفار خطوة للوراء فهذا لا يعني أنهم انتصروا في الحرب ,,ولذلك الموحدون مصرون على اقامة الخلافة ,,ايمانهم بالله وثقتهم بربهم وثيقة ,لا تهزها أهوال أخر الزمان
    وماهي الا كنوم أحد فيستيقظ ليرى أمامه صباح ,,شروق شمس الخلافة ,,
    أليس الصبح بقريب ؟

  • عبد الله المهاجر

    – هؤلاء الكفار في أيدينا وهم لا يعلمون ,,ألم يعلموا أن عذاب الله تعالى أقوى من أسلحتهم وطائراتهم ؟
    فلو أن الله تعالى سلط عليهم الزلازل المدمرة فهل ترى لدولهم من باقية ؟
    ان الذي يؤلمنا هو الظلم الذي ترتكبه الدول الكافرة بحق المسلمين في الأرض ,,,لا نقصد الشعوب الأوروبية ولا الشعب الأمريكي الطيب ,,بل حكامهم وجيوشهم ,,
    ولأن قلوبنا مليئة بالرحمة اننا لا نريد هلاكهم والله ,, فليس للأطفال والنساء والشيوخ والشباب ذنب ولا وزر بما ترتكبه حكوماتهم ,, ضدنا ,
    وان دفعوا الضرائب لدولهم فذلك عصبا عن أنوفهم ,, حكام الدول الكافرة مارقيين ,,

  • عبد الله المهاجر

    فمن العدل الاهي الذي شرفنا به الله سبحانه وتعالى ونحن له مسلمون موحدون أن لا نعتدي على الشعوب الأخرى وان قمنا بغزوها ,,ففي غزوهم انتهاء الفتن وحقن لدمائهم ودمائنا ,
    – وما الربيع العربي الا أول خطوة لاقامة الخلافة الاسلامية بفضل الله تعالى ,
    اننا لسنا نعلم الغيب ,,ولكن لن تعود الدنيا كما كانت حتى تغزو – ايلياء – وراية – العقاب – ترفرف شامخة في الأفاق ,,اننا في مرحلة قبيل تحرير المسجد الأقصى ,,مابقيت الا عقبة واحدة في طريقنا ,,انتظروا رويدكم ,,ننهي الشيعة المجوس من طريقنا أولا ثم تبدأ الفتوحات ,, باءذن الله تعالى
    هذا وعد

  • عبد النور

    ألم تقل لكم “كوندوليزا رايس” بمشروع الشرق الأوسط الجديد؟
    ألم يعلن لكم “جورج بوش الأب” من قبل في 1991 بدأ نظام عالمي جديد؟
    ألم يسرب الجنرال “ويسلي كلارك” ماجاء في وثيقة من البنتاغون غداة أحداث سبتمبر التي تكلمت عن غزو 7 بلدان في 5 سنوات، العراق- السودان- الصومال- اليمن -سوريا- لبنان وإنتهاءا بإيران؟
    ألم يصدر عن المحافظين الجدد عام 99 وثيقة القرن الأمريكي الجديد التي تحدث عن تغيير النظام في سوريا؟
    ألم يصدر مؤخرا وثيقة سي أي أي مؤرخة عام 86 عن طرق إطاحة النظام في سوريا؟
    أين النظرية إذن، إذا كان كل شيء موثق ومؤرخ؟
    ألم يتدخل الجيش الصهيوني في درعا لتهريب الخوذ البيضاء؟
    إنتهى النقاش

  • من المغرب السلام عليكم

    القابلية للعبودية ليست حكرا على العرب وحدهم بل هي ظاهرة عالمية انظروا الى روسيا وحنينها الى المرحلة القيصرية بشخص بوتين و الحركات العنصرية التي تعرف صعودا حول العالم باستحضار شخصيات الماضي..
    في المنطقة العربية هي جزء من التربية بحيت الابن ملزم عليه الطاعة للاب بدون سؤال.. لم يعتد قط على النقاش ..لم يعتد على تحمل المسؤولية..ولا تعرض للمساءلة عليها..
    ولفهم الربيع العربي فالامر سهل يجب فهم تضحية البعزيزي و احمد سعيد … والتعاطف معها..اي للمرة الاولى نشهد ترجمة عصرية لوا معتصماه..
    من ناحية النتاءج يجب الانتظار مدة لكي يكون هنالك تقييم علمي كما حدت الامر في السابق في اروبا ووو..

  • احمد

    نخلص من المقال ان صاحبه يكره الاسلام و العرب و يحاول ان يدخلنا في متاهات حتى يوصلنا الى هذه النتيجه و لعل التعليقات توكد ذلك .
    با اخي اترك المشرق و همومه و دعنا ننظر ما لديك هل هي ديمقراطيه ؟
    على العموم نحن غارقون بالزبل و الكوليرا و الفساد لنصلح حالنا و عندما نكون افضل منهم ننتقد و ليس قبلها ؟
    بالمناسبه العهده الخامسه على الابواب فهذه كيف ستترجمها ؟

  • مهدي

    محمدي الاحمدي……… ذلك الحديث له تفسير اخر ام الحاكم الذي لايطبق اسلام او يبتدع في دين مثل حكامنا وحكام سعودية فاجتمع العلماء بانه يجب ازالتهم وتغيرهم بحاكم عادل يحكم شرع

  • العباسي

    لا يوجد شعب مستعبد في المعموره مثل الشعب المخربي لست ادري ان ينطبق عليه كلمت شعب

  • صالح بوقدير

    لم تكن الشعوب في يوم من الايام سيدة أمرها في تعيين الحاكم الا نادرا ففي الغرب تشترى الذمم فأهل الثراء هم من يعينون الحاكم وفي الشرق تكتم الانفاس ويروض الانسان قهرا كما تروض الاسود والنمور في سرك عمار وعن العرب حدث ولا حرج فكل النظريات التي تحدث عن نشوء السلطة لم تف بالغرض وأكبر أكذوبة نجحت كما بقول المختصون هي نظرية العقد الاجتماعي فدلني على شعب كانت الكلمة فيه للسواد الاعظم منه في احتيارالحاكم صدقا وعدلاغير عهد البشير النذيرمحمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام الذي جاء يالصدق وصدق به فاختاره الناس قائدالهم بكل حرية وشوق أحداك أن تأتيني بمثل واقعي يروي العليل ويشفي الغليل.

  • علي الصحراوي

    يجب أن تقف عندما تتكلم عن تركيا لأن كل من أراد أن يعطي رأيه أو ان يزيد عنه قليلا كأن يفترض أن أردغان طاغية و أن الشعب التركي يحن إلى العبودية هنا عليه أم يعلم علم اليقين مايلي:أولا : تركيا توجد إلى حد كبير في أوروبا و هدا موشر كافي لأان تفهم أنها في قلب العاصفة وهي لوحدها تواجه عدة سهام مسمومة ( سياسية, فكرية, دينية,,,,و حتى رياضية )ثأنيا : متى نقتنع بأن نخب كل دولة هم من يصنعون نضامهم السياسي بالتوافق و برضى جميع الأطياف و هدا ما حدث بالفعل فقد قبل الليبرالي, و العلماني, و العلوي , و السني و رجال الأعمال ووو على صيغة النضام الرئاسي ومرت الإنتخابات ,,,تعلمو ياناس هده هي الدمقراطية

  • Ram

    (152) وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)
    مهما اجتهد الانسان فلا سبيل لنجاته الا باتباع كتاب الله و هدي نبيه صلى الله عليه و سلم ، شاء العلمانيون او ابو

  • DZobserver

    الى العلق رقم 4 اود ان اشكرك ة أقول لك انك مثل عالم يشرح النضرية النسبية باللغة الالمانية لطفل صيني ذو 4 سنوات لا يفقه حتى لغته .فهذه أمة تستمد دينها و تاريخها من اليوتيوب و الفايسبوك و القنوات الدينية التجارية و شيوخ البكاء و النحيب و السيلفي مقابل الربح السريع .أمة لا تقرأ و اذا قرأت لا تستوعب أمة مفعول بها منذ الأزل دع عنك أخي مجادلتها فانها مضيعة من و قتك الثمين الذي أمضيته في القراءة و المطالعة طلبا للحقيقة لا غير و شكرا جزيلا .

  • شخص

    عندما تشاهد ما حدث في العراق و ما يحدث في ليبيا، يدخلك الشك أنه لا يليق بهؤلاء سوى حاكم مستبد

close
close