الخميس 04 مارس 2021 م, الموافق لـ 20 رجب 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أ ف ب

مسؤولو المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس يوم 18 جانفي 2021

أعلنت ثلاث هيئات في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الأربعاء، رفضها توقيع “ميثاق مبادئ” لتنظيم شؤون المسلمين في فرنسا بصيغتها الحالية، في ضربة لمساع الرئيس إيمانويل ماكرون في فرضها كما هي.

وأصدرت الهيئات الثلاث وهي، “اللجنة التنسيقية للمسلمين الأتراك في فرنسا”، و”الاتحاد الإسلامي مللي غوروش في فرنسا”، وحركة “إيمان وممارسة”، بياناً مشتركاً نددت فيه بما اعتبرتها “فقرات وصياغات في النص من شأنها أن تضعف أواصر الثقة بين مسلمي فرنسا والأمة”.

وكان ماكرون طالب في خضم حملة قادها للتصدي للنزعة التي وصفها بـ”الانعزالية” في البلاد، بوضع هذ الميثاق الذي وقعته، الأحد، خمس هيئات من أصل تسع منضوية في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، بعد خلافات داخلية استمرت أسابيع عدة.

وبعدما تبنى المجلس الميثاق رسمياً، الأحد، أشاد ماكرون بالخطوة التي اعتبر أنها “تشكل التزاماً صريحاً ودقيقاً تجاه الجمهورية”، وفق وكالة فرانس برس.

واستقبل الرئيس الفرنسي، الاثنين الماضي، قادة المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.

وينص الميثاق خصوصاً على “مبدأ المساواة بين الرجال والنساء” وعلى “توافق” الشريعة الإسلامية مع مبادئ الجمهورية، ويشدد على “رفض توظيف الإسلام لغايات سياسية” وعلى ضرورة “عدم تدخل” دول أجنبية في شؤون الجالية، وفق رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية المغربي محمد موسوي.

لكن الهيئات الثلاث التي رفضت التوقيع، اعتبرت أن “بعض العبارات (الواردة في الميثاق) تمس شرف المسلمين ولها طابع اتهامي وتهميشي”.

وحسب مصدر مطلع على الملف، فإن الهيئات الثلاث تعترض خصوصاً على تعريفي “التدخلات” الخارجية و”الإسلام السياسي”.

ويمهّد إقرار “ميثاق المبادئ” الطريق أمام إنشاء مجلس وطني للأئمة سيكون مكلفاً الإشراف على الأئمة في فرنسا، وبمقدوره سحب التراخيص الممنوحة لهم لمزاولة نشاطهم الديني في حال خرقوا مبادئ الشرعة.

إيمانويل ماكرون المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية فرنسا

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close