-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المنافسة تشتعل بين الشركة الوطنية ونظيرتها الفرنسية

نحو تراجع كبير في أسعار تذاكر النقل البحري

حسان حويشة
  • 8117
  • 0
نحو تراجع كبير في أسعار تذاكر النقل البحري
أرشيف

تتجه أسعار تذاكر النقل البحري لفترة العطل الصيفية نحو تراجع كبير، بسبب العرض الكبير للرحلات الذي ينطلق من شهر أفريل وتزداد وتيرته تدريجيا خصوصا في الفترة ما بين جوان إلى نهاية سبتمبر المقبل، بعد إعلان المنافس الفرنسي عن تفاصيل عروضه، وترقب كشف الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين عن برنامج رحلاتها.
في هذا السياق، أفاد بيان للشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين، نُشر على موقعها الرسمي الخميس، أنها تنهي إلى علم زبائنها الكرام أن الإعلان عن برنامجها الخاص بموسم الاصطياف سيتم الكشف عنه قريبا، دون تفاصيل إضافية.
ويتضح من بيان الشركة الوطنية أنه جاء مباشرة عقب إعلان منافستها على الوجهة الفرنسية “كورسيكا لينيا” التي كشفت عن كامل تفاصيل برنامج الرحلات الصيفية انطلاقا من ميناء مرسيليا، وإعلانها الشروع في عمليات البيع الخاصة بهذا الموسم قبل نحو أسبوع، والذي يعرف انفجارا في الطلب من أبناء الجالية، ليس في فرنسا فقط وإنما عبر مختلف البلدان الأوربية.
واللافت أن الشركة الفرنسية أعلنت عن زيادة في عدد الموانئ الجزائرية التي تسير إليها الرحلات، حيث ستكون مدينة سكيكدة معنية خلال هذا الموسم برحلات تنطلق اعتبارا من 24 أفريل المقبل، إضافة لرحلتها إلى مينائي العاصمة وبجاية.
أما بخصوص عطلة الصيف، فإن الشركة الفرنسية تقترح من خلال البرنامج المتوفر على موقعها الرسمي، رحلتين نحو سكيكدة خلال شهر جوان وتحديدا يومي 17 و26، بينما يصل عدد الرحلات إلى 5 خلال شهر جويلية، أيام 3 و10 و17 و24 و31، وأربع رحلات في شهر أوت، أيام 7 و14 و21 و28، وتختتم البرنامج برحلتين في شهر سبتمبر يومي 4 و11.
أما برنامج الرحلات نحو ميناء العاصمة انطلاقا من ميناء مرسيليا، فقد تم برمجة 4 رحلات خلال شهر جوان، ويرتفع العدد إلى 14 رحلة في شهر جويلية و13 رحلة أخرى في شهر أوت، و8 رحلات في شهر سبتمبر.
أما رحلة مرسيليا بجاية فقد تم برمجت الشركة الفرنسية ثلاث رحلات في شهر جوان، وتسع رحلات في شهر جويلية ومثلها في شهر أوت، إضافة إلى 5 رحلات في شهر سبتمبر.
ويتضح من عدد الرحلات المقترحة من طرف الشركة الفرنسية أنها تنتهج سياسة هجومية للمنافسة مع الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين، التي تهيمن عادة على الحصة الأكبر من الوجهة الفرنسية بنسب تصل أحيانا 80 بالمائة، ما يعني أن عرض الشركة الوطنية سيكون أكبر وأهم وبمفعول مباشر على الأسعار، خصوصا بعد رفع كافة الإجراءات التقييدية المفروضة سابقا بجائحة كوفيد-19.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!