الإثنين 19 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 11 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 09:08
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

فر 17 حراقا جزائريا بشكل جماعي من مركز لاحتجاز الحراقة بالعاصمة الإسبانية مدريد، ما تسبب في جرح أحد أفراد الشرطة، وهو ما تسبب جدل واسع بين حركة “بوديموس” ونقابة الشرطة وجمعيات وفعاليات إسبانية، بعد نشر تغريدات تتهم الحراقة بأنهم حاولوا قتل الشرطي الذي جرح خلال العملية.
وأفادت وكالة أوروبا براس الإسبانية للأنباء بأن الفرار الجماعي حدث ليلة الأربعاء إلى الخميس بعد أن انتزعوا البطاقة الإلكترونية لفتح البوابة بحوزة أحد أفراد الشرطة.
وتسببت عملية الفرار في إصابة عون واحد للشرطة بجروح طفيفة وفق ذات المصدر.
ويتواجد بمركز احتجاز الحراقة “ألوتشي” بالعاصمة مدريد نحو 60 حراقا جزائريا وفق المصدر نفسه، من أصل 171 هو عدد النزلاء بداخله.
وانتشرت تغريدات في وسائط التواصل الاجتماعي تروج لفرضية أن الحراقة الجزائريين حاولوا قتل الشرطي والفرار من مركز الحراقة، بعد أن حاصروه وانتزعوا منه بطاقة إلكترونية لفتح البوابة.
وذكرت الشرطة الإسبانية في حسابها الرسمي على تويتر أن الحراقة الجزائريين كانت نيتهم جرح الشرطي والاعتداء عليه، وشددت على أنهم “لو أرادوا قتله لفعلوا ذلك على عددهم الكبير”، مشيرة إلى أنهم انتزعوا منه البطاقة الإلكترونية بالقوة لفتح البوابة ولاذوا بالفرار بعد أن تسببوا له في جروح.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن 9 من رجال الشرطة فقط يقومون بتأمين مركز الحراقة الذي يضم 171 نزيل، وهو أمر غير معقول تماما بالنظر إلى العدد غير الكافي من عناصر الشرطة.
بدورها دافعت حركة “بوديموس” الإسبانية على حسابها الرسمي على شبكة تويتر عن الحراقة الجزائريين الفارين من مركز مدريد للتجميع.
وقالت الحركة “إن الحراقة الجزائريين الذين فروا لم يرتكبوا أي جرم بل هو خطأ إداري لعدم توفرهم على وثائق الإقامة”، مضيفة “هل من الإنساني الاستمرار في احتجاز أشخاص يبحثون فقط عن مستقبل أفضل… لقد طلبنا منذ سنوات إغلاق هذه المراكز لأنها تنتهك حقوق الإنسان”.
وقد باشر عناصر الشرطة عمليات بحث وتفتيش في محاولة لتحديد مكان تواجد الحراقة الجزائريين الـ17 الفارين، وإعادتهم إلى المركز.
وأعادت هذه الحادثة إلى الأذهان قضية الشاب الجزائري محمد بودربالة الذي توفي في مركز أرشيدونا بملقة في ظروف غامضة، وهذا بعد أن قررت الحكومة الإسبانية الجديدة قبل أيام إعادة فتح الملف من جديد.

https://goo.gl/AYyheU
إسبانيا الجزائر الحراقة

مقالات ذات صلة

  • مسؤولية ثقيلة تنتظر بوشارب

    هذه أولويات خليفة ولد عباس على رأس الأفلان

    رحل الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، وترك خلفه العديد من القنابل الموقوتة، سبّبتها طريقة تسييره للحزب العتيد، والتي شابتها الكثير…

    • 2962
    • 7
3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • WAHRANI

    on n ‘a marre tjrs la meme chose au sujet des haraga.

  • أحمد

    جراثيم , جلهم مجرمين هربوا من الجزائر , انتقلنا لزيارتهم في المحشر و ندمنا , السرقة و الاعتداءات و المخدرات . كنا نصدر الخير فأصبحنا نصدّر المجرمين و الأوباش.

  • Kahina

    اينما حل بنو جلدتنا الا و حضر العنف و القتل و الارهاب كما لو اننا لا نحسن لغة اخرى الا لغة السيف . ترى ممن ورثنا هذه الثقافة .

close
close