الإثنين 20 أوت 2018 م, الموافق لـ 09 ذو الحجة 1439 هـ آخر تحديث 23:17
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

الفترة العثمانية في الميزان

محمد أرزقي فراد كاتب وباحث
  • ---
  • 32

برز على سطح الأحداث تزامنا مع زيارة الرئيس التركي للجزائر طيب أردوغان، نقاشٌ حول طبيعة الفترة العثمانية في تاريخ الجزائر، هل هي استعمار أم حكم وطنيّ؟

قبل الإجابة على هذا السؤال المنطقيّ، ألفت انتباه القارئ إلى أن الموقف الرسمي للدولة الجزائرية من هذه الفترة، هو موقف إيجابيّ يتمثل في اعتبار هذه الفترة مرحلة مشرقة ومزدهرة في تاريخ الجزائر، رغم السلبيات التي تميّز بها الحكم العثماني في الجزائر.

وانسجم موقف الجامعة الجزائرية مع هذا الموقف الرسمي بصفة عامة، فرغم تعرض الفترة العثمانية لنقد المؤرخين بسبب استئثار العنصر العثماني بمقاليد السلطة دون الجزائريين، وبسبب إنزال أبنائهم المولودين من أمّهات جزائرية إلى مرتبة أدنى(الكراغلة) لا تؤهلهم للحكم، وبسبب فرض ضرائب فادحة على الجزائريين وإهمالهم للتعليم، رغم ذلك كله لم يجرؤ المؤرخون الجزائريون على اعتبار العثمانيين استعمارا على غرار الاستعمار الروماني والبيزنطي والفرنسي.

فشيخ المؤرخين أبو القاسم سعد الله وجّه نقدا لاذعا للتواجد العثماني في الجزائر، لكنه لم يجرؤ على اعتبارهم استعمارا، بل اكتفى بتصنيفهم في موضع يمكن أن نسمّيه بـ “المنزلة بين المنزلتين” إن صحّ هذا التعبير فلا هم – برأيه- حكم وطني ولا هم من استعمار، أما الدكتور جمال ڤنان فهو يعتبر الفترة العثمانية حكما جزائريا خالصا شكّل عصرا ذهبيا، من خلال السيطرة على الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط، ومن المثقفين الذين نظروا بعين الإكبار إلى التواجد العثماني في الجزائر، الأستاذ مولود قاسم نايت بلقاسم.

فبماذا نفسّر يا ترى موقف الدولة الجزائرية الايجابيّ من التواجد العثماني في الجزائر؟ لا شك أن ذلك يفسّر بالمعطيات التاريخية التالية:

أ-  دخل العثمانيون إلى الجزائر بطلب من أهلها، من أجل صدّ الاحتلال الاسباني الذي تعرضت له مدنها الساحلية(مرسى الكبير1505م/ مدينة وهران1509م/ بجابة1510م) في مطلع القرن 16م.

ب- وجد العثمانيون فراغا سياسيا كبيرا تمثل في انقسام الجزائر إلى إمارات محلية ضعيفة، ففي الوسط كانت هناك إمارة آل القاضي في جرجرة، وإمارة سالم التومي في مدينة الجزائر وما جاورها، أما في غرب الجزائر فكانت سلطة الدولة الزيانية محصورة في تلمسان وما جاورها، في حين كانت هناك إمارة بني جلاب في توڤرت، وفي الشرق كانت حدود الدولة الحفصية تمتد إلى مدينة بجاية وقسنطينة وبسكرة، وهكذا فإن الفضل يعود إلى العثمانيين، في تأسيس دولة مركزية قوية في العصر الحديث باسم “الدولة الجزائرية” فرضت هيبتها على الأوروبيين عن طريق سيطرتها على الحوض الغربي للبحر المتوسط، في إطار الغزو البحري الذي يعدّ امتدادا للحروب الصليبية، وليس قرصنة كما يدعي الغرب.

ج- يعتبر الوجود العثماني في الجزائر امتدادا للدولة الإسلامية – بعد أن ورثوا الخلافة عن الدولة العباسية- التي كانت تتشكل من أجناس وأقوام وأعراق كثيرة، ومن ثم لا يمكن اعتبار الدولة العثمانية دولة قومية تركية، علما أن الدولة العثمانية بريئة من “سياسة التتريك” التي رفعت لواءها جمعية “تركيا الفتاة” ذات الفكر القومي الطوراني في مطلع القرن العشرين.

د- رغم العلاقات المتوتّرة بين الحكام العثمانيين والجزائريين، فقد رسم لهم المخيال الجزائري صورة إيجابية، مكنونة في الشعر الشعبي، تعبّر عن تقدير الجزائريين لهم، فجعلوا الفارس التركي العثماني “نموذجا للشجاعة”، ومعيارا للرجولة. والجدير بالذكر أن الداي حسين كان قد وجّه رسالة إلى منطقة الزواوة يستنهض أهلها لدعمه في مواجهة الغزو الفرنسي، ولما كان الأمر متعلقا بالدفاع عن أرض الإسلام، فقد استجاب له ساكنتها، فجنّدت الزوايا(المعمرات) حوالي 25 ألف مجاهد متطوّع شاركوا في معركة اسطوالي، في جوان 1830م.  

مهما يكن من أمر، فإن القراءة الأقرب إلى المنطق، هو أن نعتبر الحكم  العثماني حكما مستبدا أضر بمصالح الجزائريين، لكنه ليس استعمارا، كما أن البراغماتية السياسية تقتضي استثمار الموروث التاريخي بين البلدين فيما يخدم مصالح الشعوب، على غرار ما يحدث في أوروبا التي تجاوزت دولها الصراعات الدامية، التي عصفت بها لقرون عديدة.

مقالات ذات صلة

  • ماذا بعد ردّ بن غبريط؟!

    الردّ الذي قدمته وزارة التربية الوطنية بخصوص عدم حذف مادّتي التاريخ والعلوم الإسلامية من امتحان البكالوريا، مثلما شكك البعض، ردّ مهم وجاء في وقته، بل…

    • 427
    • 1
32 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عبدالعزيز

    اوافقك الراي تماما استاذ..و هذا ما كنت اقوله للاصدقاء في نقاشي معهم…هناك نوع من الاستبداد…او الظلم من جانب بعض الحكام..و لكن ليس باستعمار بمفهوم الاستعمار الفرنسي او الروماني…و الا ما كان الجزائرون يتصاهرون مع استعمار..

  • جزائري

    هذه صفعة قوية من مؤرخ لمن “كفر” بالتاريخ وساوى بين الدولة العثمانية والاستدمار الفرنسي الذي يراه الجزائريون (ماعدا بعض المُتَثَيْقِفِين) كأبغض استعمار عرفه التاريخ البشري !

  • الطيب ـ 1 ـ

    عامل مهم يا أستاذ في المعادلة لم تشر إليه رغم أنه هو الذي يحدد مساحة واسعة للفهم . و هذا العامل يفهمه الشعب الجزائري و يتفاعل على أساسه بالضد أو بالتأييد ، فالعثمانيون مهما قيل عنهم و لكن مجيئهم للجزائر كان حماية لجزء من أمة تحت مسؤولية ثابتة للعثمانيين من جهة و من جهة أخرى حلولهم بالجزائر حلول الأخ عند أخيه في العقيدة مما ذكّر بذلك التاريخ الفريد الذي قرّب بين الناس و جمع بينهم في الحق و هنا لا أتحدث عن الأتراك بل عن العثمانيين . بينما الوجود الفرنسي كان وجود …

  • الطيب ـ 2 ـ

    كان وجود لعقيدة أخرى على أرض الجزائر المسلمة و كان يقول في تبجح الجزائر فرنسية و طبق سياسة الأرض المحروقة و لم يسكت عنه الشعب الجزائري بل قاومه بكل ما يملك من مقاومة و قوة و هو الذي لم يحدث مع الوجود العثماني و هنا مربط الفرس لأن الشعب يعرف مَن هو عدوه و مَن هو أخوه . هذا العامل هو المُغيب في النقاش يا أستاذ نعم للعثمانيين الكثير من السلبيات و لكن إيجابياتهم تطغى على سلبياتهم سواء في الجزائر أو في غيرها .

  • 0

    شكرا للاستاذ
    ببساطة ولاطفال الطور الاول اتساءل
    الحقبة العثمانية مقارنة بالغزو العربي
    هل العثمانيون جاءوا بجيوش مدججة وعتاد و و و و و وحاربوا الجزائريين؟
    هل العرب جاءوا بجيوش وعتاد و محارببين هل حصل سبي وقتل و..نحو الجزائريين؟
    اي من الجيوش جاء بالورود والازهار وعمل على بسط لغته وثقافته ووو ؟
    العرب ام العثمانيون؟

  • مصظفى

    بارك الله فيك ياسي فراد. الاعتدال والتعقل والروية في الحكم على الامور حكمة.

  • Anti-Roth

    شكرا…أرجوا يا أستاذ أن تجيب عن تساؤلي فيما يخص إئتمان الدايات اليهود على الشؤون المالية للبلد هنا في الجزائر وفي عاصمة الدولة العثمانية ..وكيف أصبح بعض اليهود الليفورنيين يديرون معظم شؤون الجزائر في الفترة التي سبقت الإحتلال؟ وهو ما أفضى إليه في الأخير ..إذ أن عائلة بكري وعائلة روتشيلد في فرنسا كانا على إتفاق على سيناريو الحرب قبل 1830 بأعوام عديدة ..وكان من المفروض أن ينفذ الغزو نابوليون.

  • حياة

    لا اعرف لماذا كل العرب من الجزيرة العربية و الشام تعتبر الحكم العثماني استعمار الا نحن المنبطحين. إقرأ عن “الثورة العربية الكبرى” لتعرف التاريخ . هناك المنبطحين للشرق لكل ما ياتي من الشرق و هناك المنبطحين للغرب لكل ما ياتي من الغرب. مر على الجزاير الفنيقيون و الرومان و الوندال و البيزنطيون و العرب و الفرنسيون. هل محكوم علينا ان نبقي مستعمرين في الاذهان رغم خروج كل المستعمرين. لما نخجل بالهوبة الجزايرية فلا شرقية و لا غربية. الم يحن بعد ان نقول نحن الجزاير ولن نستورد لا من الغرب و لا من الشرق

  • 3alal

    من أجل توضيح بعض الأمور لا الحكم الأموي و لا العباسي و لا العثماني كانت خلافة بل كانت ملك عضوض وراثي و ليس له من الخلافة إلا الأسم، و لا من الشريعة إلا الرسم، ثانياً و رغم أن العثمانيين جاؤو بطلب من الجزائريين فلقد استغلوا الفرصة و سيطروا على مقدرات هذه الأرض بإعتبارها مشاع لهم مثلما فعل الوندال و البزنطيين و الرومان و غيرهم ، ثالثاً و هو الأهم أن الدولة العثمانية مثلها مثل الرومان دولة عسكرية ما يهمها إلا مناطق النفوذ و مصدر للضرائب لا غير و لم يستثمر في التعليم و التطور شيئاً

  • فوضيل

    أي منطق هذا ؟١ لماذا تعتبرون الرومان والوندال والبيزنطيين والفرنسيين “محتليين” فيما تعملون على تلمييع التاريخ الاسود للاتراك في الجزائر وتعتبرون احتلالهم للجزائر مجرد “تواجد” ؟ يا جماعة ….ان كل وافد الى ارض شمال افريقيا في حملة عسكرية فهو غازي سواء اكان مسلما او نصرانيا او وثنيا من دون استثناء..

  • عبد الله المهاجر

    بسم الله
    – شكرا كاتب المقال ,.. كانت الجزائر تملك أكبر أسطول بحري في العالم ,, وقد حاججت احدى المسؤولات الامريكيات بقوة الجزائر البحرية أثناء الحكم العثماني فانبهرت ,,, فقالت لم أكن أعلم بهذا من قبل ,
    أخبرتها أننا كنا أكبر قوة بحرية في العالم .
    فالعثمانيين ماكانوا يوما قوة احتلال في الجزائر ,,, بل نقول الحمد لله رب العالمين لنا تاريخ بفضل الله تعالى أولا ثم العثمانيين ثانيا .

  • 0

    اشاطرك الراي استادنا العزيز

  • عمر

    لأنهم دحروا الغزاة الإسبان، لأن العربي والبربري شعر أن هذا العثماني أخا مسلما جاء معينا بعد أن طلب منه ذلك، إذا استبد بعد ذلك فهل نعتبره محتلا؟ هل كل مستبد محتل هل الاستبداد مرادف للاحتلال؟ إذن لِمَ لا نعتبر حكامنا في القرن ال20 وال21 محتلين؟ العثمانيون في عهدهم كانت الجزائر سيدة البحر برياس البحر، ولا دخل لنا بموقف المشارقة من الدولة العثمانية فقد تواطؤوا مع الإنجليز على محاربتها والنتيجة؟ والنتيجة تقسيم بلادهم مباشرة وتسليم فلسطين لمحتلين قدموا من 101 دولة، لا فخر لهم.

  • 0

    الثورة العربية الكبرى برعاية المخابرات البريطانية والصهيونية العالمية كان غرضها تحطيم الدولة العثمانية لإقتسام الغنيمة في ما بعد “سايكس – بيكو” والتحضير لتسليم فلسطين للصهاينة …والوتر الذي تم اللعب عليه كما يتم دائما عبر التاريخ هو القومية . مثلما أيضا حدث داخل تركيا مع حركة “تركيا الفتاة” …ومثلما يحدث مع أي دولة يريدون قسمتها وإضعافها بإخراج حركات إنفصالية ذات نزعة قومية عنصرية.

  • عبد الرحمان

    عندما يسلم الاطاليين و الفرنسيين، سيعاد كتابة التاريخ و تنزع عنهم صفة المستعمر و يوصافون بالفتح او الوجود.
    للاسف نحن نقراء التاريخ بالعاطفة و القومية العنصرية و ليس بالحياد.

  • عبد الرحمان

    الشعب الجزائري كان بين مطرقة الدولة العثمانية و سندان الاطماع الاروبية، فاختار الاقل ضررا.

  • إبراهيم

    أعجبت كثيرا بالداي محمد عثمان باشا الذي تجاهله التاريخ و لم يخلد اسمه في أي مكان في الجزائر رغم بطولته و استقامة سلوكه و حسن تسييره لملكه عكس ما حظي به بعض الزعماء العثمانيين كالداي حسين و غيره …

  • مشارك

    الثورة العربية الكبرى التي تتحدثين عنها هي حيلة بريطانية صوّرت فيها العثمانيين أعداء للعرب و مستعمرين (لأنهم حالفوا ألمانيا ضد إنجلترا و فرنسا في الحرب العالمية الأولى) فبعثوا إليهم بالجاسوس توماس إدوارد لورنس (لورانس العرب) فسهّل تدريب و تسليح الأعراب واعداً الملك عبد العزيز (إذا انتصرت بريطانيا) بجعله ملكاً على كل البلاد العربية (بما فيها فلسطين) و لكن كالعادة كان الإنجليز و الفرنسيين قد عقد اتفاق سياكس بيكو قبل انتهاء الحرب 1916 و كانت النتيجة أن تقاسم الاثنان الدول العربية و معها فلسطين !!!

  • 0

    الجواب بسيط جدا فالعرب دخلوا البلاد بالسيوف وليس بباقات ورود أو هدايا ولم يستنجد بهم أحد
    وبالتالي فيطبق عليهم مفهوم الإستعمار ” المستعمر هو كل من دخل أرض غيره بالقوة ” والسلام
    فلا فرق بينهم وبين الرومان والفرنسيين… وحتى العرب المشارقة القدماء والمعاصرين يعترفون بذلك
    فلو قرأنا مثلا ما كتبه إبن الكثير الدمشقي الذي ولد سنة 700 وتوفي سنة 774 م في كتابه البداية
    والنهاية الجزء 12 لإكتشفنا العجائب والغرائب عن الغزو العربي لشمال إفريقيا

  • استاذ - تاريخ مزور

    كل العرب يعتبرون إستيلاء العثمانيين على أراضيهم غزو وإحتلال نظير ما إرتكبوه من جرائم : جريمة “سفر برلك” في المدينة المنورة 1915…مذابح العثمانيين فى مصر.. قتلوا 10 آلاف من عوام المصريين فى يوم واحد وعرّوا الناس فى الشوارع.. أطعموا الغلال لخيولهم وسرقوا الدجاج والأغنام من الفلاحين….
    ” المصدر جريدة اليوم السابع 02 11 201 “…. مما جعل العديد من المثقفين اليوم ومنهم مثلا عبد الحميد سلوم الذي كتب مقالا بعنوان : لماذا لا يطالب العرب أسوة بالأرمن باعتذار الأتراك عن مجازر العثمانيين

  • أستاذ - متقاعد

    في عام 1915 قام التركي فخري باشا بجريمة في حق أبناء بالمدينة المنورة فسرق أموالهم وقام بخطفهم ونهب مكتباتهم….
    …عمليات الإبادة والقتل العشوائي في بلاد الشام بعد إجتياحه 1915 1916 …40 الف قتيل في حلب وحدها في أسبوع واحد….
    ….وقد أباد العثمانيون ثلث سكان دمشق خلال إنتفاضة 1921 …
    نهب العثمانيون خزائن عكا سنة 1775 حوالي 40 مليون قرشا …
    قتل العثمانيون 10 الاف فرد من قبيلة واحدة في بنغازي نتيجة رفضهم دفع الضرائب سنة 1816….
    وما خفي أعظم ” ا مركز المزماة للدراسات 03 يناير 2018 “

  • استاذ - متقاعد

    هذا لكل جزائري يمجد العثمانيين وأحفادهم الأتراك …. هذا ما كتب نصار جرادة وهو حقوقي وباحث وكاتب فلسطيني : يحزنني أن يمجد البعض السلطان العثماني عبد الحميد كمقاوم عظيم للأطماع الصهيونية وهو أول من تفاوض مع اليهود في العصر الحديث وكذا أول من أتاح الهجرة إلى فلسطين وتملك الأراضي فيها على نطاق واسع حيث سمح بإقامة أول ثلاث مستوطنات صهيونية في ظل حكمه وهي : ريشون لتسيون1878 وبتاح تكفا 1878 وزخرون يعقوب1882 . وهي مستوطنات أقيمت على أنقاض القرى العربية التالية : عيون قارة و ملبس و زمارين !!

  • أستاذ - متقاعد

    …. ابتداعهم وابتكارهم لعقوبات تتنافى مع ابسط حقوق الإنسان مثل الإعدام بالتوسيط أو على الخازوق !!…. لا تهمهم إلا شهوة التملك والتجبر و السلطان !! يشجيني استذكار و مطالعة قصص القتل والسبي واغتصاب النساء والصبيان بالجملة ، وكذا حوادث النهب المنظم ومصادرة الخيرات والأرزاق والثروات والبيوت من أصحابها على يد اللقطاء من جيش السكارى الإنكشارية … ” بقلم نصار جرادة الكاتب والحقوقي الفلسطيني “

  • أستاذ التاريخ المزور

    الجواب بسيط جدا فالعرب دخلوا البلاد بالسيوف وليس بباقات ورود أو هدايا ولم يستنجد بهم أحد
    وبالتالي فيطبق عليهم مفهوم الإستعمار ” المستعمر هو كل من دخل أرض غيره بالقوة ” والسلام
    فلا فرق بينهم وبين الرومان والفرنسيين… وحتى العرب المشارقة القدماء والمعاصرين يعترفون بذلك
    فلو قرأنا مثلا ما كتبه إبن الكثير الدمشقي الذي ولد سنة 700 وتوفي سنة 774 م في كتابه البداية
    والنهاية الجزء 12 لإكتشفنا العجائب والغرائب عن الغزو العربي لشمال إفريقيا

  • 0

    كل العرب يعتبرون إستيلاء العثمانيين على أراضيهم غزو وإحتلال نظير ما إرتكبوه من جرائم : جريمة “سفر برلك” في المدينة المنورة 1915…مذابح العثمانيين فى مصر.. قتلوا 10 آلاف من عوام المصريين فى يوم واحد وعرّوا الناس فى الشوارع.. أطعموا الغلال لخيولهم وسرقوا الدجاج والأغنام من الفلاحين….
    ” المصدر جريدة اليوم السابع 02 11 201 “…. مما جعل العديد من المثقفين اليوم ومنهم مثلا عبد الحميد سلوم الذي كتب مقالا بعنوان : لماذا لا يطالب العرب أسوة بالأرمن باعتذار الأتراك عن مجازر العثمانيين

  • 0

    في عام 1915 قام التركي فخري باشا بجريمة في حق أبناء المدينة المنورة فسرق أموالهم وقام بخطفهم ونهب مكتباتهم….
    …عمليات الإبادة والقتل العشوائي في بلاد الشام بعد إجتياحه 1915 1916 …40 الف قتيل في حلب وحدها في أسبوع واحد….
    ….وقد أباد العثمانيون ثلث سكان دمشق خلال إنتفاضة 1921 …
    نهب العثمانيون خزائن عكا سنة 1775 حوالي 40 مليون قرشا …
    قتل العثمانيون 10 الاف فرد من قبيلة واحدة في بنغازي نتيجة رفضهم دفع الضرائب سنة 1816….
    وما خفي أعظم ” ا مركز المزماة للدراسات 03 يناير 2018 “

  • استاذ - متقاعد

    هذا لكل جزائري يمجد العثمانيين وأحفادهم الأتراك …. هذا ما كتب نصار جرادة وهو حقوقي وباحث وكاتب فلسطيني : يحزنني أن يمجد البعض السلطان العثماني عبد الحميد كمقاوم عظيم للأطماع الصهيونية وهو أول من تفاوض مع اليهود في العصر الحديث وكذا أول من أتاح الهجرة إلى فلسطين وتملك الأراضي فيها على نطاق واسع حيث سمح بإقامة أول ثلاث مستوطنات صهيونية في ظل حكمه وهي : ريشون لتسيون1878 وبتاح تكفا 1878 وزخرون يعقوب1882 . وهي مستوطنات أقيمت على أنقاض القرى العربية التالية : عيون قارة و ملبس و زمارين !!

  • 0

    …. ابتداعهم وابتكارهم لعقوبات تتنافى مع ابسط حقوق الإنسان مثل الإعدام بالتوسيط أو على الخازوق !!…. لا تهمهم إلا شهوة التملك والتجبر و السلطان !! يشجيني استذكار و مطالعة قصص القتل والسبي واغتصاب النساء والصبيان بالجملة ، وكذا حوادث النهب المنظم ومصادرة الخيرات والأرزاق والثروات والبيوت من أصحابها على يد اللقطاء من جيش السكارى الإنكشارية … ” بقلم نصار جرادة الكاتب والحقوقي الفلسطيني “

  • فريد

    الدولة العثمانية لم تقوم بالثورة العلمية بل اكتفت باخذ الثروات الطبيعيةمن الجزائر الى بلاد الترك ونحن نعاني من ازمات عرقية و دينية( مذاهب)و اللغوية مما اصبح واحد لا يقبل الاخر و كما الاتراك عندهم فكرة في الجهوية فاستعملها في الجزائر فنجاحوا.

  • محمد

    السلام عليكم
    القراءة الأقرب إلى المنطق = هي رأي سعد الله الذي لمن يعجبكم !!!!!!!!

  • محمد

    100/100، مثلما بدأ مسلسل الاستيلاء على الأمة بإسقاط الخلافة وابتداع اسطورة الهوية العربية، المسلسل يتكرر بتكريس الهويات الفاتلة، رغم أن الدائرة الجيوسياسية المقابلة تتوحد في وحدة أوربية و ناتو والنظام العالمي فالدولة الكونية. والمساكين ينحصرون في هويات ضيقة هروبا الى الأمام من فشل ذريع و بدائل غابت عن قرائحهم الصغيرة. يقال ايضا الهوية الصحراوية والجنوب سودانية والدارفورية والعاصمية والوهرانية، يقي لي أن أصنع هوية للحي الذي أسكنه ضد هوية الحي المجاور.

  • دحمان

    أتراك أم عثمانيون : لأول مرة يخرج الجزائريون من العصبية القائمة على رابطة الدم و القرابة ، و يرتقون الى مفهوم الدولة و الامة ، و مرد ذلك الى التحدي الصليبي الداهم.
    لقد دافع العثمانيون عن الارض الجزائرية و المغاربية على مدى ثلاثة قرون كاملة ،لقد حرروا وهران عام 1792 ، و الاراضي المغربية لا تزال محتلة من الاسبان الى غاية اليوم .لقد زرعوا مفهوم الدولة في رؤوس الجزائريين .لقد انقذوا عشرات الالاف من مسلمي الاندلس .لقد احترموا المذهب المالكي و لم يفرضوا مذهبهم الحنفي . لقد تصاهروا مع الجزائريين .