أول نوفمبر… الأسطورة الخالدة
يتناول مجموعة من الأكاديميين المتخصّصين في تاريخ الثورة والحركة الوطنية جملة من القضايا المرتبطة بملف الذاكرة الوطنية، وقد فتحت “الشروق” المجال للمتخصصين بعيدا عن التوظيف المتعسف لبعض الأحداث والمحطات الوطنية في مواقع التواصل الاجتماعي، انطلاقا من قناعة راسخة بأن كتابة التاريخ الوطني ينبغي أن يتصدى لها المتخصّصون، وأن خوض العامة في القضايا التاريخية بطريقة لا تحترم السياق التاريخي يجلب الكثير من المفاسد، وقد رأينا خلال السنوات الأخيرة الماضية الإسقاطات الخاطئة لمصطلحات تاريخية على واقعنا المعيش.
لكن كان بيان أول نوفمبر أول وثيقة سطرت المبادئ الأساسية والتوجهات الرئيسية لثورة التحرير ومن ثم للجزائر المستقبلة، وعندما تتعالى الأصوات بضرورة الالتزام بمبادئ أول نوفمبر، فذلك يعني فهم الأسس التي انطلقت منها الثورة المظفرة، والتي كانت نبراسا للثوار إلى غاية نيل الاستقلال.
ومن هذا المنطلق، تناولت هذه المساهمات من المختصين والباحثين جوانب مختلفة في بيان أول نوفمبر، بعيدا عن القراءة السطحية الأحادية لهذا البيان الذي جاء جامعا وشاملا، ويحمل في طياته أسس بناء دولة وليس مجرد ثورة على الأوضاع القائمة آنذاك.
لذلك قد تتعدد القراءات وتختلف فيما بينها لكنها تجمع كلها على عبقرية المفجرين الذين صاغوا بيانا يجمع عليه كل الجزائريين ويعتبرونه دستورا يحتكمون إليه.
مختار هواري يكتب لـ ” الشروق”:
رشيد مياد يكتب لـ”الشروق”:
أبو جرة سلطاني يكتب لـ”الشروق”:
أرزقي فراد يكتب لـ”الشروق”:
محمد بوالروايح يكتب لـ”الشروق”:
رابح لونيسي يكتب لـ”الشروق”:
رضوان شافو يكتب لـ”الشروق”:
أحمد بن يغزر يكتب لـ”الشروق”:
ليلى بلقاسم يكتب لـ”الشروق”:
الكتابات التاريخية الكولونيالية الأولى ومحاولات مسخ الشخصية الجزائرية
مولود قرين يكتب لـ”الشروق”: