author-picture

icon-writer فضيلة مختاري

كشفت مصادر مسؤولة من وزارة التربية الوطنية أن نسبة الإنتقال في المتوسط لهذه الدورة قدرت بـ 70 بالمائة مما يعني أن ما يمثل أكثر من 390 ألف مترشح من مجموع 553 ألف و746 مترشح سينتقلون إلى السنة الأولى ثانوي، نفس المصادر كشفت أن ما يمثل 50.60 بالمائة من المترشحين نجحوا في شهادة التعليم المتوسط أي ما يقدر بـ 277 ألف و464 ناجح.

  •  
  • تكشف الأرقام المتحصل عليها أن ديوان المسابقات والإمتحانات سجل لهذه الدورة أعلى نسبة انتقال إلى المرحلة الثانوية منذ الإستقلال بنسبة تقدر بـ70 بالمائة من مجموع 548 ألف و355 ألف وهو ما يعني أن ما يمثل مجموع 383 ألف و848 مترشح سينتقل إلى السنة الأولى ثانوي، كما كشفت مصادرنا أيضا أن نسبة النجاح في شهادة التعليم المتوسط التي قدرت لهذه الدورة بـ 50.60 بالمائة وهي الأعلى أيضا، حيث سجلت للعام الماضي نسبة نجاح 46 بالمائة هذه النسبة التي فاقت 50.60 بالمائة تعني أنه ما يمثل مجموع 277 ألف و464 مترشح وهؤلاء يمثلون عدد الناجحين في شهادة التعليم المتوسط ممن تحصلوا على معدل 10 من 20.
  • هذه الأرقام تأتي من مجموع 535 ألف و746 مترشح سجل لهذه الدورة في شهادة التعليم المتوسط حضر منهم ما يقدر بـ 548 ألف و355 مترشح وهو ما يعني غياب أزيد من 5000 مترشح عن هذه الدورة، كما يمثل أيضا تلاميذ طردوا بسبب الغش وأغلبهم في صفوف المترشحين الأحرار، حيث قدر عدد هؤلاء بـ 4343 مترشح.
  • هذه الأرقام التي تعتبر قياسية بالنظر إلى صعود أزيد من 380 ألف تلميذ وانتقالهم إلى المرحلة الثانوية يمثلون تلاميذ سنوات الإصلاح في التعليم المتوسط، نفس المصادر كشفت أن ديوان المسابقات والإمتحانات في العاصمة لايزال يعكف على حساب معدلات المنتقلين إلى السنة الأولى ثانوي، فيما انتهى الحساب من مجموع عددهم، وسيحصل على الإنتقال كل من يتحصل على معدل يفوق 10 من 20 بعد ضرب معدل الشهادة في 2 يضاف إليه متوسط مجموع المعدلات الفصلية ليقسم على 2 ويعتبر ناجحا كل من تحصل على معدل 10.
  • جدير بالذكر أن عدد التلاميذ النظاميين لهذه الدورة قدر بـ 553 ألف و923 مترشح يمثل الأحرار منهم 4343 مترشح أي بنسبة 0.77 بالمائة، فيما قدر عدد المترشحين في المدارس الخاصة لشهادة التعليم المتوسط بـ 1450 تلميذ،  فيما قدر عدد المترشحين بمراكز إعادة التربية بـ 3375 تلميذ مترشح.