author-picture

icon-writer بلقاسم حوام

أثارت نتائج التحقيق الميداني الذي قامت به جمعية مكافحة السيدا "أنيس" حول ثقافة التعامل مع الإيدز في الوسط الجامعي، جدلا إعلاميا واسعا أمس بفوروم المجاهد، خاصة بعد إعلان رئيس الجمعية الدكتور سكندر سوفي عبد القادر أن غالبية العاملات في الملاهي الليلية ينحدرن من الإقامات الجامعية وأنهن يشكلن تهديدا كبيرا من حيث تفشي فيروس الإيدز في الوسط الجامعي...

خاصة مع نتائج التحقيق التي بينت أيضا أن 85 بالمائة من الجامعيين يجهلون طرق انتقال فيروس الإيدز مما يجعل الجامعة الجزائرية معرضة أكثر من أي وقت مضى لانتشار عدوى الإصابة بالسيدا، في ظل الانتشار الواسع للعلاقات العاطفية المحرمة واستهداف شبكات الدعارة للجامعيات دون سواهن.

وأكد رئيس جمعية "أنيس" أن نتائج التحقيق لا تهدف إلى الإساءة للجامعة الجزائرية بل هو واقع يجب مجابهته بنوع من الجرأة والتحدي، فإخفاء الحقائق ليس حلا وسط الانتشار المخيف لداء السيدا في الجزائر، فالتحقيق بين أن الدافع الأول لعمل هؤلاء الجامعيات في الملاهي الليلية هو الفقر والبعد عن الأهل والحاجة، وأنهن من أكثر الأشخاص المعرضين للإصابة بالسيدا، وأضاف أن الجزائرسجلت منذ بداية السنة الجارية أزيد من 600 إصابة جديدة بالإيدز. نتائج تحقيق جمعية "أنيس" تطرح الكثير من المسائل حول لجوء بنات الإقامات الجامعية إلى العمل في الملاهي الليلية، هل هو الفقر أو الحرية أو أشياء أخرى تتطلب الوقوف عندها مطولا لحماية أبنائنا وبناتنا من الانحراف والإصابة أفتك مرض عرفته البشرية.

 

انطلاق الحملة الوطنية لحماية النساء والأطفال من السيدا

انطلقت، أمس الأربعاء، الحملة الوطنية لحماية النساء والأطفال من السيدا في الجزائر "حماية" بمبادرة من جمعية مكافحة السيدا "أنيس" وتهدف الحملة حسب السيد سكندر سوفي إلى توعية وتحسيس النساء حول كل ما له علاقة بمرض الإيدز وحشد الدعم المادي والمعنوي لمحاربة انتشار السيدا، بالإضافة إلى تحسين ظروف التكفل بالمصابين بالسيدا، وأضاف المتحدث أن 12 ألف امرأة حامل تعيش بالإيدز بالجزائر مما يشكل خطرا مميتا على أطفالهن، والمحير في الأمر أن 08 بالمائة من هؤلاء النساء فقط معنيات بمتابعة طبية لحماية أبنائهم من انتقال العدوى، وتجدر الإشارة أن الأرقام الرسمية بالجزائر تشير إلى إصابة 1118 مواطن مصاب بالسيدا و4745 حامل للفيروس. ولكن رئيس جمعية أنيس أكد أن الأرقام تصل إلى 30 ألف مصاب بالإيدز.