أقسام خاصة أوراق حضارية
قراءات (15441)  تعليقات (38)

‭ ‬الكسل‭ ‬عن‭ ‬العباده‮: ‬لماذا‭..‬‮ ‬ما‭ ‬الحل‭ ‬وما‮ ‬العلاج؟‭ ‬

الفتور: هو داءٌ يمكن أن يصيب بعض المتدينين، أدناه الكسل والتراخي والتباطؤ، وأعلاه الانقطاع أو السكون بعد النشاط الدائب والحركة المستمرة.. قال تعالى: "وله من في السماوات والأرض، ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون . يسبحون الليل والنهار لا يفترون"، أي‭ ‬أنهم‭ ‬في‭ ‬عبادةٍ‭ ‬دائمةٍ‭ ‬ينزهّون‭ ‬الله‭ ‬عما‭ ‬لا‭ ‬يليق‭ ‬به،‭ ‬ويصلون‭ ‬ويذكرون‭ ‬الله‭ ‬ليل‭ ‬نهار،‭ ‬لا‭ ‬يضعفون‭ ‬ولا‭ ‬يسأمون‭.‬

  • ووضح‭ ‬من‭ ‬التعريف‭ ‬السابق‭ ‬أنّ‭ ‬للفتور‭ ‬مظاهرَ‭ ‬مثل‭ ‬ترك‭ ‬الشيء‭ ‬بعد‭ ‬المداومة‭ ‬عليه،‭ ‬أو‭ ‬عدم‭ ‬فعله‭ ‬بالكيفية‭ ‬المطلوبة،‭ ‬أو‭ ‬فعل‭ ‬الشيء‭ ‬مع‭ ‬عدم‭ ‬الرغبة‭ ‬فيه،‮ ‬وبالتالي‭ ‬يكون‭ ‬إجبارا‭ ‬أكثر‭ ‬منه‭ ‬اختيارا‭.‬
  • أما‭ ‬عن‭ ‬الأسباب‭ ‬التي‭ ‬تؤدّي‭ ‬إلى‭ ‬الفتور‮ ‬فهي‭ ‬كثيرة،‭ ‬وسنتحدث‭ ‬عن‭ ‬أهم‭ ‬هذه‭ ‬الأسباب‭:‬
  • 1 - الوقوع في المعاصي، وخاصة صغائر الذنوب.. قال تعالى: "وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير"، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه" رواه أحمد.
  • فقد‭ ‬يفرح‭ ‬الإنسان‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يقع‭ ‬في‭ ‬كبائر‭ ‬الذنوب‭ ‬ـ‮ ‬وله‭ ‬أن‭ ‬يفرح‭ ‬بذلك‮ ‬ـ‭ ‬ولكن‭ ‬لا‭ ‬يأخذ‭ ‬حذره‭ ‬من‭ ‬صغائر‭ ‬الذنوب،‭ ‬ولا‭ ‬يبالى‭ ‬بها،‭ ‬وتؤدي‭ ‬به‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬الفتور‭. ‬
  • 2 - الغلو والتشدُّد في الدين؛ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين" رواه أحمد. والغلو يكون بالانهماك في الطاعات وعدم إعطاء البدن الراحة الكافية للقيام بها، فتؤثِّر الطاعات على الإنسان تأثيرًا عكسيًّا،‭ ‬ولا‭ ‬تؤدي‭ ‬الغرض‭ ‬الذي‭ ‬من‭ ‬أجله‭ ‬تم‭ ‬فعلها،‭ ‬فتصاب‭ ‬النفس‭ ‬بحالةٍ‭ ‬من‭ ‬الكسل‭ ‬والدعة،‭ ‬وهو‮ ‬ما‭ ‬نطلق‭ ‬عليه‭ ‬الفتور‭.‬
  • 3 - الإسراف في المباحات؛ وهو عكس السبب السابق، ولكنه يؤدي إلى نفس النتيجة، لأن الإسراف في المباحات يعوِّد النفس الراحة والكسل والخمول، وبالتالي ترك الطاعات أو عدم فعلها بالشكل والكيفية المطلوبة، فينشأ في النفس حبٌّ لهذه المباحات واستثقالٌ للطاعات وعدم الصبر‮ ‬على‭ ‬أدائها،‭ ‬يقول‭ ‬المولى‭ ‬عز‭ ‬وجل‭:‬‮ "‬يا‭ ‬بني‭ ‬آدم‭ ‬خذوا‮ ‬زينتكم‭ ‬عند‭ ‬كل‭ ‬مسجد‭ ‬وكلوا‭ ‬واشربوا‭ ‬ولا‭ ‬تسرفوا‭ ‬إنّه‭ ‬لا‭ ‬يحب‭ ‬المسرفين‮"‬‭.‬
  • 4 - صحبة أصحاب المعاصي أو المسرفين في تعاطي المباحات؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" رواه الترمذي، فإنك إن صاحبت صاحب المعصية، فإما أن تقع معه فيها، وإما أن تراه يفعلها ولا تنكرها عليه؛ وكلاهما منكرٌ ويؤدي إلى‭ ‬الفتور‭.‬
  • 5-قلّة تذكُّر الموت وأمور الآخرة؛ وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إني نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإن فيها عبرة" رواه أحمد، وفي رواية: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروا القبور فإنها تزهّد في الدنيا وتذكّر الآخرة" رواه الترمذي، فتذكّر الموت والآخرة يجعل الإنسان دائمًا في شعورٍ حيٍ واتصالٍ وثيقٍ بالله، لأنه يستقر في وجدانه أنه مهما طال عليه العمر فإنه يلاقي الله عز وجل، وعدم تذكّر الموت والآخرة يؤدّي إلى نسيان الهدف من الحياة، وبالتالي إلى الفتور والكسل والدعة.
  • وبعد؛ فهذه أهم الأسباب المؤدية إلى الفتور؛ وأما عن آثاره، فقد ذكرناها ضمن سؤالك، فهو يجعل الإنسان ينتقل من حالٍ إلى حال، ومن حركةٍ ودأبٍ إلى خمولٍ وكسل، ومن صلةٍ طيِّبةٍ وقويَّةٍ بالله إلى صلةٍ ضعيفةٍ به؛ وبالتالي ينقلب الميزان الذي يقيس به الإنسان أعماله،‭ ‬وتصبح‭ ‬الأعمال‭ ‬السيئة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬الحسنة‭.‬
  • هذه الآثار على المستوى الشخصي للإنسان، أما على مستوى الأمة، فيصبح الشخص بعد أن كان عاملا من عوامل البناء والعمل والإصلاح والدعوة إلى الخير، ساكنًا وخاملاً ولا يُصلح وهذا على أحسن الأحوال ـ إن لم يكن يفسد ـ فيقل عدد المصلحين في الأمة، وهذا يؤثّر تأثيرًا مباشرًا‭ ‬على‭ ‬الأمة‭ ‬وعلى‭ ‬نهضتها‭ ‬وحضارتها‭ ‬وصعودها،‭ ‬يقول‭ ‬أحد‭ ‬الصالحين‭:‬‮ "‬يا‭ ‬ملح‭ ‬الأرض‭ ‬لا‭ ‬تفسدوا،‭ ‬فإن‭ ‬الملح‭ ‬إذا‭ ‬فسد‭ ‬لا‭ ‬يصلحه‭ ‬شيء‮"‬‭.. ‬فإن‭ ‬فسد‮ ‬المصلحون‭ ‬فمن‭ ‬يصلحهم‭ ‬ويقوِّمهم‭!‬؟
  • * نصل بعد ذلك إلى التفكير في العلاج من هذا المرض العضال، والعلاج ابتداءً هو في الغالب بمخالفة الأسباب، فكل سببٍ ذكرناه سابقًا من أسباب الفتور يكون فعل عكسه هو خطوة في طريق العلاج، ومع هذا لا بأس من ذكر بعض الوسائل العملية للعلاج بجانب ما سبق:
  • 1 - عليك أن تبدأ كل عملٍ من الأعمال التعبديّة بشحن النفس تجاه هذا العمل، ولنأخذ مثالاً على ذلك بالصلاة.. فإذا قمت إلى الصلاة عليك أن تستحضر في ذهنك ـ أو تكتبها في ورقةٍ وتقرأها ـ كل الآيات والأحاديث الواردة في الصلاة، وفضلها وثوابها ووقتها، وفضل الخشوع فيها‭.. ‬ومن‭ ‬الأمثلة‭ ‬على‭ ‬ذلك‭:‬
  • "وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين" و"واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة الاعلى الخاشعين" و"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين" و"إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا" و"إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر‭ ‬والله‭ ‬يعلم‭ ‬ما‭ ‬تصنعون‮"‬‭.‬‮ ‬وهكذا‭ ‬بالنسبة‭ ‬لآيات‭ ‬الصلاة‭ ‬أو‭ ‬معظمها،
  • أما الأحاديث:  قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا" رواه مسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم: "الصلوات الخمس‮ ‬والجمعة‭ ‬إلى‭ ‬الجمعة‭ ‬كفارة‭ ‬لما‭ ‬بينهن‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تغش‭ ‬الكبائر‮"‬‭ ‬رواه‭ ‬مسلم‭.‬‮ ‬وقوله‮ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭: ‬‮"‬صلاة‭ ‬الجماعة‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬صلاة‭ ‬الفذ‭ ‬بسبع‭ ‬وعشرين‭ ‬درجة‮" ‬متفق‭ ‬عليه‭.‬
  • وهكذا بالنسبة لباقي الأحاديث أو معظمها؛ فإنك إن جمعت الآيات والأحاديث الواردة في الموضوع، وكتبتها في ورقة وقرأتها قبل كل صلاة، فبذلك ستجدد بداخلك معاني الطاعات والعبادات، كي لا تتحول العبادة إلى عادة. ولكن لتؤدي هذه الوسيلة ثمارها، فعليك بالمداومة عليها، ومثل‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬باقي‭ ‬العبادات‭ ‬مثل‭ ‬الصوم‭ ‬والذكر‭ ‬إلخ‮…‬
  • 2 - عليك كذلك قبل أن تبدأ في الأعمال التعبدية أن تسأل نفسك: لماذا أفعلها؟ وتحضر ورقةً وقلمًا وتدوّن كل نواياك في هذا العمل، وفكر في نوايا كثيرة وسجّلها، وستحصل على كميّةٍ كبيرةٍ من النوايا كنت غافلاً عنها وأنت تقوم بهذا العمل، فيساعدك هذا على استشعار قيمة هذا‭ ‬العمل،‭ ‬وحجم‭ ‬الثواب‭ ‬الذي‭ ‬ستحصل‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬ورائه،‭ ‬وسيزيد‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬إيمانك‭ ‬ومن‭ ‬إقبالك‭ ‬عليه‭.‬
  • 3 - القراءة في كتب الرقائق والآخرة مثل كتاب "الإيمان أولا.. فكيف نبدأ به" للدكتور مجدي الهلالي، فإنه يعطيك صورةً جيِّدةً عن الإيمان، وكيفية التزود به، والوسائل العملية لذلك، ولا تنس أن تكون القراءة مع التطبيق لتتحقق الفائدة المرجوة.
  • 4 - كثرة الاستغفار والتسبيح والذكر، فإن هذه من أعمال اللسان التي لا تتطلّب وقتًا مخصصًا لها، ولكنها تفيد في صفاء القلب وخلوه من المعاصي والذنوب، فيمكن الإكثار منها في المواصلات، وقبل النوم وفي كل حال.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (38)


الله يباركم فيكم يالشروق هده هي المواضيع التي يستفاد منها BRAVO... 
1 - بارود ع ـ (غارداية)
2010/07/08
Après 12 ans !!! c grave . ma3andi mankoul ghir rabi yarhmak ya Lounes .Thanmirth pour tout ce que vous m'avez donné
2 - LE ReBeLLE ـ (Algeria)
2010/07/08
نرجوا تصحيح الآية :" وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين " أضف لفظة " إلا"
3 - أحمد
2010/07/08
بــــــــــارك الله فــيـــــــــــــــك
4 - mustapha blel ـ (oran)
2010/07/08
انا عندي مشكل مثل هذا تركت الصلاة بسبب التفريط في التعبد واجهاد النفس علي ذلك اطلب من كل القراء الدعاء لي بالعباده عسي دعواكم مستجابه
5 - مراد ـ (الجزائر)
2010/07/09
هل كثرت المساجد في البلاد العربية دليل كافي على اننا فعلا امة مسلمة ومسالمة و هل فعلا نحن امة تسير في المنهج الصحيح .....عندما كنا صغار لا احد علمنا كيف نحب الله بل الكل كان يقول لنا صلي والا ستدخل جهنم لا تكذب ستدخل النار الله شديد العقاب وكان الله خلقنا فقط ليعذبنا كنت صحيح اصلي لكن خوفا منه وليس حبا له وعندما كانت تواجهني مشكلة اقول لماذا يارب ماذا فعلت لك واحيانا اتركها وكانني اساوم في الله وعندما كبرت وكبرتني المحن تعلمت الا اخاف من الله بل احبه اتقرب منه وفعلا اكتشفت معجزة في حب الله .........فمثلا عندما كانت المراة مهددة بالقوة لكي ترتدي الحجاب ارتدته لكنها خوفا من فلان وعلان وليس حبا في الله نعم الله ليس بحاجة لكي ترتدي له الحجاب لانه خلقك عارية وستموتين عارية اذن يجب ان تفهمي ان ارتداء الحجاب انما امن وامان لك وليس لله لانه عندما خلقك هو الوحيد الذي يعلم ان بني ادم اضعف واخبث خلق الله وسترتك هي سترك وحريتك وليس قيد كما تعتقدين وكذلك الصلاة نسرع لنصلي واحيانا نصلي ونسرع في صلاتنا وكاننا نريد ان نؤدي واجب وكفى لا نشعر به لا نحسه ... لكن لو تمهلنا قليلا وصلينا حبا في لقاء الله وليس خوفا منه ينعكس الشعور ونصبح نعشق الصلاة ونريدها الا تنتهي ... والله حب الله علمني كيف احب المحن واعشق المصائب لان هذا ليس عقاب كم تعتقد لكن هذه اشارة خير لك ان الله لم ينساك فهو يمتحن في صبرك وهنا تقلل من الشكاوي وينخفض ضغطك و يرتاح بالك تصبح تتعايش مع المحن مثلما تتعايش مع السلم ...علمني حب الله ان اشكره في المصائب وفي الحزان مثلما اشكره في الافراح لا اساومه لا افعل الخير لكي يجازيني ربي بل افعله وكفى واترك الجزاء يوم الحساب لانك عندما تفعل الخير من اجل ان تكسب ثواب انا في اعتقادي مثل الذي يصدق صدقة لله ويطلب اجرة على ذلك ربما انا مخطئة لكن هذا ما تعلمته من حب الله ........... يا صاحبي لو غرسنا حب الله في قلوب ابناءنا لما اصبح هذا هو حالنا اليوم ... نختبىء لكي نشرب الخمر ونزني ونسرق و يخون الزوج زوجته وتخون الزوجة زوجها في الخفاء وكان الله لا يرى شيء ....... لو غرسنا حب الله في قلوبنا لما كذبت عليك وقبلت رشوتك و غشيت في الميزان وخالفت الوعود وشهدت بالزور وحكمت وانا لا اعرف حتى ما هو شرع الله ........ اغرس يا ابن ادم حب الله في قلبك تصبح اقوى شخص خلق فوق الارض لانك لا تخاف من مخلوق كان وانما تخاف ان تغضب الرب واذا رايتم في كلامي هذا كفر فانظرو الى حالنا اليست الامة المسلمة اليوم العن حال من كل كفر................
6 - غريبة الديار ـ (ارض الله الواسعة(cnd))
2010/07/09
بارك الله فيكم

ورزقكم خيرا
7 - وليد ـ (الجزائر)
2010/07/09
واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة على الخاشعين

أين" إلا" يا بو رورو؟
8 - coucou ـ (bled mickey)
2010/07/09
بارك الله فيك يا أخي . والمشكل كما قلت في الجزائريين خاصة هو هذا الداء ( الكسل ) والكسل من الشيطان.
- أدعو الله وإياكم الثبات والهداية الى طريق المغفرة والرحمة. وأعوذ وإياكم بالله من الكسل ووساوس الشيطان وكل اثم ما ظهر منه وما بطن، ونستعين بالمولى عزى وجل في الحياة الدنيا من أجل مغفرة ورحمة في الآخرة. وأستغفر الله و صبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله ولله أكبر. والله يعلم ماتصنعون.
9 - حمدي ـ (باتنة- الجزائر)
2010/07/09
وقوله‮ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭: ‬‮"‬صلاة‭ ‬الجماعة‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬صلاة‭ ‬الفذ‭ ‬بسبع‭ ‬وعشرين‭ ‬درجة

***************
الفرد بدلا من الفذ
10 -
2010/07/09
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرا على هذا الموضوع الهام الذي يتعرض له كل مسلم ، و شكرا لجريدة الشروق أن أضافت هذا العمود الذي يتعرض للجانب العملي من حياة المسلم و نتمنى المزيد و عدم الفتور .
شكرا
11 - عبدالغني ـ (وهران )
2010/07/09
lisez le livre du cheikh alghazali " ihiai 3loum aldiin "
un trés bon livre pour renouer à nouveau dieu et faire correctement des devoirs religieux
12 - ammar ـ (l'algerie mon pays)
2010/07/09
الله يهدينا و يعطينا في الدنية حسنة و في الاخرة حسنة و يقينا عذاب النار و عذاب القبر و فتنة المحيا و الممات و فتنة المسيح الدجال
آمين يا رب العالمين
13 - عبد الحفيظ ـ (الجزائر)
2010/07/09
وألله كلام صحيح 1٠٠بل1٠٠ شغلتنا ألدنيا و أصبحت كل همنا ألله ألمستعان عليها و على غلوها،أللهم أهدنا لما ترضاه عنا و أعنا على حمدك و شكرك و حسن عبادتك
14 - fouzia ـ (canada)
2010/07/09
barakallah fik , c est le meilleur article j'ai lu depuis longtemps
15 - chhdz2010 ـ (Canada)
2010/07/09
baraka allahou fikoum, je souhaite que vous publié souvent ce genre d'article
16 - mouhamed ـ (tlemcen)
2010/07/09
انما الذكرى تنفع المؤمنين
17 - arous ـ (alger)
2010/07/09
la plus grande devotion et la meilleure façon de venerer Dieu sont l'attachement aux valeurs civiques ainsi que l'effort dans le travail car l'incivisme et la paresse sont les points noirs du monde dit arabe.
18 - NF ـ (MTL)
2010/07/09
the first time i read some interesting thanks shourouk for that
19 - yazid ـ (usa)
2010/07/09
شكرا على الموضوع , وعلى الطرح المميّز .
الكسل‭ ‬عن‭ ‬العباده‮: ‬لماذا‭..‬‮ ‬ما‭ ‬الحل‭ ‬وما‮ ‬العلاج؟‭
سؤالان اثنان :
1) الكسل‭ ‬عن‭ ‬العباده‮: ‬لماذا ؟
الكسل عن العبادة والتهاون عن آداء الفرائض من عدم القناعة بالدّين الى قلّة الاخلاص في عبادة الخالق ... وعدّ ذلك عند بعض أهل العلم " بالنّفاق" . قال تعالى :({إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً})142-4 .
2) ما‭ ‬الحل‭ ‬وما‮ ‬العلاج؟‭
الحل هو التّقوى . وما التّقوى ؟
التّفوى هي:ما روي عن علي رضي الله عنه أنه قال:"التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل".
-الخوف من الجليل وعي رأس الاخلاص وزاد المؤمن.
- العمل بالتنزيل وهو الطريق الموصل .
- القناعة بالقليل هو التّلقيح الّذي يمنع المسلم من البهارج المؤذية في دّنيا المرور .
- والاستعداد ليوم الرحيل وهو اليقين الّذي يدفع المسلم الى العمل الصّالح مهما صعب عليه , وهو يمتظر السّفر بين اللحظة والأخرى .
قال تعالى :(رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38) - سورة النور
20 - المحجّبة ـ (الأغواط)
2010/07/09
يارب ياغفور يا رحيم اهدينا الى الصًرات المستقيم أمين
21 - زكريا ـ (الجزائر)
2010/07/09
ياكاتب الموضوع اصبحتم تخوضون مع الخائضين
تدخلكم في امور الائمة الغير لائق
جعلم تتفقهون في بعض الدين
اعطني دليل واحد انك تصلي الصلوات الخمس في المسجد
اذا كنت متاكد
22 - sami ـ (algerie)
2010/07/09
الله انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا وارحمنا برحمتك ياأرحم الراحمين
23 - محمد ـ (عين البيضاء)
2010/07/09
بارك الله فيك على هذا الموضوع ، أضف غلىذلك كثرة الملهيات في عصرنا هذا ، وإبتعاد أولياء أمورنا عن الحرص على ذلك والله المستعان
24 -
2010/07/09
قال تعالى (واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين) surement une faute de frappe. Merci de vérifier et de corriger.
25 - icecid ـ (France)
2010/07/09
C'est le meilleur sujet que j'ai lu sur ce journal, je vous en remercie beaucoup
26 - Mohamed ـ (Tiaret)
2010/07/09
بارك الله في الأخ الفاضل صاحب هذا الموضوع،وزاده الله فقها في الدين ،ومما لاشك فيه ان رسالة الإعلام مهما كان نوعه عظيمة في إعانة الناس على فهم دينهم الفهم الصحيح والذي ليس فيه إفراط ولا تفريط ،كما قال الله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا ...) كما أن الكلمة الصادقة يثاب صاحبها ،لأن الدال على الخير كفاعله .
27 - كمال ـ (الجزائر)
2010/07/09
صححوا الاية: وانها لكبيرة الا على الخاشعين.
كنت قد اقسمت الا اراسل ماتسمى بجريدة الشروق الجزائرية ولكن دفعنى لذلك فقط الخطأ فى كتابة الاية
لا شكرا ولا اهلا لكم. د عماد مصرى
28 - د عماد مصر ـ (egypte)
2010/07/09
صحح الايه من فضلك = واستعينوا بالصبر والصلاةوانها لكبيرة الا على الخاشعين=
29 - ـ (بلاد الله الواسعه)
2010/07/09
مشكورين و مأجورين انشاء الله
30 - جزائري و أفتخر
2010/07/09
بارك الله فيك...
31 - waka
2010/07/09
الف الف الف شكر يا شروق وجزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم انشاء الله
32 - محمد ـ (الجزائر 08)
2010/07/09
c'est ca en veut cet culture pas l'autre de saadane et le foot quyi a 100% du journal merci bien
33 - med ـ (tiaret)
2010/07/09
BARAKA ALLAHOU FIK
34 - MOI ـ (ANNABA)
2010/07/09
و رفاق السوء ? تبعد عنهم ??????
35 -
2010/07/09
السلام عليكم ورحمة الله :
بما أن جريدتكم أصبحت رقم 01 يقرؤها البسطاء والأغنياء، العاملون والبطالون، فلماذا لا تخصصون يوميا صفحة دينية، لكي تعم الفائدة للجميع، خاصة في الفترة الأخيرة أصبحنا كلنا مشغولون بأمورنا الدنيوية إبتداءا من البطال الذي لا يصبر على المقاهي والشوارع إلى رجال الأعمال الذين لايصبرون بدورهم على مالهم وأعمالهم، هكذا حتى نبقى كلنا متمسكين بعقيدتنا وديننا.
وبارك الله فيكم.
36 - الأمين ـ (الجزائر)
2010/07/09
شكرا على مثل هده المواضيع ارجو منكم تناول موضوع الخشوع في الصلاة فهو لايخلو من الاهمية عن الموضوع الاول بارك الله فيكم وجعله الله في ميزان حسناتكم أمين يارب
37 - صورية ـ (سطيف)
2010/07/09
الى صاحب التعليق رقم 3 الاية مكتوبة بطريقة صحيحة و ليس هناك غلط اعد قراءة الاية و سترى انها مكتوبة بكيفية صحيحة
38 - nefaane ـ (SBA ALGERIE)
2010/07/09

اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

(89 مشاركة) شارك برأيك

2014-10-14

● ما هي أهداف التحرك الأمريكي ضد داعش؟

حشدت الولايات المتحدة الأمريكية عدة دول لمواجهة تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام، هل تعتقد أن الهدف من هذه الحملة هو القضاء على...

شارك

آخر المشاركات

امريكا لا تحب الوافض كما لا تحب اهل السنة .هي لها حبيبة واحدة في المنطقة تحميها برموش عينيها اما الباقي فتضرب بعضه ببعض .وتسهر على ادامة الفتن والحروب والخلافات في الشرق الاوسط لان السلم لا يخدم مصلحة ربيبتهااما نشرالكراهية والبغضاء فهي صناعة اسرائيلية ضهيونية بامتياز.

بواسطة: 2014/10/21 - 19:11
استفتاءات
هل الحملة الأمريكية في العراق وسوريا هدفها القضاء على داعش؟
أدخل الرقم الظاهر في الصورة