أقسام خاصة ثقافة وفن
قراءات (24164)  تعليقات (0)

ديليس بالوما يقدم "بيونة" في دور "ألجيريا" الفاجرة ببيروت والقاهرة


سقط على مكتب جريدتنا فاكسا لم يبدو للوهلة الأولى غريبا إلا أن ثواني من التصفح كشفت المستور في عقول منظمي عرس الجزائر "العربي" الذي يبدو انه فتح أحضانه هذه السنة لاستقبال أي كان مادام المقياس "الكم" و ما دام "معربا"،بعد نشر الشروق خبر منع عرض "دليس بالوما" الأسبوع الماضي ،و الذي يعرض حاليا –للأسف- في مهرجان السينما الأوروبية الذي تحتضنه لبنان بحضور بيونة.فأي عذر لأقبح ذنب؟.

قال الديوان الوطني للثقافة و الإعلام أن سبب عدم عرض فيلم "دليس بالوما" الأسبوع الماضي في قاعة الموقار هو تزامن البرمجة مع الأسبوع الثقافي السعودي في حين بعث مدير قسم السينما و السمعي البصري عبد الكريم ايت امزيان توضيحا زاد الطين بلة ذلك أن الرسالة أعطت معطيات عن طبيعة إنتاج فيلم "دليس بالوما" لمخرجه نذير مقناش صاحب فيلم "فيفا لالجيري" فهو حسب –الفاكس- إنتاج مشترك بين شركة فرنسية و شركة جزائرية "ليثا ميديا".
استفادت هذه الأخيرة من دعم مالي من دائرة السينما على أساس تقديم نسخة 35 مم و يختم بكل جرأة ""لم يعرض لسبب بسيط هو أن النسخة التي سلمت للدائرة هي نسخة باللغة الفرنسية صالحة للعرض بفرنسا-كل الحوارات باللغة الفرنسية-و لا يعقل أن يعرض فيلم تم تصويره بالجزائر ضمن تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية بلغة غير العربية؟" و نقول لدائرة السينما أيعقل أن تمول "عاصمة الثقافة العربية" فيلما خليعا "تجاريا" نشرت المواقع الفرنسية لقطات منه و سعت إلى ترويج جانب من تصويره و شارك أول أمس في فعاليات الطبعة ال14 من"مهرجان السينما الأوروبية" في لبنان بحضور "السيدة "بيونة و عرضه الشرفي لم يولد بعد في الجزائر؟.
و هل يعقل أن تدعو الثقافة العربية إلى كسر الطابوهات بهذه الطريقة و بتمويل فرنسي؟و هل يعقل أن تدخل فرنسا في انتاجات مشتركة دون أن تضمن أن السيناريو يسيء للإسلام و المسلمين؟ وهل يعقل أن إلغاء العرض لم يكن إلا خوفا من أن يصاب الوفد السعودي بسكتة قلبية لما قد يشاهد من خلاعة؟ سيل من علامات الاستفهام سيجرف هذه الدائرة التي لم تتوقف عن صناعة الكوارث عوض صناعة "السينما"في مناسبة "استثنائية" استفادت من غلاف مالي "ثقيل" وزع –للأسف- على مشاريع اغلبها أجهض قبل انتهاء التصوير"عدا أفلاما تعد على الأصابع".
فصدق لخضر حمينة عندما قال "لن أشارك في مهازل سينمائية بالملايين" فلعبة الكم باءت بالفشل كان بمقدور الدائرة الاعتماد على "الكيف" للنهوض بالفن السابع في الجزائر و السؤال الأخير الذي نطرحه على ايت امزيان "إذا كانت بيروت قد خصصت صالات تجارية لفعاليات مهرجان السينما الأوروبية لوعيها بان الأفلام المغربية و التونسية و الجزائرية في خارطة الإنتاج المشترك في مجملها أفلاما عكس التيار "الجماهيري" ،لماذا تصرون على "قاعة الموقار" في وجود قاعات السينما "التجارية"؟ .
و تجدر الإشارة إلى أن اغلب المشاهد التي صورت في الجزائر كانت في احد مراكز الأعمال بزرالدة و للتذكير "بدعم مالي من تظاهرة –الجزائر عاصمة الثقافة العربية-.

ــــــ
آسيا شلابي

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0)


اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

الشروق تي في

عدلان.. قضية أهملتها السلطات فتبناها الشعب
حقيبة الخارجية.. ثوابت راسخة وتأييد شعبي
مقداد سيفي.. وقائع عشرية جزائرية
هل سينقذ التدخل الأجنبي اليمن أم يعيده إلى الحرب الأهلية
ملتقى دولي للمراة العربية برعاية الشروق
اليمن والقوة العربية المشتركة تهيمنان على القمة العربية
قافلة "لنغير داء السكري" تحط رحالها ببسكرة
عبد المالك بوضياف يعطي تعليمات للتكفل بقضية "عدلان" ويأمر بفتح تحقيق
حملة لمقاطعة استهلاك السمك في 15 أفريل القادم
فاطمة.. الهمة تتحدى الإعاقة
مجلس الأمة يتجه نحو تجميد مشروع قانون "التحرش"
مسابقة توظيف الأساتذة مؤجلة لإشعار لاحق
اليمن "غير السعيد" تحت نيران "الأشقاء" !
لقاء خاص مع المستشار أحمد المكي وزير العدل المصري الأسبق
الدول العربية تؤيد الضربات العسكرية في اليمن.. والجزائر تتحفظ
أدباء ومثقفون يحتفلون باليوم العالمي للشعر
الحديث عن تقليص الاستيراد يرفع الأسعار لمستويات خيالية
تكاليف نقل مواد البناء في الجنوب ستتحملها الدولة
ممثلو الديانة الإسلامية في منطقة رون ألب يحسنون صورة الإسلام
فرنسا: مهرجان سينما الجنوب.. نظرة جديدة على الضفة الأخرى

(76 مشاركة) شارك برأيك

2015-03-14

● هل ستنجح الوساطة الجزائرية في ليبيا؟

احتضنت الجزائر منذ أيام جولة للحوار بين قادة أحزاب ليبية، في وقت تجري جولات موازية في بلدان أخرى من اجل تقريب وجهات النظر بشأن حل...

شارك

آخر المشاركات

ايها الأخ الكريم صاحب المشاركة رقم 64 إنه لعار كبير عليك أن تصف إخوانك الليبين بتلك الأوصاف و الشتائم و التي لا تمت لصاحب لب بصلة فالشعب الليبي الشقيق يجب على الجميع احترامه و احترام خياراته و تطلعاته سواء اتفقنا أو اختلفنا حول ما قام به من ثورة كما أن عقارب الساعة لا تعود الى الوراء و كل انسان أطلق عنان لسانه في أعراض الآخرين فليتذكر قول المولى :" ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد " و متى كان حكم الفرد المتسلط أفضل من اختيارات الشعب.. فلا تك ساذجا.؟

بواسطة: عبد الفتاح 2015/03/28 - 22:49
استفتاءات
هل ستنجح الجزائر في مهمة جمع فرقاء الأزمة الليبية؟
أدخل الرقم الظاهر في الصورة