الوطني
قراءات (11794)  تعليقات (82)

بحجة رفع الجمود عن اتحاد المغرب العربي

المملكة المغربية تستعجل مجددا فتح الحدود وتطبيع العلاقات مع الجزائر

محمد مسلم
الحدود لا تزال مغلقة..
الحدود لا تزال مغلقة..

استغل وزير الخارجية المغربي، الطيب الفاسي الفهري، فرصة وجود نظيره الجزائري، مراد مدلسي، في أشغال الدورة العادية الثامنة والعشرين لمجلس وزراء الشؤون الخارجية لدول اتحاد المغرب العربي التي انعقدت ليلة الأحد بليبيا، ليوجه رسائل مباشرة، تحمل الجزائر تبعات غلق الحدود بين البلدين وأثرها على واقع اتحاد المغرب العربي الذي يعيش حالة انسداد.

  •  المسؤول المغربي أضفى على كلامه في البداية رغبة بلاده في تجاوز خلافاتها مع الجزائر بما يقود إلى فتح عاجل للحدود المغلقة بين البلدين منذ 1994، وتطبيع جاد للعلاقات الثنائية "في أسرع وقت ممكن"، لكنه سرعان ما انتقل إلى مهاجمة الجزائر بشأن موقفها من القضية الصحراوية.
  • وقال وزير الخارجية المغربي "نعلق الآمال جميعا في المغرب على إمكانية إتمام التطبيع مع الجزائر في أقرب وقت ممكن"، غير أنه لم يكشف عن تطور جديد في موقف بلاده بشأن الخلاف مع الجزائر حول حل جملة من المسائل العالقة وفي مقدمتها قضايا التهريب والمخدرات والتعاون الأمني وتصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، التي مددت من عمر هذا الخلاف، الذي تسبب في تجميد نشاطات الاتحاد المغاربي.
  • وحاول المسؤول المغربي إيهام غير المتتبع للخلاف الجزائري المغربي بأن الجزائر ترفض حل النزاع الصحراوي عن طريق هيئة الأمم المتحدة عندما قال "اقترحنا منذ أكثر من ثلاث سنوات أن يتم حل مشكلة الصحراء الغربية عبر الأمم المتحدة"، لكن الجميع يدرك أن موقف الجزائر من هذه المسألة ثابت، وهو ضرورة احترام قرار إجراء استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي الذي قبلت به المغرب في بداية الأمر قبل أن تنقلب عليه بطرحها مشروعا جديدا للعاهل محمد السادس يتراجع فيه عن الاستفتاء مقابل مقترح جديد يقضي بمنح ما يسميه المغرب بالأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا موسعا يستثني شؤون الدفاع والخارجية، الأمر الذي رفضه الشعب الصحراوي المتمسك بقرارات الشرعية الأممية وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره بيده، وهو المطلب الذي تتبناه الجزائر، انطلاقا من جهودها الرامية إلى محاربة الاستعمار انطلاقا من تجاربها المريرة والقاسية مع ظلم ومعاناة شعبها من هذه الظاهرة طيلة أكثر من قرن.
  • وفي موقف صار مألوفا لدى المغرب، ألمح الفهري إلى إمكانية مقايضة القضية الصحراوية برفع الجمود عن اتحاد المغربي العربي، وقال "طلبنا أن لا يكون لهذه المسألة (قضية الصحراء الغربية) تأثير مباشر على العلاقات الثنائية أو على آفاق بناء اتحاد المغرب العربي"، لكنه تحاشى التطرق إلى المطالب الجزائرية التي تعتبر قضية الصحراء جزءا من جملة من المسائل العالقة مثل مسائل التهريب والمخدرات الآتية من المغرب والتعاون الأمني.
  • وبدل البحث عن تجاوز هذه المسائل، راح المسؤول المغربي يتحدث عن ما يجب أن يكون عليه اتحاد المغرب العربي، بالرغم من أن ذلك يعتبر نتيجة وصيرورة لوفاق مغاربي لا زال مفقودا، بسبب قفز المسؤولين المغاربة على واقع يتطلب الوقوف عنده.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (82)


لكم زطلتكم ولنا بترولنا
1 - karim22 ـ (bel abesse)
2009/04/20
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
لفتح الحدود مع الاحترام للشعب المغربي
2 - نجاة0001 ـ (الوادي)
2009/04/20
اتمنى من السلطات الجزائرية ان تبقى وفية لسياستها.وان لاتفتح الحدود .هذا اذا كان الامر بيدها .الحديث عن استعمار الصحراء من طرف المغرب يبقى كلام صحفي يدخل في ايطار الهلوسة اللتي اصابت بعض الاقلام الصحفية الجزائرية.
يجب على دول المغرب العربي ان توحد مواقفها نحو القضايا العربية والاقليمية حتى لايكونوا عرب من درجة تانية بالنسبة للمشارقة الدين لايعرفون المغرب العربي الا من اجل اتمام النصاب القانوني لقممهم العبثية.هذا كلام جاء على لسان احد القادة الليبيين واعتقد انه عين الصواب.اما حل قضية الصحراء فانها ليست لابيد الجزائر ولا بالجن الازرق.ان المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها .
3 - منبت الاحرار ـ (المغرب)
2009/04/20
el sine bi el sine wa el aynou bi el ayne wa elbadiou adlem
4 - bassta2009 ـ (nomedia)
2009/04/20
الشعب المغربي كله يرفض فتح الحدود مع الجزائر وهو يرفض إلحاح الحكومة المغربية على هذا الموضوع لأن وفرة خيراتنا الفلاحية ولله الحمد بكثرة تجعلنا نعيش عيشة راضية مرضية وبثمن بخس فكل أسواق المغرب بدون استثناء تتوفر على كل أنواع الخضر والفواكه بل إنني رأيت الخضر والفواكه ترمى في المزابل كل عشية حتى تستقبل الأسواق في الصباح الخضر والفواكه الطرية فالمغربي لن يقبل إلا الطري منها وبثمن رخيص جدا ..وعليه فكلما سمعنا أحدا يذكر فتح الحدود مع الجزائر نصرخ في وجهه رافضين ذلك لأننا لا نقبل أن ترتفع أثمان الخضر والفواكه عندنا ....هذه حسبة بسيطة ليس فيها لا سياسة ولا صحراء ولاهم يحزنون .... نريد خيراتنا تبقى لنا لا لغيرنا والسلام .....ربما الحكومة تلح على فتح الحدود لأنها تعرف عقلية الجزائريين دائما معاكسة لو قالت لا نفتح الحدود سيقول الجزائريون نريد فتح الحدود وإذا قال المغرب نريد فتح الحدود سيقول الجزائريون لا لفتحها ربما هذا هو السر... أما فتح الحدود مع الجزائر فلا خير فيه على الإطلاق
5 - حمو الطالب بنعلي ـ (بركاشة)
2009/04/20
ههههههههههههههه الديبلوماسية المغربية المُضحكة مرة اخرى و الغربية الاطوار .. مظاهرات في الولايات المتحدة امام السفارة الجزائرية عشية المفاوضات مع البوليساريو لإيهام الرأي العام الدولي و الامريكي على وجه الخصوص بأن نزاع الصحراء الغربية هو بين المغرب و الجزائر بالقفز على الحقائق .. مظاهرات في الرباط اما السفارة الجزائرية من اجل ما يسمونه تعويض ضحايا الطرد التعسفي .. اتهامات باطلة للجزائر بعد المسيرة السلمية التي قامت بها نساء صحراويات بمعية جمعيات اوروبية و اسياوية و امريكية إلى جدار العار و الخوف و التي انطلقت من مدينة تيفاريتي بالجزء المحرر من الصحراء الغربية لكن المراركة قالوا بهتانا انها انطلقت من الاراضي الجزائرية فهل تيفاريتي جزائرية ؟؟؟ التحامل السافل الي تقوم به وسائل اعلام المخزن كلها بدون استثناء و التي نحن نراها و نسمعها يوميا يوميا يوميا .. مئات ال\اطنان يتم تهريبها إلى الجزائر و إلى العالم عبر الجزائر يوميا كذلك .. ثم ماذا ؟؟؟ ايها الجزائريون نحن اخوة تعالوا لنطبّع و نفتح الحدود !!!!!!!!!!! ارواح انت و افهم عقلية المراركة هههههههههههههههههههه ايها القادة ما دوروش في كلامكم فأجمل شيء في الجزائر هو قوة ديبلوماسيتها و سياستها الخارجية اذن لا لفتح الحدود حتى يخضعون لجميع شروطنها و هي اتلاف جميع مزارع الزطلة عندهم و مشاركتهم حراسة الحدود و ايضا العودة الى الشرعية الدولية و اعطاء الصحراويين حقهم في تقرير المصير و لو ارادوا ان يكونوا مراركة فسنكون اول المباركين و المهنئين
6 - solo16dz الجزائري ـ (الجزائر الحبيبة Alchérie)
2009/04/20
نحن لا نريد فتح الحدود الا تفهمون
7 - هههههههههه ـ (الجزائر الحبيبة)
2009/04/20
فرحان بالبترول ،راكم غاديين تموتو بالجوع
8 - walid
2009/04/20
صحيح ضيعنا الكثير والكثير بسبب غلق الحدود ولكن ليعلم الاشقاء ان المبادئ لا ولن تتيغير وكما يقول المثل الزلط والتفرعين ولا الزطلة والطحين .
9 - adel ـ (jijel)
2009/04/20
لقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عليه اثناء الفتحات الإسلامية لبلاد فارس تمنيت لوكان بيننا و بينهم جبل من النار و نحن في المغرب والله و والله نتمنى ان يكون بيننا و بينهم جبال من النيران؟؟؟؟؟؟؟
10 - المغربي
2009/04/20
ان الجزائر هي دوما التي تطعم : كل الدول المحيطة بها .1- المغرب .2 -تونس . 3 - مالي .4 - النيجر . 5 -موريطانيا ...وماذا تقدم بلدكم المغرب لنا نحن الجزائريين غير السموم القاتلة .أما التبادل التجاري فيمكنكم التبادل مع جيرانكم الاسبان .ومع الاتحاد الآوروبي .لالفتح الحدود 20
11 - عبد الله ـ (رقان -الجزائر)
2009/04/20
vive l'algerie mon mon amour nous sommes plus fort que le maroc
12 - mohamed ـ (jijel)
2009/04/20
=وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانو يصنعون = صدق الله العظيم
13 - الزوية بني بوسعيد ـ (الجزائر)
2009/04/20
PAS D OUVERTURE NOUS SOMMES TRES BIEN COMME CA VIVE L ALGERIE
14 - algerien 100% ـ (BEO)
2009/04/20
il faut pa etre mechant avec les gents nous somme un peuple de paie je suis d'oreginne kabyle ni orannée ni marocain mais personne va reste en vie tous le monde va mourire donc ecoute mes freres c pa facile de jujé tous le monde j'ai voyagé au maroc ya le bien et le movais le maroc et l'algerie et la tunsie son un 1 seule pays vous jujé le maroc et vous jujé pas la tunisie malgré ke ils on tué les supporteurs en 2004 les marocains ils on besoin de l'aide ce qu'il faut fair c'est la sucurité au frantiere pour arette la drogue et le trafique c tous on a rien contre le maroc en son fou de tous le monde on a besoin de psronne mais qu'on les gents besoin de nous pk pas on les aides khir fi sabile allah machi fi sabile les arabes car les arabes tu lui face le bien a la fin yaklok et vive l'algerie ya pa mieu que la paie
15 - karim oran ـ (oran)
2009/04/20
السلام عليكم،
من على منبر الشروق أناشد السيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حفظه الله و سدد خطاه، أن يقوم ببناء جدار عازل، على حدودنا الغربية، و توسيعه ليشمل الحدود الشرقية كذلك، و ننعزل عن العالم الخارجي.
و أقول للمغاربة، أنتم من بدأ، و العين بالعين، لماذا أغلقتم الحدود لما كانت الجزائر تترنح تحت ضربات الإرهاب، لا بل و الأكثر تشفيتم فينا، و عملتم على تأجيج نار الفتة، أما اليوم و لما و قفت الجزائر على رجليها تسعون جاهدين للإتكاء عليها لعلها تعينكم على الوقوف معها.
نحن لسنا بحاجة إليكم، و قلناها ألف مرة، أتركونا في حال سبيلنا، أ و ما سئمتم توسلكم إلينا، لتكن لديكم قليل من العزة، لا نريد حدود مفتوجة معكم.
أووووووووووووووووووووف قلقتونا، ما تفهموش!!!!!!!!
رحم الله هواري بومدين، و عاشت الجزائر.
16 - هشام ـ (الجزائـــــــــــــــــــــــــــــــــــر)
2009/04/20
oui pour louverture des frantières nous sommes un mème peuple !!!!!!!!!!oui et oui vive le peuple algèrien et vive le peuple marocain !!!!!!!!!!!!en as plus plus besoin de èckhourouk pour nous sèparè !! publiè svp de la part dun algèrien libre
17 - belloumi ـ (algerie)
2009/04/20
الا صاحبا التعليق رقم 3 و7 اكتبو في صحفكم خلون ترانكيل حنا منقروش جرائدكم ميهمناش قيلونا انتم و مسائيلكم قناكم ما نحلوش الحدود رنا غاي هك واش كثرت عليكم الفقر و المزريا بغين نحلولكم الحدود باش تجيو تبعو المخدرات المزروعة في كل الاراضي المخربية ياو عفون بلادنا وحنا مليها منحلوش منحلوش؟؟؟؟؟؟؟؟؟أ
18 - kouider ـ (france)
2009/04/20
نتمنى أن لا تفتح الحدود مادام نظام المخزن قائم في المغرب لأنه هو المسؤول عن تصدير المخدرات و الهجرة السرية و كل الدسائس التي تحاط بالجزائر لكن نقول لهذا النظام ( الشعب المغربي الشقيق لا نقصده ) أن الشعب الصحراوي سيتمكن من تقرير مصيره عاجلا أم آجلا لأن إرادة الشعوب لا تقهر و مبادئ ثورة نوفمبر لن تتزعزع.
19 - abdenour34 ـ (algerie)
2009/04/20
مع انى لم ولن انتخب .........واكره سياسة بوتفليقة الى انى احترمه فى شئ واحد الا وهو قرار عدم فتح الحدود مع المغرب
20 - فتحى ـ (عنابة)
2009/04/21
لكم دينكم ولنا ديننا كما يقول المثل
21 - اليزيد البرايجي ـ (bba cabba)
2009/04/21
فتح الحدود هاهاهاها خذاونا بالزطلة... واش بقا ياخو
22 - جزائري
2009/04/21
ان المخزن المغربي غرس في نفوس المغاربة الأشقاءكراهية للجزائر وشعبهاوأوهمهم أن مشكل الصحراء سببه الجزائر والدليل علئ ذلك هووقفات بعض المغاربة امام السفارات الجزائرية بم في ذلك سفارة الجزائر بالرباط والأن بعدما أصبح الاقتصاد المغربي في خطروهم يعرفو ن بان فتح الحدود يعود عليهم بملايين الدولارات راحوا يدللون وفي كل مناسبة يطلبون بفتح الحدود فليعرف المخزن المغربي بأن ابناء الجزائر يعرفون مكائدكم والحدود تبقى مغلقة الى أن يزول المخزن المغربي وياتي نظام ديمقراطي يعرف حق الجوار وحق الأخوة
23 - أمين ـ (مغنية)
2009/04/21
1/لا لفتح الحدود مع المغرب.2/نرجو ان تغلق الحدود مع تونس لفترة مؤ قتة/معاملة التونسيين للجزائر ليست في المستوئ3/مراجعة علاقات الجزائر مع مصر و شكرا
24 - صلاح ـ (algerie)
2009/04/21
l'algerie n'aura rien a gagner avec la reouverture des frontieres .deja qu'elles sont fermees la drogue innonde nos plages et notre territoires .laissez les frontieres fermees
25 - bendar ـ (tlemcen)
2009/04/21
مسكينة هته الجزائر أم حقوق الا نسان وأب الشعوب التي تسعى الى التحرر وحق تقرير المصير . فا لجزائر هي التي هدمت مشروع بناء المغرب العربي , فقضية الصحراء والبوليساريو فهي سلعة وانتاج جزائري 100ب100 .لو رجعنا الى التاريخ ايام التورة الجزائرية هل هناك ما يشير الى وجود قضية اسمها الصحراء الغربية؟ او شعب اسمه الشعب الصحراوي , اتحداكم ان تأ تني ببرهان او رسالة بعتها قادة التورة الجزائرية الى زعماء " الشعب الصحراوي" . رحم الله الرئيس الحبيب بورقيبة الدي قال... ان الجزائر لا تريد بناء المغرب العربي الكبير ولكن تريد الجزائر الكبرى.
26 - marfgie ـ (germany)
2009/04/21
الى تعليق رقم 7؟
انتم نار ايها المغربا اخبرني ماذا استفادت الجزائر من المغرب
المخدرات الاراهاب
نحن الجزئريون نرفض فتح الحدود ونطلب من السلطات الجزائرية تشديد الرقابة
27 - سمير ـ (سوقر )
2009/04/21
الى التعليق رقم 7 كلنا خطاؤون لكن اصحح زلة لسانك قول عمربن الخطاب ينطبق علينا و ليس عليكم.نحن كشعب لانريد فتح الحدود .ما تفهموووووووش.
28 - ليلى -تليملي ـ (الجزائر)
2009/04/21
يقول الرسول الكريم -لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسسه- و الاشقاء الفرقاء المغاربة لاينطبق عليهم الحديث فكيف يكون لهم مكان بيننا . و الله لمن حق دولتنا ان تبني سور كسور برلين بيننا و بينهم لان رائحة الزطلة تكاد تصل الى وسط بلادنا.
29 - احمد ـ (الجزائر)
2009/04/21
لا يمكن التعايش بالأنانية، لكن بلاتعاون و المصالح المشتركة و المتبادلة.
30 - aziz
2009/04/21
الي رقم 7.والله هد الكلا م الدى كتبته ادا سمعك مسوءال لدهب بيك الي سجن قنيطرة وانت تعرف سجن قنيطرة. تمني الخير لءن نصف المغربة يعيشون من خير الجزائر .كما قالو ياءكلون الغلة ويسبون الملة.نتمنا من الله يفتح لنا الحدود ان كان فيها خير ا .
31 - سليم ـ (في الحدود)
2009/04/21
hahahahahahah المملكة المغربية تستعجل مجددا فتح الحدود وتطبيع العلاقات مع الجزائر
rakom tchafo
32 - espana abdellah ـ (espana)
2009/04/21
sabta et mlilia
33 - hamani ـ (Toulouse France)
2009/04/21
noooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooo
34 - samir belkaid ـ (italia)
2009/04/21
إن المغرب (المروك) أحد أكبر الدول التي تعاني دبلوماسيتها من الضعف ففي الوقت الذي تطالب الجزائر بفتح الحدود تندم و تتحصر على مابدر منها من اتهامات لتفجير الدار البيضاء و فرض الفيزا على الجزائريين ومن ثم هنالك معيار من نوع خاص تنفرد به المروك على سائر دول العالم وهي الدولة الشمال إفريقية و العربية التي لم تستطع لحد الآن من تحرير بعض من الكلومترات المربعة المستعمرت من طرف إسبانيا في الوقت الذي تحاول يائسة احتلال أرض لا علاقة لها بها بل أنها كانت حتمية لملك قهر شعبه و جوعه بل دعمه أيضا بالمزيد من مزارع المخدرات لكي يبقى على أمد الظهر مستعبدا وخاضعا وراكعا لملك وهمي ......وفي ظل مقياس الدبلوماسية و معايير نجاعتها فهي لم تحقق لحد الآن أي شيء يذكر غير أنها طردت السفير الفنزويلي و قطع علاقاتها مع إيران وهو الشيء الذي ستدفع ثمنه في المستقبل .......
وفي الأخير أؤكد كمتابع بأن الحدود مع المغرب ستبقى مغلقة لعدة اعتبارات و على عكس مما يتوقعه البعض بأن الصحراء الغربية أحد أهم عوائق فتح الحدود فإن الأقتصاد هو حقيقة بقائها مغلقة ومع انتخاب رئيس الجمهورية يتاكد بقائها مغلقة لخمس سنين أخرى ....
وللعلم كذلك فإن المغرب العربي لم ولن يتجسد بدون الجزائر كبلد محوري و أهم بلد في شمال إفريقيا جغرافيا و دبلوماسيا ..........
وفي الأخير أؤكد تمانيات الجزائريين ببقاء الحدود التي لم ولن يأتي منها إلا الشر مغلقة بل أتمنى إقامة جدار عازل حتى نتجنب كل المهولسات الفكرية ومن ثم المخدرات.
فلتحيا الجزائر و المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
أنشري يا جريدتنا
35 - الجزائري ـ (الجزائر)
2009/04/21
يا من يسمي نفسه solo16dz كفى نشرا للفتنة وإستفزازا لإخواننا المغاربة واعلم أنّهم مسلمون مثلنا واللّه في أوروبا هم من يسير أغلب المساجد و يعتنون بها
أما إستهزاؤك بوسائل إعلامهم فأظنّ أنّ وسائل إعلامنا ليس حالها أفضل والإنتخابات الأخيرة لخير دليل على إستخفافها بإرادة الشّعب و تصويرها بأنّه لم يقاطع بل العكس فقد خرج في إحتفالات عفوية هههههههههههههه
أمّا قضية الزّطلة فهذا أمر أكبر منك وأنصحك ألا تخوض فيه لأن بارونات المخدرات في الجزائر و المغرب هم أناس ذوي نفوذ و سلطة كبيرة أي واصلين بزاف
وأنا مع فتح الحدود لأنّ الزّطلة يا المثقف لا تمر عبر المعابر الحدودية العادية ،وفتح الحدود سوف يسمح لمئات الآلاف من المغتربين أن يدخلو عبر الحدود الغربية وبذلك عبر عبورهم سوف ينعشون التجارة في هذه المناطق
أوربا تتوحّد ونحن نشعل الفتنة فكفاك يا solo16dz من صبّ الزّيت على النّار وحكامنا المفسدون وبإيعاز من الغرب يهمهم كثيرا أن نبقى متفرقين وبرأيك لماذا نصفهم يساند الجزائر والباقي المغرب
solo16dz يقول :فأجمل شيء في الجزائر هو قوة ديبلوماسيتها و سياستها الخارجية >>>فاعلم يا مثقف بأن جزائرنا الحبيبة سوف تنضم للإتحاد من جل المتوسط والّذي يضم إسرائيل كذلك وأن طائراتنا نقلت القوات الإفريقية الّتي تساهم في إحتلال الصّومال وأن رئيسنا مولود في المغرب ولذا هي سوى مسرحية تحاك على الشّعوب المغلوبة على أمرها في الجزائر و المغرب أمّا الحكام فهم أكثر من السّمن على العسل
إرفع راسك يا بابا
36 - عبد العزيز الأوّل ـ (المملكة الجزائرية)
2009/04/21
pas question d'ouvrire la porte de la mort pour nos enfants ils font tous pour casser l'algérie on a eu notre dose avec la france + el irhabe et maitenant el kif non et non
37 - france 34
2009/04/21
لانتمنى لكم الا التفرقة والشتات كما تريدون لنا
38 - tamas ـ (maroc)
2009/04/21
النار ولا العار ...كيف نقبل بفتح الحدود معكم ألا تفهمون يا عباد الله؟؟؟؟
39 - يوسف ـ (الجزائر)
2009/04/21
في المغرب الناس قتلهم الجوع والشر لهدا هم يتمنون ان تفتح الحدود,لكن نحن الجزائريين نتمنى ونرغب أن لا تفتح الحدود لأننا لا نجني منها الا السموم والفساد.
وقبل ان تتحدتوا عن أسيادكم الجزائريين روحوا حروا سبتة ومليلية من الاسبان أسيادكم .
تحيا الجزائر والجمهورية الصحراوية الغربية.
المغرب بلاد الكيف و.........و.........و...............
يااو فااااااااااااااااااااااااااااقواااااااااااااااا.
40 - جواب للمغاربة الدين............... ـ (بشار)
2009/04/21
لا لفتح الحدود لان المغاربة يستفدون من المازوت و مخثلف الماولات اما نحن نستفيد من الزطلة و تهريب الاسلحة لتشجيع الارهاب ......ادا المراركة جاعوا يدبروا رسانهم لا لفثح الحدود
41 - hoho kbaili ـ (algerie(sidi belabbes)
2009/04/21
ادا فتحت الحدود رايحين يرهجونا بالزطلة والكيف .لا مغاربة سحارة لا زطلة لا كيف لا عفيون .خلونا في حالنا
42 - karim ـ (adrar)
2009/04/21
هههههههههههههههههههههه
لكم زطلتكم ولنا بترولنا
لكم زطلتكم ولنا بترولنا
لكم زطلتكم ولنا بترولنا
لكم زطلتكم ولنا بترولنا
ههههههههههههههههههههه
43 - sofiane ـ (khemis miliana)
2009/04/21
طيب والحل؟!

العالم يتكتل حولنا، الإتحاد الأوروبي، أمريكا الجنوبية، الصين تكبر يوما بعد يوم، الهند أصبحت في عداد الدول الكبرى إسرائيل تذبح وتسلخ أبناءنا في فلسطين .. إلخ.

ونحن ما زلنا نتشاجر في توافه الأمور.

علاج مشاكلنا لن يكون بغلق الحدود بيننا، فإن أمرا مثل هذا لن يزيد الأمر إلا بلاً.

المسلم أخ المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه.

والله المستعان وعليه التكلان ،،
44 - حزين ـ (الجزائر)
2009/04/21
حلوا الحدود الناس راهي تطلب راكم مستغلينها غير انتما
45 - جزائري ـ (الجزائر )
2009/04/21
نحن مع ةقرير مصير الشعب الصحراوي
46 - achour magra ـ (algerie)
2009/04/21
في الحقيقة أنا أتمنى للشعب الجزائري كل خير في بلده. وأريد له كل ازدهار بالرغم من حقده على المغرب. ولكن أرجو أن يعلم الجزائريون والله على ما أقول شهيد أن جميع المواطنين المغاربة بدون استثناء وحتى سكان المنطقة الشرقة المحادية للحدود لا يرجون فتح الحدود بل ستكون مصيبة على المواطن المغربي بالخصوص على جميع الاصعدة. وما هجوم المواطنين الجزائريين كالتاتارعلى المغرب في بداية التسعينات عند فتح الحدود الا دليل على ذالك حتى أصبح الوجدي يبيت بدون عشاء.
أما الحكومة المغربية فلها أهدافها وهي حرة والشعب المغربي حر كذلك في ما يريده. وسنردد دائما لا لا لا لا للفتح الحدود لأنه لا يأتينا من الجهة الشرقية سوى المشاكل. وكمثال على ذلك أنتم جلبتم لنا الاستعمار من الشرق ونحن جلبنا لكم الاستقلال من الغرب.
47 - marocain ـ (الرباط)
2009/04/21
bared a3la galbak ya moul l article 5 les algeriens forts nous on manges pas des poubelles et avec notre presieus president mazal tchoufou l algerie se sera le paradis et el sera la distination des haragas meme pour les europeeiens alors A3mar rassek
48 - hayda ـ (sebdou)
2009/04/21
ماناش محتاجين ليكم واش قتلكم الشر تحوسو تفتحو الحدود ههههههههههههههه كون جاء الحكم بيدي والله نمحيكم من الوجود يا مغاربة يا جواعة الله ينزل عليكم الهم والقمل ومرض السل
49 - فؤاد ـ (الجزائر )
2009/04/21
galk zalta rakom mklkhin
zalta rah tadoz wakha tkon 7dod mfto7a ola la

fi9o mn tbiw9a bayna zlta wslat ri7a dyalha 3andkom

ntmna 7dod tb9a msdoda
wnkmlo ljdar 3azil nwsloh 7ta oujda
50 - fk s ـ (maroc)
2009/04/21
En ce qui concerne le problème de la frontière algéro-marocaine, les commentaires qui sont publiés démontrent, malheureusement, que de part et d'autre la grande majorité des intervenants n'est pas mure et n'est pas libre dans son opinion ; en ce sens que chacun ne s'exprime que selon la partie officielle qui gouverne son pays. Ainsi, nous constatons en gros que ces commentaires ne reflètent que deux positions officielles, celle du Maroc et celle de l'Algérie. Le citoyen libre est absent et chaque opinion exprime la voix de son maître, d'oû l'absence totale d'intérêt dans ce type de commentaires qu'Echourouk serait bien avisé de ne plus publier, afin de ne pas attiser la haine gratuite et injustifiée entre deux peuples voisins qui ont la même identité et origine arabo-berbère-musulmane, et dont la crédulité est exploitée de part et d'autre par une infime minorité de la maffia politico-financière qui a bien sûr intérêt à ce que les frontières officielles demeurent éternellement closes. Cette maffia détient tous les pouvoirs...D'ailleurs la floraison des milliardaires n'a commencé que depuis la fermeture des frontières ... A bon entendeur, salut !
51 - Sarih ـ (Oran, Algérie)
2009/04/21
أود هنا أن أنقل لكم اتسامات سيدة جزائرية تزور المغرب لأول مرة في حياتها, و هي سيدة مثقفة من العيار الثقيل اسمها منى المالكيلم أكن أعتقد يوما بأن زيارة أقوم بها للمغرب ستزلزلني وتحدث في نفسي كل هذا التأثير. وبأنها ستكون بداية لرحلة شاقة مع ذاتي أراجع فيها بجدّ ما غرسته فينا الخطابات السياسية المكثفة - على مرّ عقود- من أفكار جاهزة وأحكام مقّننة ومفاهيم مغلوطة، وما أنتجته فينا من ردود أفعال ومن انعكاسات شرطية. وعندما وجدتني، أسجل،على غير عادتي، وبتلقائية، هذه الانطباعات، كنت أنوي أن أرجع إليها كما .يتم الرجوع إلى ألبوم صور حوى ذكريات جميلة نريد أن نحميها و أن نجنبّها الترهّل بعوامل الزمن . ولم أفكر يوما أن تتعدى كتابتي – بحكم تخصصي – مجال العلوم الفيزيائية أو مجال البحث العلمي… وبعد عودتي إلي الجزائر حاولت أن أنقل لبعض ا لزملاء في الجامعة عيّنة من هذه الانطباعات فاصطدمت بجدار متين من الرفض و التحجّر هو نتاج من الرواسب ذاتها التي كانت تحكم تصوري… عندها رأيت من واجبي، وإن لم يكن من اختصاصي، البحث عن وسيلة أخرى لإيصال بعضا من هذه الخواطر. وأنا أعي بأنني لا املك ناصية الأدب، و أدرك بان ما كتبته لا يتعدى ذاتيتي الضيقة، وبأن به الكثير من الانبهار قد يصل حدّ المغالاة، وأنّه لا يرقى إلى ا لدراسة الجادّة والتحليل الموضوعي … وأنا لا أدّعي ذلك ولا أرمي إليه، كل ما أرومه هو أن يشاركني إخواني من الجزائريين والمغاربة جوانب من رحلة حررت نفسي من الكثير من الأغلال التي كانت تكبّل رؤاي و تحجُر على أفكاري و تشدّ إلى الأرض نفسا تتوق إلى التحليق في ملكوت الله و رحابه الواسعة … أستاذة تعليم ثانوي و طالبة علم أبحث في ميدان جديد في بلادي هو طرق تدريس المواد العلمية (يدعوه البعض تعليمية العلوم) في وقت كان فيه البحث العلمي عندنا – نظرا للظروف المأساوية التي كنا نمر بها – لغوا و ترفا. .بينما أصبح تطوير المناهج التعليمية ضرورة و أولويّة …وعزمت على الذهاب إلي المغرب ، بإيعاز و تشجيع من إخوان مغاربة، للإطلاع على الأشواط الطيبة التي قُُُطعت هناك في هذا المجال والاستفادة منها .. غادرت مطار هواري بومدين محمّلة بأحكام جاهزة .. فالمغرب في ذاكرة جيلي هو معقل لقوى الإمبريالية و رمز للرجعية و الاستبداد و قهر الشعوب. وهو بلد السحر والشعوذة والجوع والفقر والدروشة والتضليل بالدين. وهو بلد المذلة” وسيدي ولا للا ” والانحناء و الركوع للأشخاص و تقبيل الأيادي. المغرب في ذاكرتنا هو بلد الظلم و الأطماع التوسعية التي غدرت بنا قبل أن تلتئم جراحنا، وقبل أن تجف دماء شهدائنا ، هو بلد الاعتداء الجبان لعام 1963 الذي طعننا في ظهورنا ليئد فرحتنا بالاستقلال و ليحني رؤوسنا التي كانت ترنو إلى التمتع بشمس الإنعتاق و الحرية ، و هو قبل ذلك قد خان العهد و خذلنا إذ قبل استقلاله ، استقلالا مبتورا.. في حين كان مجاهدونا يعملون على تحرير كلّ منطقة المغرب العربي … المغرب أخيرا هو التهديد لأخلاق شبابنا بأنواع المناكر والمخدرات و فنون العهر و الموبقات . أردت أن أعيش الرحلة منذ الانطلاق، فسافرت على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية المغربية.فاجأتني اللباقة الفائقة للطاقم ورقة ا لمضيفات وخفتهن والنوعية الراقية للخدمات .. كان مقعدي مقابلا لمقعد سيّدة مصحوبة بابنها الصبي و ابنتها الرضيعة ، ابتسمنا لبعضنا عندما بدأت الطفلة تتواصل معي بصوتها و بالتلويح بيديها ،وعندما عرفت من لهجتها أنها من المغرب. بدأت أتفرس في وجهها خلسة و أحدّق في ملامحها و أراقب تصرفاتها…و كأنني ، بدون وعي مني، أحاول أن أطابق في نفسي بين صورتين متناقضتين. راقني كثيرا جمالها الطبيعي ورقتها و عنايتها الفائقة بطفليها. ولم نلبث أن بدأنا نتجاذب أطراف الحديث بتلقائية كبيرة وكأننا نتعارف منذ مدة. هي سيدة من مكناس زوجة جزائري ، كانت تسكن في حي الكاليتوس بضواحي العاصمة- و هو من المناطق التي كانت تعاني الويل في تلك الفترة- هي لم تتحدّث عن هذه المعاناة ، ولا اشتكت من الأيام و الليالي الحالكة التي قهرت سكان هذا الحي ، و كأنّها تعتبر ذلك من السنن الكونية ، أو لعلها تدخله في باب الابتلاء. لكنها تحدّثت عن جارات لها و قريبات لزوجها يلححن عليها بالسؤال ” زوجك كان عصبيا جدا و متمرّدا و قاسيا … ماذا فعلت لتجعليه طيبا هكذا؟ ” ، وكانت تجيب ما استطاعت مطعّمة إجابتها ببعض النصائح. لكنها فطنت أنّ سائلتها تبقى تبحث عن السّر و تلحّ لتكشف عنه ..سّر آخر يتعدى الصبر والقناعة و حسن المعاشرة و الطاعة و..و.. سرّ تملكه هي بدون ريب. لكونها مغربيّة “مرُّوكية” لكنها تتكتّم عليه … ضحكتُ قبل أن تُكمل.. فضحكت هي أيضا . بدأت اسألها عن المغرب و أنا أداعب ابنتها التي انسجمت معي كثيرا. لمست في هذه السيدة صبر المرآة العربية وكفاحها وقناعتها وطاعتها لزوجها وإخلاصها له.. وطئت رجلي لأوّل مرّة أرض المملكة المغربية..وقفتُ في محطّة قطار المطار مشدوهة أتأمل من حولي وما حولي . وقف قبالتي في الرصيف الآخر رجل ذو أنف كبير و بشرة صفراء و لحية كثيفة و قبّعة خاصة . حدّق في طويلا .. تلاقت نظراتنا لثوان .. ساءلت نفسي : فيما يفكّر وهو ينظر إليّ هكذا ، و كأنه يدعوني أن أدنو منه أكثر لأتحقّق من آدميته. تراه هل تفطّن إلى أنني جزائرية ترى يهوديا لأوّل مرّة ؟ انتابني إحساس غريب و قوي .. .مزيج من الأحاسيس المتضاربة لم املك تحليلها، لكنها هزّت معالم بداخلي و حرّكت أوتارا في أعماقي و قرعت طبولا في رأسي. أيقنتُ يومها أنني سأرجع من ّ رحلتي هذه و قد تغيّر فيّ الكثير .. وأحسستُ بالخوف الشديد على نفسي… خوف من أن أفقد اتزانا فكريّا ووجدانيّا، وإن كان هشّا، إلّا أنني عانيت الكثير من أجل إرسائه. و أعاني أكثر للمحافظة عليه، وان استدعى ذلك أحيانا كثيرة إخماد صوت نفسي كلّما همست لي أن افتحي أبواب و منافذ قلبك المغلقة بإحكام و أفسحي الطريق لنور الله….و أنّى لي أن أبني توازنا جديدا أكثر استقرارا وأقدر على الصمود و قد نال منّي التعب و كادت الأحداث التي دامت أمدا أن تُصيّرني شبحا يتحرّك آليا و لا يلوي على شيء. أسكتُّ صوت هواجسي وأجلت الإصغاء إليها وقرّرت أن أخوض غمار التجربة بكل عمق . نزلت بفندق “شالة” و هو فندق راق في مدينة الرباط . فنفسي الجريحة تاقت إلى شيء من الترف المحظور عليها منذ سنين .. وهناك ما لبثت أن أيقنت أنّ لفظي” سيدي”و “لالاّ ” ليسا من مظاهر الذل التي تكرّس التفاوت الاجتماعي كما ُلقّنّا عندنا ، بل هما من ألفاظ الأدب التي تكثر هنا، فرجل الأعمال النازل بالفندق ينادي لعامل بسيط بلفظ “سيدي” ، وجميع سائقي التاكسي ، وعمال الفندق والمطاعم يخاطبونني بلفظ ” لاللا” ولا أنكر أن ذلك يداعب وترا حسّاسا في نفسي ، أنا التي كنت أستنكر ذلك يشدة. كان يقيم في الفندق مجموعة من الأئمة جاؤوا من فاس لإحياء المولد النبوي الشريف ( العيد علي حد تعبيريهم) في الرباط ، راقبتهم عن بعد كأوّل عينة من المغاربة تصادفني.. أعجبتني أناقة مظهرهم (بجلابيبهم الجميلة مختلفة الألوان ) ونظافتهم ، و شدتني رقتهم و لباقتهم في الكلام، وهزّني إنشادهم و تراتيلهم . خرجت لأصلي العصر في مسجد السنة . داخل المسجد التقيت بفتيات جامعيات تبدو عليهن آيات العفة والذكاء المتوقد، رحبن بي بحرارة و تحدثن معي بالكثير من الحرية، وعبرن بالكثير من التذمر والأسى عن الأوضاع الاجتماعية المتردية في المغرب، وعن طموحاتهن ومشاريعهن وعن الأمل الذي كان يعقده الإخوان المغاربة على بوادر التغييرات الايجابية في الجزائر، قبل النكسة… في اليوم التالي سألت عمالا من الفندق عن الأماكن السياحية و المعالم الأثرية في الرباط . تمشيت في المدينة العريقة ..يصاحبني إحساس بالأمن و الأمان لم أذق طعمه منذ فترة طويلة… قطعت مسافات كبيرة مشيا على الأقدام . جلست في أماكن عامة و ساومت بعض السلع… هذه المعالم المنتشرة ، هذه الأسوار، هذه الأبواب و الحصون، هذه البروج و المنارات و الصوامع، فيها روح، تنبعث منها رائحة الأجداد الزكية..التي طالما افتقدتها … تجعلك تحس بعطر الماضي، بمعايشة السلف،, بالتواصل مع التاريخ… و بجذور لك غائرة .. وتملؤك فخرا و زهوا و اعتزازا بالنفس … تفرست في الوجوه.. النظرات صافية والوجوه مبتسمة … لهم صبر كبير و رباطة جأش و” طول بال “غريبة تحسُها عند التعامل. كما تسترعي انتباهك سرعة البديهة وروح الدعابة… ألفاظهم مهذبة و لغتهم سليمة و أصواتهم منخفضة … أناس يحترمون مواقعهم وحدودهم. لا تتداخل أطوال الأمواج.. تحس بذاتك و تحس بغيرك. هنا لا تطرق أسماعك أصواتا لا تستسيغها ولا تُجبر على تتبع أحاديث لا تحبها. ولا تحدق فيك الأعين بشراهة أو عدوانية…. ودون أن تطلب المساعدة تجد دائما متطوعين لخدمتك و توجيهك بمجرد ما يُلاحظ عليك التردد ( أشنو تبغي أ الشريفة ؟)، و يبادرون بعرض مساعدتهم وان كان طريقك يخالف طريقهم، وان كان هذا يعطّلهم .. وهم ينصحون بالحذر إذا رأوا في الطريق بعض الخطورة عليّ كامرأة (احظي راسك )، و بالاحتراس (سوّلي العيالات)، ويرشدون إلى الأماكن الجميلة. يفعلون ذلك دون أن ينتظروا جزاء ولا شكورا، فهم يولّون راجعين ( بلا جميل ).. قبل أن تلتفت إليهم شاكرا زرت في اليوم التاالي ضريح محمد الخامس رحمه الله بمقاطعة حسان، و هو معلم رائع. كما زرت شارع التقدم واشتريت، من سوق شعبي هناك، ذرى مشوية و زيتونا ( ما أكثر أنواعه هنا و ما أشهاها)، ووقفت لمدة طويلة أمام عشاب أو طبيب شعبي و هو يرغّّب في بضاعته ..انبهرت بمستوى لغته و سعة اطلاعه وسرعته الفائقة في الحديث و براعته في الدعاية لسلعته… انه فعلا تحفة أثرية تجعلك تحس بأنّك تسافر عبر الزمن إلى أسواق في بغداد في قرون ولّت … و في السويقة استغربت لإقبالي على أكل (الببوش) أي الحلزون و ما كنت أعتقد أنني سأقوم بذلك يوما .. فنظافة الباعة توحي بالثقة ، و حسن معاملتهم تشجّع فضولك و تقضي على ترددك.. سرت بمحاذاة البحر إلى أن وصلت إلى مكان وجدت فيه الناس يستقلون مركبا صغيرا بدرهم واحد , و كل مركب بتسع لستة راكبين، يقطعون عبره نهر” بورقراق” قاصدين الضفة الأخرى حيث مدينة “السلا”.. انتظرت مركبا فارغا ، صعدت فيه ، حييت صاحبه و اتفقت معه أن يقّلني بمفردي.. طلبت من عمّي العربي ، و هو شيخ مسنّ من سكان السلا أن يمكنني من التجول عبر طول الوادي و أن يحكي لي عن المنطقة و تاريخها . استمتعت برفقته و دهشت لسعة إطلاعه وحكمته و قناعته و شكرته على دعوته لي لزيارة أهله و أكل الحوت .. كان ذلك عصر يوم جميل مشمس من أيام شهر جوان . وقفت في المركب أتأمل روعة المكان.. و حين قاربنا الوصول إلى شاطئ الرباط ، لم أقدر على مقاومة نداء البحر، فقفزت من المركب . طمأنت عمّي العربي .. و لوّحت بيدي مطمئنة جماعة من الشباب سبحوا من الشاطئ ليهموا بإنقاذي إذ رأوني أُلقي بنفسي في الماء بكامل ملابسي . عند رجوعي إلى الفندق فوجئت بوجود فرقة موسيقية أتحفتنا بأغاني شجية من الملحون أدتها بوقار و خلقت جوا من الطرب الراقي . مررت بمحلات راقية مثل “المرجان” و” السلام”، و بقصور رائعة مثل قصر السلطان زايد آل نهيان، وبشواطئ جميلة، ومناظر خلابة و أنا أتوجّه إلى (التمارة )، أزور سيدة مغربية كانت دعتني للعشاء عندها ، وهي كاتبة في إدارة متحصلة على ليسانس أدب عربي . كان الاستقبال رائعا والمعاملة تلقائية والجو الأسري ممتازا. و كانت الشقة ” من أربعة غرف” جميلة و منظمة بذوق رفيع في حي نظيف و هادئ … لم أكن أتوقع أن مغاربة من طبقة الموظفين البسطاء، يعيشون في هذا المستوى.. واستغربت كثيرا عندما ذكرت لي السيدة ، أنها، بمرتبها، تدفع إيجار البيت وحقوق تمدرس طفليها في مدرسة خاصة.. وأحسست - و أنا أقارن بإمكانياتي المادية و بمستوى المعيشة الذي يمكن أن توفره لي- بالكثير من الغبن مطعما بالأسى… في اليوم الثالث حضرت مناقشة أطروحة تخرج في الطب في مستشفي ابن سينا حول مرض الربو للدكتورة ” بشرى المخلوف ” من الراشدية. تعرفت عليها في قطار الدار البيضاء – الرباط الذي أقلني من المطار، و دارت بيننا مناقشة ودية أثناء الرحلة و كأننا نتعارف منذ مدة. داخل قاعة المناقشة وجدت جوا إسلاميا ساميا ، وروح الأخوة والتعاون، وكرما فائقا. - كما زرت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم ، وحصلت على مراجع هامة لها علاقة ببحثي وأوصاني أحد المسؤولين هناك بالاتصال باللجنة الوطنية بالجزائر لأبقى على إطلاع على مشاريع المنظمة ونشاطاتها . لكن لا علم لي و لا لأحد من معارفي ذوي الاختصاص بوجود مثل هذه اللجان. و أحسست مرّة أخرى بالغبن الشديد.إذ اكتشفت أننا بالجزائر آخر من يعلم ومن يستفيد من مشاريع المنظمات العربية و الإسلامية والدولية في هذا الميدان، وسبق وان لمست ذلك عند زيارتي لمقرات اليونسكو، ولمقر الالكسو بتونس.. - ذهبت إلى أكدال أسأل في الجامعة عن الأستاذ ” صالح بن يامنة ” . و هو أستاذ مختص في تعليم العلوم الفيزيائية و باحث تشيط و مشرف معروف في هذا الميدان ، لعله يساعدني على فك بعض الألغاز في بحثي و على إيضاح الرؤية .. فقيل لي بأنه أصبح مسؤولا على مديرية الدعم بوزارة التربية. زرته هناك على غير موعد .. كان استقباله أكثر من لائق.. وجّهني إلى ذوي الاختصاص في كلية العلوم بالسملالية و المدرسة العليا للأساتذة بمراكش. مساءا حضرت مسرحية ” جار ومجرور”.. شدني جمال السيناريو و حسن الأداء،و الشجاعة في الطرح ، وأعجبني جو المسرح. اذ كان الجمهور متفرجا ممتازا. توجهت الى مدينة فاس عبر القطار.. الطبيعة رائعة.. كل شبر من الأراضي مستغل خير استغلال.. جنات غناء، والخير وفير. .وتحسّرت وأنا أعيش ثانية مرارة الإحساس الذي انتابني وأنا أ سافر إلى تونس برا انطلاقا من الجزائر، مرورا بالأراضي الجرداء، التي التهمتها الأشواك، وتلك التي التهمها الاسمنت، وتلك التي تحولت إلي مستنقعات وإلى أماكن لرمي القاذورات. دخل إلى العربة التي كنت فيها رجل تبدو عليه علامات الوجاهة رفقة زوجته وابنته.. حيّوني بوقار.. بعد مدة خرج الرجل من العربة، وعاد يستدعى زوجته وابنته و يأخذ متاعه … ثمّ رجع بعد قليل .. نظر إليّ بأدب و احترام وقال معتذرا ” اسّمحي ليَ منين بدّلت المكان ، بحيث أنا كنكمي “.أي أدخّن .و لا أٌنكر أنّني تأثرت كثيرا بهذا الموقف الراقي. أحسست بنوع من الخشوع و أنا أدخل مدينة فاس ..و كأني ألج إليها من باب التاريخ .. كلّ منظر هنا .. كل ركن.. يفوح بعبير الماضي و بعطر الأمجاد.. أمجادنا التي هي أمجادهم .. …واغرورقت عيناي بالدموع و أنا، كأنما أدرك للمرة الأولى، بانّ لنا نفس الذاكرة .. و أننا نشترك في نفس الأصول و نفس الأمجاد.. و نتلاقى في بوتقة واحدة في أمس قريب غير بعيد عن يومنا المشؤوم هذا .. أردت أن يكون جامع القرويين أول معلم أزوره….دخلت ا لقصبة .. الأزقة ضيقة غاصة بالمارة..لكن لا تدافع و لا سباب .. لا مشادات ولا اختلاسات .. الرجال يحترمون النساء و يفسحون أمامهن الطريق.. و الباعة يعرضون سلعهم أو خدماتهم بهدوء و براعة … التجار منتشرون في مناطق حسب الحرف : الجزارين ، العطارين ، الدباغين ، النحاسين… دخلت بعض الدكاكين أمتّع عيني بروعة جمال القفاطين المغربية .. وقفت أمام لبّان أستمتع بشرب كأس من ” الرائب” وأنا أصغي بطرب إلى الأصوات المنبعثة من دكاكين الحرفيين.. و صلت إلى جامع القرويين و بداخلي عرس..فهذا المكان المبارك كان و لا يزال منارة للعلم و الدين .. و أعرف في بلادي الكثيرين ممّن يتشرفون بأنهم نهلوا العلم من هذا المنبع الأصيل الصافي .. و يذكّرون بذلك كلما أرادوا التنبيه إلى رفعة مستواهم العلمي.. عند عتبة المسجد توقفت للحظة للتأكد .. إذ رأيت الرجال و النساء يدخلون و يخرجون من باب واحدة…وهم يتلاقون في باحة المسجد ، عكس ما هو معمول به عندنا . دخلت المكان المقدّس تنقلت في مختلف أرجائه، و صليت المغرب هناك .. أُعجبت بسيدات متقدمات في السن يقرأن القرآن الكريم و يرتلنه بأحكامه . و بفتيات في مقتبل العمر في منتهى الرقة و الجمال يصلين بخشوع ويسألن باهتمام عن أمور الدنيا و الدين .. و دون أدنى مجهود مني قُدّمت لي عدة دعوات لزيارة أخوات في بيوتهن و حتى للإقامة عندهن…خرجت رفقة فتاتين جامعيتين متشوقتين لمعرفة أخبار الجزائر و الجزائريين .. قمنا بالتجوال في أرجاء المدينة القديمة (فاس البالي) و كانت ترنّ في أذني كلمات من القصيدة الشعبية ( خلخال عويشة ) .. في اليوم التالي خرجت بمفردي عازمة على أن أسيح في المدينة … فلورانس ، مسجد تاجموعت ، مسجد يوسف بن تاشفين ، سيدي حرازم ، مولاي إدريس , منتزه المرينيين ، دار السلاح، فندق المرينببن..مناظر رائعة.. المباني فيها الكثير من الانسجام و التناسق، والتواصل مع الماضي . و تعكس الكثير من الذوق و الإحساس بالجمال، و الحس المدني. كما تلمس هنا أنّ المغاربة بارعون في البستنة .. و.مرة أخرى أحسست بغصة….و أنا أسترجع في عمراننا مظاهرا للفوضى و التسيب و ا لعنف والتخلف.. ذهبت إلى جامعة” ظهر المهراس” طلبا للاستفادة من أساتذتها و باحثيها في ميدان تخصصي .. فلم يبخلوا عليّ بذلك… ” ما سخيناش بك آختي ” عبارة رقيقة رددها علي الكثيرون من أهل فاس …ولا يعلم إلّا الله مقدار ما أحسست به من ألم و أنا أغادر هذه لبلدة الطيبة… ركبت في حافلة قاصدة الدار البيضاء … جميع الأغاني التي أُذيعت علينا طوال الرحلة كانت لمطربين جزائريين، فإضافة إلى أغنية ” يا الرايح وين مسافر تروح تعيا وتولّي” التي تسمعها في كل مكان هنا في المغرب ، وبعض أغاني الراي ،استمعنا إلى أشرطة كاملة لدحمان الحراشي، و إلى أشرطة لرابح درياسة لم أستمع إليها قبل ذلك .. و أدهشني مدى تجاوب الركاب مع هذه الأغاني… زرت “درب غلّف” و السوق المركزي و مشيت في” المعارف” و أكلت الحوت عند ” أمين” .. اطّلعت على الاختلاف الكبير في مستويات المعيشة بين مختلف الأحياء … و مشيت في الأزقة الضيقة .. ماسحو الأحذية منتشرون في كل مكان ( و كذا الحمالون ) لكن لا ترى عليهم بوادر الذل وهم لا يلحّون عليك. تجولت في أحياء كثيرة تسكنها طبقات اجتماعية متباينة و استغربت أنني لم اسمع كلمة فاحشة واحدة . يتخاطب الناس بينهم بكلام مهذب (أنعام آختي، أنعام آخوي، أ الشريفة، عافاك آختي، نجاك آخوي، بصحة وراحة، الله يسامح، الله يعطيك الستر…). ركبت سيارة أجرة قاصدة ” باب مراكش” .. “أنعام أ الشمالية؟” ، سأل السائق و هو يريد أن يعرف الاتجاه الذي أقصده. حسبني – كغيره ممن رآني لأول مرة- من الشمال المغربي. وعندما تكلمت حسبني من الشام .. فالجزائريين في اعتقاده (دوزيام فرنسيس) يتحدثون بالفرنسية . و عندما أجبت بالنفي سألني مُستبعدا (ربما لهندامي) : تونسية؟ .. قلت “لا” فسكت .. و انتظر أن أُواصل .. ولمّا طال صمتي خمّن ، و كأنّه تذكّر وجود جزيرة نائيّة : “دزيريّة” ، ثمّ أضاف و قد تغيّرت نبرات صوته ” فحاال فحال أحنا خوت..”. سائق آخر ، و هو شاب نشيط قال لي “الجزائري مزيان …..لكن غيرأمشي امعاه نيشان…” رأيت أن أقضي ليلة في دار للشّباب ، و هو مكان محترم، هادئ ، نظيف و جميل الموقع يرتاده السياح من مختلف الأعمار و الجنسيات.. سمحت لي ليلتي تلك بالاحتكاك بأناس جاؤوا من مختلف بقاع الأرض، و فُتحت أمامي نافذة على العالم. و قد جئت من بلد حُرّم على الأجانب منذ سنين طوال… في اليوم التالي ذهبت لزيارة السيد “عبد الجبار معطي” في المدرسة العليا للأساتذة … و هو أستاذ قدير زارنا في الجزائر و كنت حينها، أنصت لمحاضراته بكل شغف. أّعجبت ببراعته في الإلقاء و بسعة أفقه، وغزارة معلوماته و إتقانه للغتين العربية و الفرنسية .. ذهبت إليه دون سابق إشعار .. و كان منتهى أملي أن ينفق عليّ بعضا من وقته الثمين ناصحا و موجّها .. فوجدت فيه الأخ الكريم …دعاني للذهاب إلى منزله .. بيت جميل حديث البناء في “سيدي برنوسي” .. الجو الأسري راق . أحسست منذ الوهلة الأولى أنني بين أهلي و ذويّ..و لن أنسى ما حييت كرم الضيافة الذي حظيت به من قبل زوجته وهي امرأة فاضلة و أم من الطراز الرفيع. كما لن أنسى عفويتها و نشاطها الفائق و تربيتها الراقية لأبنائها و بناتها ووعيها الكبير بمسؤولياتها… وأثّر في نفسي كثيرا أن لا أحد يلحّ عليك بالسؤال إشباعا لفضول. بل إنهم لا يسألونك حتى كم تنوي البقاء عندهم.. سؤال لم أجرأ على طرحه على أهل هذا البيت الطيب، بقي معلقا في نفسي لمدّة :” كيف أحظى بهذه المعاملة الأخوية وأنا أعلم بأن هذه الأسرة الكريمة عانت من سلوك بعض الجزائريين- و هم مع الأسف من طبقة مثقفة - ومن جحودهم واستغلالهم ؟”.. لكنّ هذا السؤال ما لبث أن تلاشى عندما اقتربت منهم أكثر.. .. فهذا الأستاذ مغربي أصيل.. والكرم طبع فيه.. و هولا يحمل ضغينة و لا يعمّم أحكاما .. خاصة عندما يتعلق الأمر بجزائريين.. و لقد لمست هذا في عدّة مناسبات.. الكثير من المغاربة يحسون بتعاطف كبير و بحنين للجزائر و للجزائريين… حنين الأخ الذي فُصل عنوة عن أخيه. وهم يلتمسون لهم الأعذار ” معليهش مساكين…أحنا فحال فحال ..” واستغربت كثيرا أن أجد هذا التفهم من طرف مغاربة التقيت بهم، تضرروا كثيرا من معاملات جزائرية. فمنهم من طُرد تعسّفا في منتصف السبعينات فاقدا مصدر رزقه و كل ممتلكاته ومُبعدا عن أقرب الناس إليه… و منهم من لديه والد أو قريب قتل أو سجن لعشرات السنين في غياهب الصحراء… تجولت في شوارع ” كازا”.. المدينة التي تجمع متناقضات عجيبة ككبريات المدن .. راقني الجو في ” ماك دونالد”. أكلت و أنا أتأمّل في المكان الذي يمتد على مرمى البصر.. تبادلت ابتسامات مع أطفال تفيض السعادة من عيونهم و هم يلتهمون بنهم كبير أكلتهم المفضلة في علب رائعة. لكن.. وجدت أفكاري تحلّق في جوّ آخر: أسماء المدارس والشوارع التي مررت بها في المغرب ، باستثناء أسماء الملوك، هي في الغالب أسماء بلدان أو مدن،أو زهور، أو معاني جميلة ( مثل التقدم و المعارف..) ،أو معالم و أحداث.. أو شخصيات تاريخية عريقة تملؤك إحساسا بالاعتزاز و بالامتداد طولا و عرضا. أسماء الشوارع، والمدارس و الجامعات و المطارات في الجزائر.. هي أسماء “ثورية”، تذكّرك على الدوام بالمحن و البؤس و الموت و المذابح… تسد الآفاق أمامك… تجعلك تحسّ بالإحباط .. أو بالاعتزاز المبالغ فيه المُفرغ من معناه، و الذي يغرس فيك العدوانية و الغرور و الإحساس الكاذب بالتفوق على بقية الشعوب. و كثيرا ما تذمرت منذ طفولتي من هذه الأسماء والشعارات التي تغرس فيك توجها (ثوريا) وتشدك إلي الوراء بأغلال من حديد… ألم يستشهد آباؤنا لنحيا نحن؟ ألا توجد طرق أخرى للاعتراف بتضحياتهم و لتخليد أسمائهم، دون أن تتوجه أذهاننا باستمرار إلى المعارك ودون أن ترتسم لدينا ديكورات الحرب؟ و أذكر أنني في الصف السادس الابتدائي عندما طُلب منّا كتابة موضوع إنشائي يدور حول حب المدرسة كان من بين ما كتبت ما معناه :” … أحلم أن يستبدل اسم مدرستي باسم عالم فذ من الأسلاف مثل ابن سينا أو جابر بن حيان أوبن الهيثم أو ابن باديس لنحتذي حذوهم. .. نحن نحترم الشهداء و ندين لهم بالاستقلال لكننا نريد أن نتجاوز فترة الحرب لنبني و طننا بالعلم و العمل و كان هذا أمل الشهداء .” . و كانت مدرستي تحمل اسم شهيد لم يحكوا لنا عنه شيئا يوما. طبعا لم يعجب هذا الاستطراد المعلمة، و عزته إلى وقاحتي المعهودة … فالشهداء هم سرّ وجودنا وعلة حياتنا و منتهى انتمائنا… و الحديث عنهم وعن أمجادهم و بطولاتهم وعن الثورة المظفرة و الحلف الأطلسي و الاستقلال المعجزة هو خبزنا اليومي : المكتسبات الثورية..المعارك.. مجاهدون.. شهداء… خَوَنة.. تُصاب بدُوار و يملؤك إحساس مُحبط يخنقك .. إحساس بأن جذورنا تمتد إلي عام 1954, وفي أحسن الأحوال إلي عام 1830 .. واليوم أتساءل : إلى أيّ حدّ أثمرت فينا هذه المجهودات التربوية ؟ .. .وإلى أي مدى ساهم هذا التوجيه الثوري للأذهان بجميع إفرازاته في تبني أبناء جيلي لمواقف” ثورية” و في نسج خيوط المأساة التي سحقتنا لأمد طويل ؟ اشتريت تذكرة قطار الدار البيضاء – مراكش .. تذكرة درجة ثانية هذه المرة طلبا لاحتكاك أكبر مع عامة الناس.. داخل القطار شدّني صوت مهذّب واضح منبعث من مكبّر ، يرحب بالمسافرين بلباقة، يعلن عن دخول كل محطة، ويعتذر باستمرار عن كل تأخير و يبرّره. و كالعادة لم أبذل أيّ مجهود للانسجام مع من حولي.. سألتني سيدة جالسة قبالتي عن انطباعاتي حول زيارتي و في مجرى الحديث، عبّرت لها عن إعجابي بظاهرة أصادفها لأوّل مرة ،وهي ارتياد تلاميذ المدارس و طلبة الجامعات ، إناثا و ذكورا، فرادى و جماعات، للأماكن العامة والحدائق يراجعون فيها دروسهم بكل جدية – قلت ذلك و أنا أسترجع مناظرا مقزّزة لحدائق عامة في بلادي أكلها الإهمال وتحوّلت إلى أوكار للفساد بجميع مظاهره- حركت السيدة رأسها مبتسمة و لم تعلّق . وعندما نزلت من القطار استدرك أحد الشباب وهو طالب في السنة الخامسة طب قائلا :” سأشرح لك أسباب هذه الظاهرة : الصهد (شدة الحر)، وضيق البيوت وانعدام المكتبات”. استغربت لتوضيحاته فهو يعلم أنني جزائرية، ويعلم الحساسيات التي بين بلدينا ، ولم يمنعه ذلك من تقديم هذا التفسير حتى لا أنبهر بظاهر الأشياء.. انتزعني من شرودي صوت سيدة جالسة بجانبي و هي تسألني ” هل زرت مسجد الحسن الثاني؟” أجبت أن نعم، وعبّرت لها عن إعجابي بشساعة المكان، وجمال التصميم ،وروعة الموقع ودقة التنفيذ .. لكنني أضفت أن ما لم يعجبني هو اختلاط (أو اقتراب ) مكان العبادة بأماكن اللهو و اللعب… قالت بدون تحمس :”ذلك المكان كان سيتسع لإيواء كل المغاربة المحتاجين إلي سكن”، وعندما بقينا لوحدنا في العربة قالت : ” لا أقصد من حيث المساحة فقط بل أعني من حيث تكاليف البناء التي دفعت من جيوبنا” . استغربت ثانية و بشدة أن أسمع منها مثل هذا التعليق… من قال بان المغاربة يخافون من ظلّهم ولا يقربون السياسة… أم هي رياح الديموقراطية لم تخطئ طريقها إلى المغرب؟ كان ذلك يوم جمعة.. اكتشفت من حركة الشارع أنّ الموظفين المغاربة لا يعملون وقت الصلاة ( 11سا – 15سا) وأنّ لهم الوقت الكافي للاستعداد للعبادة….…. و هم بعد ذلك ينتشرون في الأرض يبتغون فضلا من الله .. كما أن الكثير من الخواص ” تجارا و غيرهم ” يجعلون من يوم الجمعة يوم راحة لهم. نزلت في فندق بسيط لكنه نظيف في ” غليز” و هو ملك للسيد ” بناني” ، رجل محترم كنت قد التقيته و زوجته الطّبيبة في فندق “عمور” بفاس .عصرا خرجت لزيارة ” البهجة” المدينة العريقة الحمراء داخل عربة جميلة يجرّها حصان….الحرارة تلفح الوجوه.. لكن انخفاض الرطوبة يجعلها محتملة .. وصلت إلى جامع الفناء “لفنا” .. ساحة الغرائب .. نزلت من العربة ووقفت أتأمّل ما يحدث في هذه الساحة من عجائب الأمور… كالتفاف جمهور كبير من الرجال و النساء من جميع المستويات مكونين حلقة.. تتربع في الوسط امرأة متوسطة السن تهمس في أذن رجل ببدلة أنيقة و ربطة عنق و هو جالس القرفصاء يستمع إليها بخشوع…ثم جاء دور رجل آخر.. ثم امرأة … كان الصّمت يخيم على المكان رغم الاكتضاض.. غادرت هذا المشهد و اتجهت نحو “بائع الحريرة”فاعترض طريقي شخص كأنه خرج لتوّه من كتاب أصفر للتاريخ .. فزعت و صرخت عندما وضع أفعى حول عنقي … أسرعت في مشيتي تفاديا لموقف مشابه.. احتسيت صحن “الحريرة” واقفة و أنا مبهوتة لما يحدث أمامي. مشيت بعدها نحو القلعة… الطريق جميل و شاعري… تتبعني شاب على دراجة … هرولت في مشيتي ثم غيرت منحى طريقي . لكنه بقي يسير ورائي – لا أنكر أنّ معاكساته كانت مهذّبة و رقيقة و أنه لم ينبس بكلمة مؤِذية – استجمعت كل شجاعتي و وقفت… استدرت نحوه قائلة ” سر في حالك”.. فأحنى رأسه و عاد أدراجه دون أدنى تعليق. قصدتُ في اليوم التالي جامعة السملالية حيث لا أعرف أحدا و لا يعرفني أحد. سألت عن مخبر التعليمية “ديداكتيك” فوُجّهت إلى السيد ” بوّاب” ، و كان حينها مديرا.. تأثرت لحسن استقباله. قادني إلى المخبر. فرحت بجوّالعمل السائد هناك . لقد لمست عند هؤلاء الإخوة (وأذكر من بينهم السيد فؤاد شفيقي) إقبالا طيبا على البحث في هذا التخصص الجديد، واستغلالا جيدا للإمكانيات المتوفرة لديهم- على قلتها - ومقدرة على توظيف تقنيات البحث، و إطلاعا على مختلف الاتجاهات و استفادة من مختلف المناهج. كما وجدت لديهم قناعة بإمكانية التكامل مع الجزائريين و رغبة في تكوين علاقات تعاون معهم ووعيا بضرورة توحيد الرؤى. وتذكرتُ أنني – وأنا أخطو الخطوات الأولى في هذا الميدان – قد نهلت من مراجع مغربية في علوم التربية و الابستمولوجيا و تعليمية العلوم .. جاد بها عليّ أستاذ فاضل كان آنذاك مستشارا ثقافيا في سفارة المغرب بالجزائر . و أنّ أوّل من لجأت إليه طالبة يد المساعدة هو الأستاذ “محمد كوحيلة” من المدرسة العليا للأساتذة بمراكش .. راسلته..فلم يبخل عليّ بآرائه القيمة و توجيهاته و نصائحه التي أنارت طريقي في رسالة الماجستير و أجلت الكثير من الطلاسم. و سأطل ممتنة للأستاذين الجليلين ، حافظة للجميل .. رجعت إلى الفندق. فاجأني حضور السيد بناني و زوجته لاصطحابي إلى بيتهما الجميل. وهناك تعرفت على أطفالها الأربعة المتقاربين في السن وكلّهم في المرحلة الابتدائية من التعليم : فاروق و علي و عمر و هند ( و ليغفروا لي إذا خانتني الذاكرة . إنّما لاختيار الأسماء دلالة كبيرة).. أربعة من الملائكة فيهم الكثير من براءة الطفولة، و رقتها، و تلقائيتها ، و روح الدعابة واتقاد الذكاء ،و الأدب الجم و التربية الدينية الراقية . عرفت من سياق الحديث أنهم يدرسون في مدارس أجنبية (فرنسية و إنجليزية). لا أنكر استغرابي حينها، إذ أنهم يتخاطبون بلسان عربي مبين. التعليم الأجنبي هنا، التكوين الراقي و إتقان اللغات، لا يطمس الشخصية إذن . ولا يخلخل بُنى الهوية. ولا يمنع من التحكم في اللغة الأم و لا يعني التغريب. ” المغرب غابة ما تبحثين عنه تجدينه”، عبارة قالها لي أحد الأخوة المغاربة المقيمين بالجزائر، أدركت معناها عند نهاية زيارتي هذه… غابة بتنوعها و وفرتها.. لكنّنا لم نسمع إلا عن وجهها المقفر و مناطقها الجرداء. لم تبلغ بي السذاجة درجة أنني لم أقف على مظاهر لم ترقني ولم يمنعني انبهاري من الإطلاع على وجه آخر للمغرب، لكنه وجه لم يفاجئني هذه المرة ، لأنه لا يمكن أن يبلغ درجة الفضاعة التي يتوقعها من جاء من الجزائر… و هذه بعض ملامح هذا الوجه : - عايشت الفقر المدقع الذي يهوي بصاحبه إلي الحضيض.. و وجود شباب تعج بهم شوراع الرباط ، يشمون خرقة داكنة ويترنحون في مشيتهم، يبدو أنهم خطرون، كن لا أحد يلاحقهم ولا يحسون بأيّ تهديد. كما يتحدث الكثير من الشباب عن تفشي الرشوة وأنها القاعدة وليست الاستثناء. و أنّ لا توظيف بدون رشاوى كما أنّ الامتحانات و المسابقات شكلية وهذا يجعلهم - خاصة أصحاب الشهادات منهم- يحسون بإحباط شديد يصل حدّ اليأس… ولقد عاينت بنفسي بعض مظاهر ذلك في إحدى المصالح الإدارية، إذ لمست تأثير ورقة من 10 دراهم على سرعة الخدمات المقدمة و نوعيتها .. - ” كل واحد داخل سوق رأسه ” و” اشكون أدّاها فيك “. عبارات يردّدها الشارع المغربي ، قد تبرّر الكثير من الظواهر و تجيب على الكثير من التساؤلات.. مثل قلة التكافل الاجتماعي في المدن الكبرى . والحرية الكبيرة التي تتمتع بها بعض البنات و المستغلة أحيانا في الفساد . والظاهرة الجديدة التي انتشرت نسبيا و المتمثلة في زواج المغربيات من أجانب غير مسلمين – وقد يمثل بعضهم دور من أسلم داخل مسجد يدخله للمرة الأولى و الأخيرة- و من هؤلاء أفارقة قادمين من مناطق نائية و مجتمعات بدائية. -استغربت أنّ أشخاصا من مستويات اجتماعية وثقافية مختلفة يبدون تفهما كبيرا ، بل أحيانا نوعا من التعاطف مع نساء فاسدات - رغم تقدم بعضهن في السن - بحجة أنهن في حاجة مادية. و أنّ آخرون ينظرون للأمر على أنه ظاهرة طبيعية لم يخلُ منها مجتمع على مرّ العصور. و لهم في ذلك أكثر من طرح . ذلك رغم نواقيس الخطر التي تدق بقوة.. - استمعت إلى إخوان مغاربة في مراكز علمية و إدارية مرموقة تتحدث بعدم استنكار ( حتى لا أقول بقناعة) أدهشني عن خورا ق المنجّمين ، مثل الحاجة” بريكة” في شويطر بمراكش وزبائنها من الطبقة الراقية والمثقفة . و عن صعوبة الحصول على موعد عندها. وعن صدق تنبؤاتها. - سألت أستاذا متمكّنا وذا كفاءة عالية ” و هو من ا لشاوية” عن نتيجة ترشحه لأحد المناصب الإدارية، فأجاب بأن أستاذا آخر فاز بالمنصب لأنه قريب منه في المؤهلات لكنّه من” الشرفاء “… هممت بإبداء استنكاري الشديد و لكنني أحجمت إذ أنّ النتيجة لم تفاجئه إطلاقا و ” المقياس” لا يضايقه و لا اعتراض له عليه.. بل هو مقرّ به، مدافع عنه. فقط قلت: ” لكن لا شريف و لا وضيع بالنّسب في الإسلام. والشريفُ شريف النفس. و كلنا عباد الله وإنّ أكرمنا عنده أتقانا.. و هو سبحانه ما جعل محمّدا أبا و لا جدّ أحد من رجالنا. و كلّنا من آدم و آدم من تراب..و..و ..و..” استرسلت صدفوعة بنوع من الغيض .. ثمّ نظرت إليه.. لم يلق كلامي أيّ صدى في نفسه – اللهم إلّا التذمّر- عندها فهمت أنّ هذه القناعة متجذّرة في نفسه .. ولا يمكن لرأيي أن يغيّر من الأمر شيئا..فغيّرتُ مجرى الحديث . دامت زيارتي للمغرب أسبوعين.. اكتشفت أنّ الأسفار هي من أهم مصادر العلم- هذا ما تفطن إليه أسلافنا و عملوا به - و أنّ قراءة عشرات الكتب حول المغرب ما كان ليعوّضني عن الاحتكاك و المعاينة، و ما كان ليترك في نفسي مثل هذا الأثر . رافقني إلي المطار سيدة مغربية وزوجها، كانا في منتهى التلقائية و الرقة…أحسست وأنا أصافحهما ممتنّة مودّعة، بأنني أتقيأ مزيجا أسودا مرا.. مزيجا كان رغيفي اليومي خلال سنين طوال. أُدخل جوفي واستقرّ في أعماقي وأصابني بمغص دائم كثيرا ما تحكم في نفسيتي و شكّل رصيدي الكبير من الكبرياء و الغرور والذاتية و الحقد و العدوانية… عندما وطئت قدماي أرض الطائرة … انتابني إحساس قوي بالحنين إلي المغرب. منى المالكي الجزائر ) إنتهى كلام منى
52 - جزائري عاصمية وافتخر
2009/04/21
Maudit sois-tu tamas 38
53 - Nacer
2009/04/21
السلام عليكم : لا نود فتح الحدود إلا بشرطين أساسيين هذا من وجهة نظري.1/ زوال النظام المغربي واستبداله بنظام ديمقراطي لاني صراحة أشمئز لما أنظر الى رجل يقبل يد رجل آخر ويركع له والركوع لله وحده .2/ الاقلاع عن كل السمموم المزروعة في المغرب لانها سبب في فساد الأمة.........وأنا اقول هذا ليس شماتة ضد إخواننا المغاربة بل أنا أكن لهم كل الاحترام والمحبة ونحن عموما إخوة في الدين وتربطنا أشياء كثيرة ، وأتمنى أن يعيش الشعب المغربي في رفاهية وازدهار وكل الامة الاسلاميه من المحيط الى الخليج
54 - زوالي وعنده همه ـ (الجزائر)
2009/04/21
solo16dz الجزائري : الجزائر الحبيبة Alchérie
ههههههههههههههه الديبلوماسية المغربية المُضحكة مرة اخرى و الغربية الاطوار .. مظاهرات في الولايات المتحدة امام السفارة الجزائرية عشية المفاوضات مع البوليساريو لإيهام الرأي العام الدولي و الامريكي على وجه الخصوص بأن نزاع الصحراء الغربية هو بين المغرب و الجزائر بالقفز على الحقائق .. مظاهرات في الرباط اما السفارة الجزائرية من اجل ما يسمونه تعويض ضحايا الطرد التعسفي .. اتهامات باطلة للجزائر بعد المسيرة السلمية التي قامت بها نساء صحراويات بمعية جمعيات اوروبية و اسياوية و امريكية إلى جدار العار و الخوف و التي انطلقت من مدينة تيفاريتي بالجزء المحرر من الصحراء الغربية لكن المراركة قالوا بهتانا انها انطلقت من الاراضي الجزائرية فهل تيفاريتي جزائرية ؟؟؟ التحامل السافل الي تقوم به وسائل اعلام المخزن كلها بدون استثناء و التي نحن نراها و نسمعها يوميا يوميا يوميا .. مئات ال\اطنان يتم تهريبها إلى الجزائر و إلى العالم عبر الجزائر يوميا كذلك .. ثم ماذا ؟؟؟ ايها الجزائريون نحن اخوة تعالوا لنطبّع و نفتح الحدود !!!!!!!!!!! ارواح انت و افهم عقلية المراركة هههههههههههههههههههه ايها القادة ما دوروش في كلامكم فأجمل شيء في الجزائر هو قوة ديبلوماسيتها و سياستها الخارجية اذن لا لفتح الحدود حتى يخضعون لجميع شروطنها و هي اتلاف جميع مزارع الزطلة عندهم و مشاركتهم حراسة الحدود و ايضا العودة الى الشرعية الدولية و اعطاء الصحراويين حقهم في تقرير المصير و لو ارادوا ان يكونوا مراركة فسنكون اول المباركين و المهنئين tahya solo 16dzrsolo ya3raf siyasa ahsan min mrarka
55 - abdellah espana ـ (espana)
2009/04/21
tu peucx me montrer un marocain qui est pour l'ouverture de frontiere? pour celui de maghnia ; si t es vraiment de maghnia tu sauras que les frontière ne sont pas fermer à l'heure actuel mon petit con
je ss fils de frontiere et je px vous dire que l'ouverture de frontiere n a ramaner rien au gens de l'oriental que le desordre et des algériens mal eduqué dans nos rue , un peuple sauvage on en a rien a foutre
est ce que echorouk peut editer mon commentaire ou bien cette fois aussi comme dhabitude la censure
56 - au mec de bachar ـ (maroc)
2009/04/21
pas d ouverture des frantiere manger votre zatla ou mourire l algerie c et pour les algerien
57 - TOUFIK ـ (algerie)
2009/04/21
اقول لرقم 11 ادا كنتم تطعمون الدول المحيطة بكم اطعموا انفسكم اولا .الا تعلم ان بلدكم تقدم بطلب استيراد 150 الف طن من القمح من السوق الاروبية لتغطية الحاجيات كما استورد الاسبوع الماضى 150 الف طن اخرى وفى نهاية فيفري 300الف طن.وان في سنة 2008 تم استيراد 6.35 مليون طن بتكلفة 3.12 مليار دولار وكل هدا على حساب مبيعات البترول الدي سينفد في يوم ما.واحيطك علما ان الجنة ليس فيها بترول وانما فيها بساتين وفواكه مما تشتهي الانفس .
58 - samir ـ (maroc)
2009/04/21
و الله إني أحترم كل الشعب المغربي ما عدا السلطة الضالمة

لماذا لا نريد فتح الحدود؟

** أولا و للأسف المغرب يعتبر أول مصدر للمخدرات و الجزائر أول المتضررين من هذا و السلطات المغربية لا تبالي بهذا.

** أراد المغرب محاربة الجزائر إبان الإستقلال في 1962من أجل أراضي يعتبرها له و تلك هي الطعنة التي أتتنا من الخلف!!!

** لعب المغرب دور الضحية أثناء محنة الجزائر في التسعينات و قام بغلق الحدود من جهة واحدة و فرض التأشيرة على الجزائريين .

**لعب المغرب دور الإرهابي المنافق أثناء مجازر غزة التي ذهب ضحيتها أكثر من 1000 بريء إذ قطع علاقته مع فينزويلا لأن فينزويلا قطعت علاقتها مع الصهاينة إحتجاجا على المجازر في غزة " أنا بالشحمة لفمو وهو بالعود لعيني".

**قطع علاقاته مع إيران إحتجاجا على كرهها للصهاينة و ليس التشييع كما يقولون.

**و أيضا قطع علاقاته مع موريتانيا البريئة إحتجاجا على طردها للسفير الصهيوني التي إحتجت أيضا على مجازر غزة و لا أدري بماذا اتهموها.

**سمح المغرب بإنشاء قاعدة عسكرية إرهابية أمريكية على أراضيه.

**لم يستطع المغرب تحرير سبتة و مليلية المحتلتان إسبانيا إلى يوما هذا و حتى جزر الكناري التي تقع تقريبا في مياهه الإقليمية هي في الحقيقة أراضي مغربية و لو إستغلها لكان يعيش في رخاء أكبر لكن لا يملك الجرأة حتى يتحدث عنها و نحن لا نلومه على هذا و إنما نلومه على أنه يريد احتلال الصحراء الغربية التي يعتبرها جزء لا يتجزء من المغرب.

هذه هي الأسباب التي دفعت بالجزائر لأخذ موقف كهذا.

تحية للشعب الجزائري و المغربي الشقيقان إلا العدوانيون منهم...
59 - Dzrag.skyrock.com ـ (Algeria)
2009/04/21
في الحقيقة أنا أتمنى للشعب كل خير في بلده.(pero) ya magariba halito dinkom wa rajaatom thalto. kifache rajel arjaa yatzawaje be rajele........... hada aybe ou arrrrrrr ¡''''''''''''' ya fahmin ...natalbo man rabi yahdikom ou mayakchafkomche¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡
60 - kamal algeria ـ (espana)
2009/04/21
انا اريد فتح الحدود لأزور اهلي واحبابي في وجدة
61 - جزائري حر
2009/04/21
أنتم جلبتم لنا الاستعمار من الشرق ونحن جلبنا لكم الاستقلال من الغرب.
62 - MAROC
2009/04/21
الي رقم36 - عبد العزيز الأوّل : المملكة الجزائرية

كلام جميل
63 - kamel63 ـ (france)
2009/04/21
الركوع لايكون الا لله ، انرعوا او انتزعوا هذه العادة ثم تكلموا عن الباقية والبقية للفاهم
64 - جفجف ـ (algerie)
2009/04/21
انا اريد فتح الحدود
65 - om ـ (جزائري)
2009/04/21
الله يجيب لي فيها الخير ويهدي اشقائنا
66 - محمود ـ (الجزائرررررررررررررررر)
2009/04/21
تحيا الجزائر .
67 - حراشي ـ (الجزائر)
2009/04/21
اتمنى ان تفتح الحدود بمرور عدد محدود مثلا يمر 100شخص كل يوم ولا يسمح بمرور الشخص اكثر من مرة في الشهر لكي
الناس تزور اهلها وحبايبها وكعبور للمواطنين مثلا المغاربة المرور الى تونس او الجزائريين المغتربيين المرور عبر المغبر الله الموفق وتكون كخطوة اولى وتحياتي الى الاخت منى صاحبة التعليق رقم 52 والى كل الشرفاء من مغاربة وجزائريين للتواصل tato2032@hotmail.com
68 - الحب ـ (كمال عين والمان)
2009/04/21
الى 52 صاحبة القصة التافهة مغربية لا اكثر ولا اقل
69 - صابر ـ (الجدزائر)
2009/04/21
لا لا لا لا لا لا لا لا لا لفتح الحدود مانستحقو منكم والو خلونا رانا في حالنا واذا راكم تقولو هكا باش تسهلو علينا السياحة ياو مانستحقوش نروحو بالفيزة كيما تفاهمنا لااااااااااا لفتح الحدود
70 - هاجر حرة ـ (الجزائر)
2009/04/21
المتتبع لتعليقات الجزائريين يفكر انو المغرب طلب فتح الحدود مع امريكا او كندا والغريب في الامر انه الكثيرر من الجزائريين يعتبرون بلدهم احسن من المغرب والعكس صحيح يا سادة يا جزائريين كفاية تضحكوا على حالكم بالاوهام رغم ثرواتكم النفطية عايشبن في فقر مدقع وارهاب و تعفن ومدنكم كانها مدن صفيح لا نظافة ولا عمران اثيوبيا افضلا حال منكم المغرب يا سادة رغم قلة الموارد الطبيعية عارف كيف يعيش والناس مستورة لا توجد عندههم ازمة رغيف ولا بطاطس لاانكر انه في فقر لكن مو مثلكم يا حاقدين والمغرب بلد مسالم ومشهود له بطيبة شعبه. انا في رائي تبقى الحدود على حالها افضل لان الشعب المغربي يخاف ايضا من الاقراص المهلوسة التي تصدرونها للمغرب ويخاف الارهاب
71 - TANGERINO خــــالـــــد ـ (تحــيا الــــصـــحراء الــــــمـــغـــربـــيـــة )
2009/04/21
لى صاحب الرد 47 الاستقلال جبناه بدراعنا خويا
اكتبوا لنا تنازلا عن سبتة و مليلة و سترى في مجة اسبوع انشاء الله سيرحل الاسبان و هم يضحكون ها ها ها
72 - sidali2002 ـ (الجزائر)
2009/04/21
متابعة : خ. الأشهب

Tuesday, April 21, 2009

وسط أزمة تعيشها صناعة السيارات في العالم، أعلن المغرب عزمه الحصول على فرصة لتسويق 100 ألف سيارة ينتجها في 2010 في الأسواق السعودية.

ووفقاً لمحمد العراقي رئيس أكبر شركة لتصنيع أجزاء المحرك بالمغرب، فإن مصنع "رينو" الذي أقامته شركة "نيسان" بالمنطقة الحرة في طنجة مؤخراً، يطمع في عقد اتفاقات لتصدير جزء من إنتاجه إلى السوق السعودية مستفيداً من موقعه المتميز.

وقال العراقي في حديث لجريدة "الرياض" السعودية بعد زيارته جدة مؤخراً ضمن وفد مغربي ترأسه وزير التجارة الخارجية، إن المغرب يعيش حالياً ازدهاراً كبيراً في قطاع تجميع وتصنيع السيارات بعد أن أنشأت شركة "رينو- نيسان" التي تعد أكبر شركة في أوروبا ورابع شركة في العالم مصنعاً سيكون من أفضل المصانع العالمية وقد يصل إنتاجه إلى 400 ألف سيارة في 2013.
73 - moha ـ (marrroook)
2009/04/21
el gharib anna lemrarka m3rofin 3alamyen taklou elghella oua tsebou elmella ch3b tellab oua thebou teherfou 3la 3ibad ellah win ykounou leflous ntoum maoudjdin law mathebouch tefethou el houdoud 3lache 3meltou edajij hetta sidkoum fi koull khitab yebki oua yatakalem bisaout hazin likey neftah lakoum el houdoud limada el djazairien maytlbouch minkoum feth el houdoud hna mathemnach ezetla hada koullou kalam faregh ezetla tedkhoul ila el djazaier 3lach nhebou nekmiouha manhebouch lemrarka yedkhlou ila bilad elmelyoun oua nisf melyoun chahid la li elbergaga ...........ettiss3
74 - aksil ـ (italia)
2009/04/21
إلى الأخت المحتمرمة "منى" ،صاحبة التعليق 52 : لقد أعطيتِ للمظللين والداعين للحقد درسا في النبل واللباقة والمصداقية ،جزاكِ الله خيرا....فما دام أمثالك في الجزائر، فالجزائر بخير..
75 - حمزة ـ وجدة ـ ( المغرب)
2009/04/21
ماهذا السجال وكاننا الاوس والخزرج قبل الاسلام انحن امة محمد رسول الله لاالجزائرى اختار ان يكون جزائرى ولا المغربى اختار ان يكون مغربى انا اعرف ان الجزائر و المغرب ارض الاسلام وكفى .اقول لكل المغاربة لو يعتدى على المغرب فصدقونى سيكونو الجزائريون معكم با لمال والنفس وانا على يقين ان المغاربة هم اول من ينصرنا على اعدائنا .لا يجب ان يكون خلاف الحكومات يصل الى خلاف بين الشعوب .لان المستفيد الاول من خلافنا الشيطان الرجيم و اعداءنا اليهود و النصارى و المنافقين
76 - عادل ـ (الجزائر)
2009/04/21
c dommage que la majoritedes intervenants ne sont pas mures vous n'entendrez jamais des europeens parler comme ca apres tout ce qui est passe entre les francais et les allemands ou est le maghreb des peuples il suffit que demain les dirigeants s'entendent et ouvrent la frontiere et vousapplaudirez les marocains et algeriens sont un seul peuple separe parune fontiere que la france a fait et que nos dirigeants ont ferme le maroc a beaucoup aide l'algerie dans sa revolution et il y a bea
77 -
2009/04/21
لماذا لا تريد الجزائر فتح حدودها مع المغرب، شيء طبيعي فالجزائريون سيعرفون بعدهاالحقيقة،سيعلمون مقدار الفرق والتنمية، سيعلمون أن المغاربة اخوانهم في الدين واللغة وحتى اللهجة نفسها، وستسقط أوراق التوت من عورات المسؤوليين هناك..
لماذا لا يُصدر قسط من خضر وفواكه وللحوم وأسماك المغرب الى الجزائر عوض الاتحاد الاوروبي وروسيا ؟ إن للبيترول والغاز طعم سيء وهو قاتل و عائداته تتبخر في جيوب الجنرالات والزعماء وعائلاتهم، وخردة الأسلحةالروسية القديمة.. لقد تمكنت روسيا الآن من تحديث جيشها و بيع كل أسلحتها القديمة على حساب الشعب الجزائري
78 - تاتايل
2009/04/22
llah yahdina wyahdikoum
79 - meriem ـ (le maroc)
2009/04/22
امين يا اخي الله يا هدينا و يهديكم كما راكم و تقولو راهوم يقولو انا نحب بلادي و الجزائر و نحب اهل المغرب لكن ما نحبش الضالم و انتم الان راكوم ضلمين خرجتو على فلسطين و متخرجوش على الصحراء راكوم خايفين رنا في 2009 يا ناس قمو بلادكم راهي ضالما شعب راهي تقتل شعب ما قللكومش بلي راهي تقتل في الشعب الصحراوي خافو ربي و انعلو الشيطان و قضية فتح الحدود لي فيها الخير يجيبها ربي انا ما عندي فائدة اذا فتحت او اغلقت ما عندي فائدة و لى راهو يقول لو كان بيناتنا جبال من نار ما تخافش راهوم كاينين الجبال روح اقرا التضاريس تا بلادك يا اخي



تحيا الجزائر
80 - KIRA ـ (RELIZANE)
2009/05/08
3ib rana khawa
81 - imed nettari ـ (alg)
2010/12/26
الله يهدي النفوس ويا رب يا كريم ما يبقى حدوود بين الدول العربية كلهاااا
الله ياخد الحق في الي يحاول يتير الفتنة ويفرق بينا
82 - مغربية ـ (المغرب)
2011/06/18

اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

(67 مشاركة) شارك برأيك

2014-07-21

● كيف تتصور نهاية العدوان الصهيوني على غزة؟

فشل "المبادرة" المصرية لوقف العدوان بتحييد المقاومة والقضاء عليها بنزع سلاحها، وعجز إسرائيل في النيل من المقاومة، وتكبدها لخسائر كبيرة لا تريد أن تكشف عنها...

شارك

آخر المشاركات

الله اكبر المجد و الخلود لشهدائنا الابرار

بواسطة: zoghmar sofian 2014/07/24 - 12:56
استفتاءات
هل المبادرة المصرية كما يشاع:
أدخل الرقم الظاهر في الصورة