اشتكى أولياء التلاميذ من استفحال وباء القمل على مستوى العديد من المؤسسات التعليمية وكذا روضات الأطفال، ودعوا وزارة الصحة إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة من خلال إطلاق حملة ضد هذا الوباء، وحذر من جانبه البروفيسور خياطي من أن تأخذ الظاهرة منحى خطيرا في حال استفحالها التي قد تؤدي إلى ظهور وباء "التيفيس" من جديد.
-
وتنتاب الأولياء هذه الأيام حالة من القلق والهلع بسبب الانتشار المخيف لوباء القمل عبر الكثير من المؤسسات التربوية، لتمتد الظاهرة إلى أرقى أحياء المدن الكبرى من ضمنها العاصمة وتطال أطفال دور الحضانة، التي اكتفى مسؤولوها بإعلام الآباء بتسجيل حالات انتشار القمل، دون اتخاذ الإجراءات الكفيلة للحد منها، بما فيها دور الحضانة التابعة للخواص.
-
ويشعر الكثير من الأولياء بالغضب الشديد بسبب عدم تحريك مسؤولي المؤسسات التعليمية التي يتردد عليها أبناؤهم لساكن، رغم عديد الشكاوى التي تلقوها نظرا للانتشار المقلق للقمل، وأكدت سيدة للشروق تدرس ابنتها بمدرسة ابتدائية تقع بقريدي بالقبة بالعاصمة، بأنها اضطرت لوضع خمار لابنتها الصغيرة التي لم يتجاوز سنها السبع سنوات لحمايتها من القمل، في حين اشتكت سيدة أخرى تدرس ابنتها بنفس المؤسسة التعليمية من غلاء سعر الغاسول الخاص بالقضاء على هذا الوباء، مؤكدة بأنها تقوم يوميا بتنظيف ابنتها، غير أن ذلك لم يحل المشكل بسبب العدوى الناجمة عن استفحال الظاهرة بين كافة تلاميذ الابتدائية.
-
كما طال وباء القمل دور الحضانة بالعاصمة وخارجها بعد أن تم تسجيل عدة حالات بين أطفال لا يتجاوز سنهم العامين، في وقت اكتفى مسؤولوها بإخطار الأولياء فقط دون اتخاذ التدابير اللازمة، الأمر الذي جعل البروفيسور خياطي يدق ناقوس الخطر ويدعو الأولياء بدورهم إلى إخطار وزارة الصحة التي حملها المسؤولية الكاملة في توفير العلاج لمئات المصابين بهذا الوباء، وذلك عن طريق المراكز الصحية وكذا العيادات متعددة الخدمات المنتشرة عبر الأحياء، التي ينبغي عليها أن تنشط في إطار ما يعرف بالصحة الجوارية، فضلا عن وضع خلايا لمتابعة الظاهرة، لأن استفحالها في تقدير خياطي قد يؤدي إلى نتائج وخيمة، قائلا:" إن القمل يقوم بامتصاص دم المصاب، ومع مرور الوقت يصبح الشخص يشعر بالوهن والتعب وهي من الأعراض الأولى لوباء التيفيس".
-
وقال رئيس اتحادية أولياء التلاميذ خالد أحمد بأن محاربة القمل يندرج ضمن الطب المدرسي، وصنف من جانبه البروفيسور بقاط بركاني رئيس عمادة الأطباء الظاهرة ضمن نتائج تغير نمط الحياة العصرية، منها لجوء الذكر إلى إطالة الشعر، ودليله في ذلك أن القمل الذي رفض تسميته بالوباء لأنه في نظره مجرد طفيليات تنتشر بكثرة في البلدان المتقدمة من بينها فرنسا، التي تقوم مؤسساتها الإعلامية بنشر إعلانات تتعلق بمستحضرات للقضاء على القمل، وهو يرى بأن حلق الرأس بالكامل كما كانت تقوم به الأمهات في السابق، هو الحل الأمثل والجدري للتخلص من هذا المشكل العويص، خصوصا في هذه الفترة التي يتكاثر فيها القمل.








لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
مختصون يدعون وزارة الصحة لشن حملة لحفظ سلامة التلاميذ







2011/11/13
أضن ان المعلم السبب لأنه لا يأخد تلامذته إلى الحمام .
لا عليكم ايها الأولياء سيقوم بن بوزيد بزيادة حصص ستسمى بالحصص اللاوسخية
2011/11/13
2011/11/13
2011/11/13
2011/11/13
2011/11/13
القمل كاين في كل العالم حتى الدول المتقدمة مثل فرنسا و المانيا
راكم درتولنا تيكات بالمجان
الله يهديكم على هذا الاخبار التافهة
2011/11/13
2011/11/13
2011/11/13
لاحول ولا قوة إلا بالله .
2011/11/13
2011/11/13
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
افتحوا أبواب باستور لتربيته كالنحل للقضاءعلى داء الضغط الدموي
يا للعار يتكلمون عن القمل أين الأباء والأمهات أه فهمت ......... المسلسلات في mbc
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
لا يتوقف و لا يمنع من دخول المدرسة او الحظانة القملل لا يفرق بين راس فقير و غني الحمد لله يجب مراقبة الراس كل يوم وراء الادن واسفل الشعر و تنحية البيوض جد ظرورية لان الدواء يقتل الا القمل و لا يقتل البيوض.
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
kayan walah hada almochkal
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
حاجة مليحة لالالالالالالالالالا تشيتشي
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
أما القمل فهو منتشر عند الأطفال خصوصا الذين يذهبون لروضات الأطفال كما ذكر بقية المغتربين، فلا داعي لاتهام الأمهات بعدم العناية بنظافة أطفالهن، وهناك منتوج جيد إستعمله صديق لي لأطفاله وهو PARANIX وأظنه متوفرا في الجزائر فهو منتشر والجزائر تستورد أغلب الدواء وهو عبارة عن Spray أو Solution أو Shampoo والله يحفظ أولاد الجزائر
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
ولصاحب المقال .....
لماذا لم تتكلم الشروق على المسيرات والمظاهرات المليونية التي تدعم الاصلاح وترفض قرار الجماعة العربية
تكلمي على القمل ياشروق احسن لكي
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
انا عندي اربعة اطفال كلهم الحمد لله لا قمل ولا هم يحزنون
2011/11/14
الصنيون يأكلون الضفادع والصراصر والديدان وينتجون امثر مما نتكلم نحن العرب
وين راكم ماشين يا الشروق
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
التيفيس داء معدي و خطير جدا تسببه بكتيريا Rickettsia و يتفشى في المناطق دات التعداد السكاني الكبير و التي تكون مستويات الصحة و النظافة ضعيفة او منعدمة و ينتقل عن طريق قمل البدن و ليس قمل الراس و هناك اختلاف بين الحشرتين فلو كان صحيح ان قمل الراس قد يؤدي الى الاصابة بالتيفيس كما جاء في التقرير لاصيبت به الدول الدول الاوروبية قبلنا اد ان في فرنسا مثلا يعاني اولياء التلاميد كل دخول دراسي من ظاهرة القمل التي تنتقل بين اطفال المدارس و رياض الاطفال لا داعي ادا لتضخيم الامر
2011/11/14
دورات مياهنا في الأماكن العمومية والمطارات لخير دليل لا نطافة يعني لا طهارة,المزابل في كل مكان لا الشعب يحترم التوقيت لا البلدية تتقن التنظيف
النظافة ثقافة
2011/11/14
2011/11/14
انا اقيم بفرنسا والمدارس هنا نظيفة لكن منذ مدة بعثوا لكل الاولياء ينذرونهم بانتشار القمل ولحد الان هم يضعون لافتة الانذار على الحائط
2011/11/14
ان مالايعلمه الكثير أن النساء الجزائريات يتمنين القمل في رؤوسهن لأنه وببساطة يأكل القشرة وليذهب الأطفال الى الجحبم في سبيل شعرهن ولو كان أشيب أو (منسل) ....الله يسلط عليهم القرع,,,,,,,,,
2011/11/14
لقد كثر الظلم و الفساد استغفروا الله كثيرا
قبل ان ياتينا عقاب لا نجاة منه
اللهم لا تؤاجذنا بما فعل السفهاء منا
سبانك لا اله الا انت اني كنت من الظالمين
انا خائفة من غضب الله علينا لقد حرمنا الحلال و حللنا الحرام من يقاسمني خوفي
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
مجرب و مفعوه اكيييييد ان اء الله
ادعو لي بالصحة
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
اناشخصيا اصابني القمل في طفولتي عن طريق العدوى والسبب كان انتقال القمل من المعاطف التي تعلق في المشاجب داخل القسم مممكن طفل واحد يعدي كل القسم ولحسن الحظ والدتي كانت له بالمرصاد ههههههههه من خلال الاستحمام اليومي والكراطةو حتى السيشوار
اللي علقو سبقوني بان هذه الظاهرة موجودة حتى في اوروبا رغم التطور وتوفر كل شئ القمل لايفرق بين راس فقير او غني الحل هو النظافة
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
الحمد لله،كاين القمل،قالوا القمل مليح للإنسان لعندو ضغط الدم لأنه يمص منه الدم الزائد في راسو،مزية راهوا دخل بلادنا دواء باطل.
2011/11/14
أنا عانيت مع إبنتي التي أخذت العدوى بمجرد دخولها للمدرسة لكن مع الغسل المستمر مع إصافة ماء الجافيل ""bref"" إلى مياه الاستحمام بكثرة وشطف الشعر مع ماء به مقدار كأس من الخل المركز الذي يقصي على المادة الاصقة للبيوض يوم بعد يوم تم شفاؤها والحمد لله لكن... بعدها تولدت لديا شبه فوبيا أصبحت أراقب ها بإستمرار .
2011/11/14
هذا اخر ما توصلت اليه المخابر الطبية العالمية
حيث ان حركة القملة في الرأس تقي صاحبها من الجلطة الدماغية فهي تقوم بما يشبه مساج للرأس و يسمح بذلك لدورة الدموية بالسير الصحيح
ههههههههههههههههههههه
اذا انتهلاو في القمل اللي في روس اولادكم
لكن يجب التنويه الى ان القمل داء ينجم عن عدم النظافة و يكفي ان هذا مخالف لما امرنا به المولى عز و جل و ما اوصانا به الرسول عليه افضل الصلوات و التسليم
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
يا خويا حنا رانا نعالجو في مشاكلنا
و ياداخل بين البصلة و قشرتها ما ينوبك غير فوحتها
عرف قدرك و حكم بلاصتك خيييييييييرمن تخرج مريش كي الجاجة
هذا أولا
ثانيا هذه الظاهرة جديدة على مجتمعنا
و المثل الجزايري يقول
جوز على جارك بقالب صابون و ماتجوزش عليك بكيلو لحم
شي ساهل النظافة ثم النظافة
النظافة من الايمان
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
المسلوخة تضحك على المذبوحة و المقطعة شبعت ضحك...و الجمل يشوف لحدبة صاحبو و ينسى حدبتو.
2011/11/14
2011/11/14
ان مالايعلمه الكثير أن النساء الجزائريات يتمنين القمل في رؤوسهن لأنه وببساطة يأكل القشرة وليذهب الأطفال الى الجحبم في سبيل شعرهن ولو كان أشيب أو (منسل) ....الله يسلط عليهم القرع,,,,,,,,,
2011/11/14
2011/11/14
القمل مقدور عليه الكراطة و الماء والشامبوا
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
خطيكككككككككككككككككككككككككككك
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
ان مالايعلمه الكثير أن النساء الجزائريات يتمنين القمل في رؤوسهن لأنه وببساطة يأكل القشرة وليذهب الأطفال الى الجحبم في سبيل شعرهن ولو كان أشيب أو (منسل) ...,,,,,,,,,
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/14
2011/11/15
2011/11/29
اكتب تعليقاً