author-picture

icon-writer فضيلة مختاري

كشفت مصادر مطلعة أن مديرية الوظيف العمومي أنهت نشر جميع نتائج مسابقات التوظيف عبر بعض الولايات، مع التحفظ على نتائج مسابقات التوظيف في أربع مديريات تربوية، في انتظار الإلغاء أو الإعادة، تتمثل في كل من مسابقات التوظيف في العاصمة شرق، العاصمة غرب، وولاية باتنة، وبسكرة، بسبب تجاوزات مفضوحة.

وقد أنهى الوظيف العمومي تسليم النتائج المؤشرة من طرفه، إلى مديريات التربية، ونشر نتائجها مع التحفظ على عدم نشر نتائج أربع مديريات تربية، بسبب تجاوزات مفضوحة، من أبرزها محاولة فرض أسماء مترشحين، لمسابقات ترقية إلى منصب مدراء مؤسسات تربوية، في الطور الإبتدائي والمتوسط، ويتعلق الأمر بمديرية التربية بشرق وغرب العاصمة، حيث تحفظت مديرية الوظيف العمومي، بناء على تقارير وردتها، التأشير بالموافقة على أسماء مترشحين، بسبب تجاوزات فرضها بالقوة عن طريق المحسوبية، إلى جانب مسابقات المساعدين التربويين، وقالت المصادر إن مديرية التربية بغرب العاصمة أخذت حصة الأسد في التجاوزات المفضوحة.

إلى جانب العاصمة تتحفظ مديرية الوظيف العمومي على نتائج مسابقات التوظيف في ولاية باتنة، ويتعلق الأمر بمسابقة التوظيف لأساتذة الطور المتوسط والثانوي، وتؤكد المصادر أن الأمر يتعلق أيضا بتجاوزات وتلاعبات في قوائم الناجحين، ونفس التحفظ واقع على ولاية بسكرة.

واتهمت مديرية الوظيف العمومي، مديريات التربية في الولايات المتحفظ على نتائجها إما بإلغائها أو إعادتها، بسبب التجاوزات المفضوحة فيها رافضة التأشير عليها.

في الموضوع اتصلت الشروق بالإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، حيث صرّح مسعود عمراوي المكلف بالإعلام عن مصير المسابقات إذا ثبت فعلا تحفظ مديريات الوظيف العمومي عن نتائجها، متسائلا بالقول "ما هو مصير المسابقات هل سيتم إلغاؤها، أم إعادتها"، كما أضاف المتحدث عن دور مديريات الوظيف العمومي، فهل يتمثل دورها بالقيام بإعادة مراقبة ملفات المترشحين الناجحين والتأكد من مطابقة الشروط المفروضة، أم إعادة تصحيح أجوبة المترشحين.

وقال عمراوي إن وزارة التربية الوطنية أضفت على تصحيح مسابقات التوظيف لهذه الدورة ما يعرف بنظام "الدمغة'" أي عدم قدرة المصححين على معرفة هوية الناجحين، ما يعني أن الخروقات والتلاعبات لا تزال مستمرة.

من جهة أخرى، كشفت المصادر التي أوردت الخبر لـ "الشروق" أن تعداد المناصب التي ستتجه نحو الإلغاء في مديريات التربية الأربع مقدر بنحو 600 منصب، يتعلق بمسابقات التوظيف في أساتذة التعليم الثانوي والمتوسط، إلى جانب مسابقات الترقية إلى منصب مدير مؤسسة تربوية في الطور المتوسط  والإبتدائي وكذا مسابقات المساعدين التربويين.

جدير بالذكر أن وزارة التربية حسب مصادر مطلعة تتجه نحو التحضير لمسابقات الموسم الدراسي المقبل، عن طريق جرد المناصب الشاغرة عبر عدد من الولايات في بعض المواد التعليمية.