كشفت مصادر مطلعة أن مديريات في الوظيف العمومي رفعت تقارير مفضوحة للجهات الوصية في 17 ولاية في مسابقات التوظيف لقطاع التربية تتمثل في مناصب مختلفة يتقدمها منصب مدير مؤسسة تربوية سواء في الطور الإبتدائي أو الطورين المتوسط والثانوي، مفتش في التعليم الإبتدائي، المتوسط، الثانوي لجميع المواد، بالإضافة إلى مسابقة مفتشي التربية والتكوين والمقتصدين.
- آلاف المترشحين يطالبون الوزارة بإعادة المسابقات ونشر قوائم الناجحين
- 3 آلاف دينار لشراء شهادات مدرسية مزورة والمدير المزيف في قبضة الأمن بتيزي وزو
- وأكدت ذات المصادر أن أغلب التقارير التي تم رفعها سواء من طرف مديريات الوظيف العمومي أو لجان التصحيح عبر مديريات التربية، بالإضافة إلى طعون قدمها المترشحون أنفسهم، يتحدثون فيها عن تجاوزات حدثت في قاعات الإمتحان للمسابقات، أكدت وجود غش مفضوح في أوراق إجابات الإمتحانات الكتابية المتعلقة بالمسابقات المذكورة أعلاه، حيث تم كشف عدد ضخم من الإجابات المتشابهة (نسخة طبق الأصل)، كما رفعت هذه اللجان استعمالا فاضحا أثناء اجتياز الإمتحان للهواتف النقالة والكتب، وتقدم أساتذة ومعلمون اجتازوا هذه الإمتحانات للطعن في مصداقية هذه الأخيرة، مؤكدين أن غض الطرف عن استعمال الهواتف النقالة والتماطل في نشر القوائم بعد مرور كل هذه المدة من تاريخ شهر ديسمبر الماضي دليل على أن مسابقات الإمتحانات الكتابية في التوظيف كانت عبارة عن مسابقات صورية لا أكثر.
- هذا وقد أكد محدثنا أن السبب الرئيسي في إعادة مسابقات التوظيف في عدة ولايات يعود إلى هذه التقارير، حيث طعنت لجان التصحيح في مصداقيتها.
- ويؤكد المتحدث، أن المعهد الوطني لمستخدمي قطاع التربية، وهو المعهد الذي جرت فيه مسابقات الإمتحانات الشفهية الخاصة بمسابقة التوظيف للحصول على منصب مديري المدارس الإبتدائية والمتوسط وأيضا مسابقات التفتيش، وهي مسابقات جرت خلال شهر ديسمبر الماضي، حيث يمنح للناجح في الإمتحان الشفهي نقطتان، فيما تصحح ورقة إجابة المترشح في الإمتحان الكتابي على 20، ويوجه له من بعد إستدعاء للحضور للإمتحان الشفهي.
- نفس المصادر أكدت أنه من بين هذه التقارير تدرس وزارة التربية الوطنية قرار إلغاء عدد من المسابقات وإعادتها بعد ثبوت غش مفضوح فيها، ومن الإجراءات التي تم إتباعها نقل أوراق إجابة المعلمين المترشحين لمنصب مدير مؤسسة تربوية لتصحيحها في مراكز جهوية للتصحيح أو حتى للمعهد الوطني لمستخدمي قطاع التربية، وكشف محدثنا أن أغلب المسابقات التي لم تنشر بعد لاتزال قيد التصحيح لوجود غش فيها.
- وفي السياق ذاته، طالبت نقابات التربية بضرورة تصحيح الإمتحانات الكتابية عن طريق وضع سلم للتنقيط والإجابة النموذجية، وكذا إرسال كشف نقاط الإمتحان الكتابي لكل مترشح، وعلى أن تكون قائمة الناجحين المرسلة لمديريات التربية مرتبة وبمعدلات المترشحين.
- يذكر أن هذه المسابقات تقدم لها عددا ضخما من المترشحين من أجل تحسين مستواهم لا سيما وأن الناجحين سيتمكنون من تحسين مستواهم، وإعادة تصنيفهم في النقاط الإستدلالية 75 و105 الخاصة بمدير مدرسة ومفتش وهو ما يعني ارتفاعا في أجورهم.








لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال








2009/02/28
2009/02/28
2009/02/28
هـــــــذا ظـــــــلم كــــــــــبير و الحســـــــيب الله.
2009/02/28
2009/02/28
2009/02/28
2009/02/28
2009/02/28
2009/02/28
2009/02/28
و الحديث قياس .
2009/02/28
2009/02/28
2009/02/28
2009/02/28
2009/02/28
2009/02/28
ارجو ان يجد الصحفيون شيئا غير مغشوش في هذا البلد يقومون بروبورتاج عنه...؟؟؟؟ما هو؟؟
2009/02/28
وربي يهدي
2009/02/28
2009/02/28
2009/03/01
2-الغش الثاني..لماذا اللجوء إلى الامتحان أصلا .لماذا تم الغاء الطريقة التقليدية -التسجيل في قوائم التأهيل حيث تكون الأولوية للأقدم والأكفأ؟
2009/03/01
2009/03/01
-أليس في الأمر إنّ -وليت-وعسى...و.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2009/03/01
إن أمثال هؤلاء هم الذين جعلونا ــ نحن عمـــــــال القطــــاع ــ أضحوكة الوسط الإجتماعي . نراهم يشتكون من تفشي ظاهرة الغش في مؤسساتهم وفي الإمتحانات الرسمية ،ومنهــــــــــــا البكالوريا ، ويحاولون منع ذلك ! فأنى لنا أن نمنع التلميذ من الغش بعد هذه الفضيحة ؟
إن الوسط المدرسي ، بل المجتمع كله سيقول :ربُّوا أنفســــكم أولاً أيُّها المربُّون ، موجهين كلامهم إلى كل عمال القطـــــــاع .
في الوقت الذي نتشدَّق فيه ناعقين بضرورة ردِّا الإعتبار للمعلم والأستاذ !.
والأولى بوزارة التربية الوطنية، إلغاء فكرة المسابقــــــــــات ، وقبول الدخول إلى المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربيـــة على أساس التأهيل ، حتى لا يتقدم إلى هــــــــذه المناصب إلاَّ صاحب الخبرة ميدانيا ، والأكثر نضجا فكريا ، وهو الذي ترجى منه الفائدة .
ولنكن صرحاء : علينا أن نكون في مستوى قداسة الرسالة ، رسالة التربية والتعليم ، ولنبدأ بأنفسنا ، بذلك يُستردُّ الإعتبار المعنوي ، ليَليه الإعتبار المادي .
2009/03/01
وكيف يعقل ان تصبح مديرة تلبس اللباس الفاضح ولها الماضي غير جيل ان تصبح مديرة واين في العطف في مدينة الألفية المحافظة عند من عند الاباضيين النشامى ايعقل كل هذا اجبنا يا سي بن بوزيد كل يوم نسمع الجديد
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
جاء الرئيس وقال قولته المشهورة وجدت دولة مريضة في كل مفاصلها واستبشرنا خيرا أنه عرف الداء وهي الخطوة الأولى للشفاء لكن رأينا أن المرض استشرى في كامل الجسم وسبحان الله كيف يصل هذا إلى التربية والتعليم والقضاء وأصبح كل شيء للبيع الباكالوريا للبيع الماجستار للبيع مناصب إطارات التربية للبيع حكم قضائي للبيع ومن يتكلم عن الفساد شاذ يعرض نفسه للإخراج قال تعالى (وماكان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون )
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
قالوا أنه تم رفع الغبن عن الشباب العالق بسبب تفاهات الخدمة الوطنية
وصرحوا أن هناك مرسوما تنفيذيا لالغاء شرط الخدمة الوطنية من المسابقات
وأن المفروض العمل به منذ شهرين على الاقل
لكن الحقيقة ان السلطة والادارات يستمتعون بعذاب الشباب
بين الاعفاء و الرشوة و المحسوبية و البيروقراطية والخداع
وتضييع الشباب نحو الحرقة
و اهلاكم و ادخال اليأس في قلوبهم
ثم يقولون : اجري للصندوق تفوطي ؟؟؟
2009/03/01
2009/03/01
لكن سيادته غير الطريقة حتى يسهل التزويرفي الأجواء المشبوهة
ولقد سبق له أين أهل العديد من المديرين بطريقة الفاكس ومنهم من لم يتعدى الدرجة الثالثة متخطيا أصحاب الدرجات التاسعة والعاشرة من هنا بدأ الضلم
والعجيب أنه تم إدراج قانون اعتماد شهادة الليسانس لماذا تم الإستغناء عنه لو لم تكن هناك نية في نفس يعقوب
في الختام أقول لإخواني المعلمين لا تحزنوا وافرحوا أذا لم ترتقوا لأن المعايير تغيرت كم من مدير وكم من مفتش يتمنى لو يعاد لتدريس ساعاته و يقضى باق يومه وسط أهله
أما الفارق المادي فهو لا يتعدى ألف وخمس ميئة دينار لا يعوض يوم واحد من حريتك التي ستفقدها
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
منذأن أسندت وزارة الترية إلى هذا الوزير والتعليم من سوء إلى أسوء . متى يستقيم الضل والعود أعوج؟
اتقوا الله فينا وفي أبنائنا .
2009/03/01
ولكنك رفعت أيضا كلمة " مصر " حين قلت ومازلت مصر فهل نسيت أن مازال من أخوات كان وهي تنصب الخبر ...تعلم ذلك أو استدركه وبعد ذلك ارفع التحدي . ههههههههه
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
لأن الذين لفظتهم قاعات الامتحان يهولون ويشيعون اخبار لا صلة لها بالحقيقة .
أنا أحد الممتحنين في مركز أم البواقي ، أشهد أن الامتحان جرى في ظروف جيدة جيدا ولم نلحظ أو نسمع عن أي شيئ مما تذكرون ، لقد وجدنا صرامة تامة في مركز الاجراء وحتى أثناء المتحان الشفهي .
لي فاتوا الكلام يقول سمعت و اللي فاتو الطعام يقول شبعت .
2009/03/01
2009/03/01
قولوا حسبنا الله و نعم الوكيل.
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
تفوح منك رائحة النتن ايها الوغد القذر لست معلم لا يكون لك شرف الانتساب الى اسرة التعليم الشريفة...
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
إن من العار أن نسمع و نرى ما يحدث لك يامن شبهت با الرسل عش راجل
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
عبد الوهاب- المسيلة
2009/03/01
حسبي الله و نعم الوكيل فيكم يا آكلي السحت
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
لا أريد الخوض في هذا الموضوع لكن فقط أنصح الوزارة أن تجعل كل (وليس الخاصة بالتعليم فقط )الإمتحانات المهنية مثل البكالوريا و إنطلاقا من الآن من هذه السنة نرفع ملفات حول كل من المتورطين في هذا الإنحطاط المخزي وعلى رأسهم أصحاب النفوذ أما سياسة عجوز حكمت خاين فلا يكفينا من المتاجرات بكرامة الناس في جميع الميادين كل الناس تخطأ وصحفنا ومسؤولينا يرتدون نظارات لا ترى سوى المعلم والإمام والطبيب ما تحدثتم عليم ليس وليد الساعة ولكن الظرف كان مواتيا
أما الحل في هذه القضية الأوراق عند المعنيين خصصوا رجاص والجزائر غنية بالمخلصين و أعيدوا التصحيح وعاقبوا المتورطين بمكيال واحد و إلا ما الفرق بين اليوم و أمس
تحياتي لكل المعلمين المخلصين فقط على جميع الأصعدة
2009/03/01
جاء الرئيس وقال قولته المشهورة وجدت دولة مريضة في كل مفاصلها واستبشرنا خيرا أنه عرف الداء وهي الخطوة الأولى للشفاء لكن رأينا أن المرض استشرى في كامل الجسم وسبحان الله كيف يصل هذا إلى التربية والتعليم والقضاء وأصبح كل شيء للبيع الباكالوريا للبيع الماجستار للبيع مناصب إطارات التربية للبيع حكم قضائي للبيع ومن يتكلم عن الفساد شاذ يعرض نفسه للإخراج قال تعالى (وماكان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون )
2009/03/01
2009/03/01
لا استطيع ان اعبر عنها لانها أفرزت نوعا من المدراء الذين لا خبرة لهم لا في التربية ولا في الادارة، صغار السن،لن يستطيعوا تسيير مؤسسة تربوية ومنهم من لم يستطع حتى تسيير قسمه .انها والله مهزلة .كما اني أدعوا من هذا المنبر اعادة النظر في المسابقات لان الكثير من الزملاء المربين راحوا ضحيتها .لماذا لا نحدد سنوات خبرة للترشح ونمنع منهم في سن التقاعد من الترشح حتى نضمن اطارات فيهم الكفاءة والخبرة معا. لكن تبقى الصداقية بعيدة النال مادام الهاتف النقال هو المترشح.
2009/03/01
2009/03/01
فوضى عارمة ! الله يستر !!!!!!!!!!!!!
2009/03/01
2009/03/01
حيث هناك تواطؤ لإنجاح أستاذتين ليست من المنطقة وتم غض الطرف على كل شيء
العدل هو..أساس الحكم ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا انتاخابات ... ولاشء ..العدل أمنحونا العدل وخذوا ..الحكم والديمقراطية فقط نشغر أننا كلنا جزائريين من نفس الرتبةو ؟؟؟؟؟؟
2009/03/01
واذا كنت من القرارة ففي كل سنة هناك على الأقل مدير
واذا كنت من المنيعة ستنجح حتى لو تغيبت عن الشفهي
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
لأن أصبحت المسابقات بالغش وبالمعرفة والوصية .
واصبح اصحاب الضمير لا يتقدمون لها .
كما ان مسابقات تكوين الأساتذة بالغش ...ويامرونهم بالغش.
يا عجبا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
فماذا عن الملايين التي يدفعها من لا ضمائر لهم ليفوزوا بهذه المسابقة أو تلك ؟
اصبح كل شيء تايوانا
من الحاجب الى المعلم أو الاستاذ الى المدير الى المفتش الى أعلى هرم .
أهذا هو ثمن الاصلاح الجديد ؟
2009/03/01
2009/03/01
اريد فقط الرد على سامي المسيلي الذي إدعى ما كتبه في هذا الموضوع بهتانا. اتق الله ولا تقل شيئا سيحاسبك عليه الله يوم القيامة وأتحداك أن تذكر هاتين المنطقتين .لأن طرحك غير صحيح أصلا.
2009/03/01
2009/03/01
؟هل هي بطرد استاذة فاضلة من مستغانم لغيرتها عليها ام التعليم يعلمون ابنائنا سوء الاخلاق بمناصبهم الوهمية ام سرقة وجبات الاطفال والتلاعب بها والله عيب ام تريدون من اولياء التلاميذ اقالة ابنائهم الجماعية من تلك المدارس لذلك نطلب من السيد رئيس الجمهورية التدخل واقالة وزير التربية والتعليم بن بوزيد واعادة هيكلة القطاع برعاية شخصية منه .سيدي لانريد من يتلاعب باجيال الجزائر هم المستقبل ونحن الماضي كيف للجزائر النهوض مستقبلاا باجيال يتلاعب المرتزقة باجيالهم ولا همهم سوى المصالح الشخصية
2009/03/01
2009/03/01
لماذا لا تلغى كل نتائج الامتحانات التي ثبت بالدلائل القطعية بأنها مهازل وليست امتحانات؟ وغليزان خير نموذج على الاستهزاء بالقانون والقاصي والداني يعرف ذلك حتى البقالون والخضارون والبطالون يعرفون كيف سارت الامتحانات المذكورة في ولاية غليزان
2009/03/01
2009/03/01
. إتقوا الله في بلادكم و في إخوانكم وفي ابنائكم .يا من تقولون انكم مسلمون وتدعون بأنكم احباب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول:"من غشنا ليس منا." إتقوا الله .لن تفلح الجزائر ولا الأمة العربية و لا الإسلامية و لن يكون لهم مكان مرموق بين المم إلا بالصدق وو العلوم و المعارف العمل الصالح الدؤوب و الأخلاق الفاضلة و الإتكال على الله ثم على النفس بالتعاون مع الغير الند للند و ليس كالتعامل بين العبد و السيد كما هو اليوم الشيء الذي يحرم علينا كل وسائل التطور و التقدم في جميع الميادين السياسية و الإقتصادية والإجتماعية و العسكرية. ليكن شعارنا يا أبناء الجزائر الأبرار من اليوم فصاعدا محاربة الغش و لتبدأ الحملة من تطهير النفس أولا و محاربتها على عدم التفكير في الغش. و عدم قبول الغش. وعدم إستعمال الغش في جميع الميادين. ومن و ثم يحاول كل منا إيصال تلك المباديء للأبناء و هكذا حتى تعم إن شاء الله على كل المجتمع .و ليكن الرقيب الوحيد الله سبحانه وتعالى لا زيد ولا بوزيد.فمن يستحي من الله و لا يغش نفسه لن يغش غيره.نعم الخوف من الله هو الرادع الأساسي لمحاربة الغش ثم تستخدم الوسائل الأخرى من التربية الصحيحة للابناء و إلى القانون الرادع الذي لا يرحم الغشاشين. العمل الصالح الذي لا غش فيه ولا تدليس ولا احتيال ولا رياء ولا خداع إن كان ذلك في التعلم أو إحترام الوقت أو معاملة الناس في البيت و في الشارع و مكان العمل و غيرها من الأماكن.القضاء على الغش هو أساس التقدم و التطور إزدهار الأمم و إنشار العدل و الحرية و الأمن و الأمان و السلم و السلام في المجتمعات و زيادة على ذلك يرضي الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و المؤمنين و رضى الناس إجماعين. إن الأمانة و عدم الغش مسؤولية جميع أفراد المجتمع كبيرا أو صغيرا حاكما او محكوما تاجرا أو عاملا معلما او متعلما مربيا أو متربيا رئيسا اومؤوسا و ليست حكرا على أي إنسان إن على مستواه أوإنخفض الكل مسؤول أمام الله و القانون و الناس .و الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"كلكم راعي و كلكم مسؤول عن راعيته." والدين الاسلامي مع كونه عقيدة فهو تعامل ، وكل من دلس او خدع أو غش فإيمانه ناقص إذ لو كان إيمانه كاملا لحماه من كل ما يضر بالمجتمع او يلحق الضرر بالافراد. إن الذي يبخس الناس أشياءهم يعد من المفسدين في الارض و احسن مثال ما جرى في هذه المسابقة التي هي موضوع اليوم الخاصة بالمناسب المدراء و المفتشين لمختلف أطوار التربية و التعليم و كا مسابقات الما\جستير التي أسالت الحبر الكثير و كثر عليها القيل و القال و كثرة السؤال. إن صدق الانسان في تعامله مع ربه لهو الدليل القاطع على صدقه في تعامله مع البشر الشيء الذي يو ضع حدا لأفة الغش حتى يعم الخير أحوال العباد و البلاد .
2009/03/01
قل لي من هو الوزير أقول لك كيف تجرى الامتحانات والمسابقات
هي حقيقة مسابقات في الغش والتزوير
وليس هذا فحسب فالغش والعياذ بالله انتشر في كل شيئ حتى في الاحصائيات والانتخابات
كل التقارير مغشوشة وبدون استثنائ والعجب العجاب أن الناس ماتت قلوبهم ونسوا أنهم سيحاسبون أمام الله الذي لاتخفى عليه خافية
أنا أحيانا لا ألوم الغشاشين ولكن ألوم من فتح لهم باب الغش
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
هناك اسمين في ولاية الجزائرالوسطى ، تأكدوا من وثائق شعباتي
والسيدة واضحي كمديرين للمتوسط’ إ؟
ورغم ذلك فقد اعتمدت القائمة ( ما فاقوش بها)
ولو حقق فيها الوظيف العمومي لتأكد منها.
والسلام على اولاد جلال
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
وزير التعليم العالي احراوبية ، والناجحون معضمهم إن لم
أقل كلهم من معارف النواب .
من بين هؤلاء انتهازي من بلدية بني مزلين هو اليوم مدير
وهو والله وتالله لا يصلح لا للتربية ولا للتعليم ، معروف
بالكسل والخمول ( اسألوا الفتشين ) والمديرين الذين عمل
معهم .
نجح ياإخوتي بوساطة أحد منتخبي المجلس الولائي من
دائرة بوشقوف الذي له معارف من العاصمة .
ونجحت أكياس البرتقال ( الطامسون ) في فعل فعلتها
يا عبد الهـــــادي .
أوقفوا هذه المهـــازل قبل فوات الأوان ، وعلى الوزير
أن يستقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل لا بارك الله فيه .
2009/03/01
فكيف تنتظرون مديرين من أساتذة بهذا الشكل.جسم من حرام في جهنم مؤواه.
2009/03/01
2009/03/01
تزوير فادح في مسابقة مساعدي التربية هناك مفتش سابق ليكفيه مافعله حسبي الله ونعم الوكيل .
وفي صدور قائمة الناجحين في الكتابي ظهر إثنان من ابنإه ناجحين بنت وولد وليس له شهادة نهائ بصح كاين ربي و بعد بعض العراقل قاما بتوظيفه في الدائرة والله ربما لا يعرف يكتب اسمه كا ن خباز.
لكن الحمد لله أن هناك وقوفا بين يدي الله عزوجل و"من غشنا فليس منا
2009/03/01
2009/03/01
* يستخفون من الناس و لا يستخفون من الله و هو معهم إذ يبيتون ما لايرضى من القول و كان الله بما يعملون محيطا ها أنتم هؤلاءجادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهنم يوم القيامة أمن يكون عليهم و كيلا ** صدق الله العظيم
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
وتمنراست مثالا حيا على دنائة اخلاق المربين هناك
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
وما أريد التذكير به فقط ، أنني كنت قد تقدمت باقتراح للإخوة في جريدة الشروق ـ وها هم استجابو مشكورين ـ بتسليط الضوء على هذا الموضوع الذي أصبح حديث الخاص والعام .
وانطلاقا من كوني معنيا بهذا الموضوع ، فإنني أقدم هذه الشهادة لـاـــــــــــــــــه أولا ، وللــــمعـنـيـيـن ثانيا حول ما شاهدت في المراكز التي أجيرت فيها الإمتحانات الكتابية والشفهية .
فشهادتي حول إجراءات مسابقة (مديري الثانويات) التي جرت بثانوية الشهيد’’عبان رمضان‘‘ بالحراش ، فإن الأمور سارت بطريقة عادية ومنظمة ومضبوطة من البداية إلى النهاية . . . لكن ما جرى بعد ذلك فالـله أعلم ؟
و شهادتي حول إجراءات مسابقة ( مفتشي التربية الوطنية) والتي نظمت بمتوسطة الشهيد ’’قوماز‘‘ببجاية ، فإن التنظيم كان نموذجا في المعاملة الحسنة والدقة المحكمة والحراسة المشددة ، في إطار القانون المعمول به في مثل هذه المسابقات . . . لكن أيضا ما جرى بعد ذلك فالـله أعلم ؟
أما ما يتعلق بالإمتحانات الشفهية ، الخاصة بالإدارة التربوية ، والتي جرت بالمعهد الوطني لمستخدمي التربية بالحراش، فإن إجراءات التظيم كانت ناقصة وشبه فوضوية من حيث التأطير، لكن الأسئلة الشفوية المطروحة كانت في إطار الموضوعات التربوية ، الإدارية منها والبيداغوجية .
ونفس الأمر فيما يخص الإمتحان الشفوي ، الخاص بمفتشي التربية الوطنية ، الذي جرى بالثانوية التقنية ’’ البشير الإبراهيمي‘‘ بباتنة ، حيث كان التنظيم جيدا من التأطير ، وفي المستوى المطلوب ، بل والراقي ، من حيث الأسئلة الشفوية المطروحة على الممتحنين المتسابقين ، لا من حيث طريقة وصيغة طرحها من طرف السادة المفتشين ، ولا من حيث مضامينها الموغلة في القضايا التربوية المتعلقة بمادة التخصص الممتحن فيه . . .أما ما جرى بعد الإمتحانيين الشفويين ( الإداري والتفتيشي ) . . . فالـلــــــــــه أعلم ؟
وبعد هذه الشهادة الشخصية . . .أطلب من كل الزملاء المعنيين بهذا المسابقات ، وخاصة المنتمين إلى الطور الثانوي ، أن يدلوا بشهاداتهم في هذا الموضوع ، بكل صدق وموضوعية ، مدامت الأمور قد اختلطت بين ما جرى في الأطوار المختلفة التي نظمت على المستوى المحلي ، والتي جرت على المستوى الجهوي أو الوطني .
كما نتمنى أن تصدر وزارة التربية الوطنية تقريرا مفصلا توضح فيه كل الأمور حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود ، ويرفع عن اللبس عن هذا الموضوع الذي أصبح محلا للشائعات ، مضرب مثل للإهمال والتسيبات ، وحتى للتنكيت والتسليات . . . فهل هذا يليق بأهل التربية والتعليم ؟
2009/03/01
2009/03/01
فساد ولاة الأمور في قطاع التربية أفسد علينا مهنة نعشقها.
وزير يستشير السفهاء وعيونه في الميدان مرتزقة إلا من رحم ربك.
في عهد التكنولوجيا و البحبوحة ما يمنع أن يجرى الامتحان الكتابي اليوم وتعلق نتائجه بعد ثلاثة أيام على أقصى تقدير.ثم يجرى الشفهي وتعلن النتائج في اليوم نفسه أو الموالي ، وتتنهي مهازل البيع و الشراء و الوساطة.
ثم شروط المشاركة التي لا تراعي المسار المهني للموظف جلبت النطيحة و المتردية و ماأكل السبع لتسيير القطاع.
أعرف حتى من لاتتوفر فيه الشروط الحالية وهو في الميدان يعمل.
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
صراع المال والسلطة والجاه...
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
تحية اجلال لك استاذنا الذي ربيتنا على الاخلاق الفاضلة
2009/03/01
2009/03/01
وكيف تسمح له نفسه أن ينصب قى إدارته مديرا أو مفتشا غشاشا نجح بالغش ؟ و لا حول و لا قوة إلا بالله .
2009/03/01
وكيف تسمح له نفسه أن ينصب قى إدارته مديرا أو مفتشا غشاشا نجح بالغش ؟ و لا حول و لا قوة إلا بالله .
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
لا بد من اعادة تصحيح الاوراق واكتشاف المربين الغشاشين سواء ابتدائي او متوسط او ثانوي
2009/03/01
لا يحسن تكوين جملة صحيحة،فكيف تريدون منه ان يسمح للكفاءات ان تبرز، انه فاشل ومن عينه و ابقاه في هذا المنصب افشل منه. قولوا وداعا للتعليم في الجزائر
2009/03/01
إخواني المحتجون إنّي أسمع جعجعة ولا لها طحينا , فالكل يتحدث عن المثل و المبادئ بعدما تأكد عدم توفيه في المساقة
وهناك من لم يشارك أساسا ولكن اعتاد الصراخ في كل ناد لأنه في أغلب الظن يعيش في فراغ أومشاكل فيغرق نفسه في هذه المتاهة فيسب ويتهم الناس بالغش ولا يقدّم البيّنة على مايقول أمّا الفريق الأوّل فيصدّق أضغاث أحلام نفسه التي تسوّل له بأنّه الكفء المقتدر والبقية رماد لا يستحقون النجاح
متى يفيق هؤلاء و هؤلاء من أوهامهم ...و السلام
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
هكذا حال الأساتذة " الكرام" كحال التلاميذ...
الغش هو فقط مايفقهونه...
2009/03/01
2009/03/01
كان عليك ان تقول من استاد............وليس استاد مجهول
لان المثل يقول - هل يستقيم الظل والعود اعوج - وليس كما دكرته فضلا على ان الظل يكتب ب ظ بالقرن ............
اتقوا الله في الاجر الدى تاخدونه لقا ء عملكم وحسنوا
ابجديات الثقافة العامة لديكم فانتم القدوة لاولادنا في المدارس
2009/03/01
2009/03/01
تألمت كثيرا لأن عبد الحميد بنباديس قد ضاع بين العقول الأمية .
يا حسرتاه على ........
2009/03/01
فماذا تركنا من مصداقية لهذه الإمتحانات بتصرفات أشباه المربين الذين يستعملون طرق أقل مايقال عليها أنها لاتشرف رجل التربية فحسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء
لقد شاركت في مسابقة مفتش التربية و التكوين شعبة هندسة كهربائية في مدنية سعيدة ومر الإمتحان في شفافية كبيرة .
وكان جل المترشحين في المستوى المشرف لرجل التربية و أتمنى يكون الأحسن والأجدرهو الفائز والقادر على خدمة المنظومة التربوية .
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
إذا كان رب البيت بالدف مولعا* فشيمة أهل البيت كلهم الرقص
إننا نتضرع واياكم الى الله عز وجل ليدمغ الباطل في ارضنا ويظهر الحق ويمنح لاصحابه وقول الامام الشافعهي : لاتظلمن وانت مقتدر * تنام عيناك وعين الله لا تنم
2009/03/01
كيف ينجح 2 ابناء عم يجب الغاء النتائج وتعاد بطريقة القرعة لان مؤهلات الجميع متساوية لتسيير مدرسة وليخسأ اصحاب الرشوة الراشين والمرتشين والساعين بينهم الى اين تسيري يا جزائر
2009/03/01
المطلوب إعادة النظر في تصحيح مسابقات المدراء بالبيض لأنها لم تكن نزيهة أبدا كما نرجوا من السيد مدير التربية الموقر أن يسرح عميري من منصبه بسرعة لان الولاية تزخر بالإطارات الكفؤة وهذا الشخص أولى به أن يحال على التقاعد.
2009/03/01
car ces pratiques sont courantes dans tout les recrutements en algerie
du harcelements au bakchiches
voir le niveau des inspecteurs des directeurs nouvellemnt installer
c'est du gachis puisqu'il y a des craks
qui ne veulent pas se tromper dans cette glue de berger
voir les administrations des
jeunes qui ne savent meme pas ce que veut dire etat
qui ne savent meme pas ce que veut dire secret ,des sous directeurs d'impots avec des diplomes de menuisiers, mais c'est normale puisqu'ils voient des gens berger de professions qui signe leurs certificats de deces sans ce rendre compte car ils sont ignorants et ne savent qu'etre pasteur
analphabetes de professions ils croient vraiment au badre de la nuit sainte de lailatte el kadre car etant ignorant et pousser au premiere loge du pouvoir ils se croient dans un dream
ils faut des conditions strict de recrutement des gens competant pour donner une haiba a l'etat
c'est le seule payer ou l'ignorant apprend aux hommes de sciences et tout ca c'est la faute de l'etat
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
أقله يا عبد العزيز ولك من رجال التربية
التعليم العهدة الثالثة وحتى الرابعة
ولا نرضى بدون رأس بن بوزيد .
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
ولكن لسبب اخر تعلمه وزارة أبو بكر بن بوزيد أكيد ........
........عاشت الجزائر
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
أطلب من وزارتنا الوفية أن تشرع/أو تقرر / أو تأمر بالتي أحس أوبالقوة كل من يفوق 20 سنة عمل في اطارالتربية (معلم -مدير مفتش) أن يحال على التقاعد فورا .
2009/03/01
Quel est le responsable à cette situation critique dans nos établissements
2009/03/01
----------------------------انتظروا العهدة الثالثة
----------------------------يريدون اصلاحا بمن افسدوها
-------------عودة الاستعمار قريبة------------------
2009/03/01
أنا أحد سكان المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية المتواجد بالحراش و التي تقام فيه تلك الامتحانات أقول لكم بأنه فعلا هناك تجاوزات كبيرة وكبيرة جدا مع الرشوي و الجهوية مع العلم أنا مديرالمعهد من ولاية المدية و تصورو أنتم ماهي النتائج التي يتحصلون عليها ابناء تلك المنطقة و مدير المعهد - زيان الميلود -هوا وراء كل شيء و سبب هذه البلبلة
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
إن الموضوع لا يعالج هكذا
الغش في هذه المسابقات ليس أكيدا بعد ، وحتى إن تأكد فلا نظلم المخلصين ولانجعل جميع المترشحين في سلة واحدة
حتى لا يفسد الطالح على الصالح
والدنيا مليئة بالغشاشين في كل مجال
لكن ينبغي أن نسلط الضوء على الإيجابيات حتى يقتدي بها المجتمع أما السلبيات فتعالج على نطاق ضيق ويأخذ كل مذنب جزاءه دون فضح قطاع بأكمله
2009/03/01
2009/03/01
في التربية.الاقتصاد.. الشؤون الدينية....الخ..كل شيئ مغشوش
في بلاد الوقواق......هههههههههههههههه
2009/03/01
فالمناصب تعطى لمن لا يستحق
فالعدالةإنقرضت أو إنعدمت في الجزائـــــــــــــــــــــــــر
و للأسف؟؟؟؟؟
2009/03/01
?
Ca c'est la logique benbouzidiznne
2009/03/01
ان ما يحدث على مستوى وزارتهم للا تربية أسلوب عادي الفناه منذ سنين ، لان صاحب القرار قطعا لا علاقة له بالتربية
و لا يحب رجال التربية بل يسعى دوما الى التقليل من قدراتهم
و السباق الى نشر ما يشين منزلة رجال التربية .
فما يحدث من تهويل فيما يعلق بالمسابقات مصطنع و محاك من قبل الوزارة المعنية و الوظيف بسبب تضارب المصالح التي أراد الله أن يظهر الحق من وراء ذلك ، فكيف نفسر ت تضخيم ما هو مألوف لدى المسؤول و الانسان العادي ، والاف البنوك تسرق منها ملايير الجزائر ولا نتحجث عنها و لو من باب الاستنكار ، وكل شيئ يحدث و لا نبالي .... أتدرون لماذا المسابقات؟ ...حتى يتمكن صاحب الجاه و السطان ومن لا مؤهلات له من الوصول الى قاعة الامتحان و تدوين اسمه ، و يبقى العمل الاخرين ممن اللذين امتهنوا هذه الحرفة القذرة ...
نعم نحن لانرضى بابخس الاعمال و المشبوهة منها بخاصة لاننا أولى من غيرنا بشجبها كما لا نسمح لاي كان بأن يتخذ من حادثة شاذة هم صناعوها لنرمي بالتهم على كل الشرفاء النبلاء من أساتذة و معلمين . أرجو ألا ننجر وراء تبريراتهم الواهية لنمنحهم مصداقية الاقوال
اليوم : و السلام
2009/03/01
وبهذا نقضي على كل سباق غير شريف .
شكرا على النشر ياجريدتنا الرائدة .
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
رحيل سي بن بوزيد ( مسمار جحا)
حينئذ سيكون العيد
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
A mon sens ce n'es pas uniquement l'education qui est touché par ce fleau, voir nos medecins comment ils se comportent avec leurs patients, voir les agens de toutes les administrations, personne ne fait son boulot convenablement.. pkoi vous vous demandez au ministre de reagir devant une telle situation pour ne pas dire une telle anarchie !!!
sachez bien messieurs que cette anarchie la est née dans les couloirs de nos administrations, du ministère qu'il le gère biensur.
ce qui m'étonne le plus c'est que votre cher journal , et par le biais de cette article, vien nous montre uniquement ce qui c'est passé lors du concours de l'écrit dans les salles des examens !!!
moi aussi je suis condidat, j'ai fais mon examens le plus normalement du monde, il n y'avait aucune anomalie, les candidats étaient tou a la hauteur car ils estiment que la fraude sa se passe au niveau du minstère. alors je me demande quel est l'utilité de copié avec un livre ou un telephone alors que la liste des lauréats sera faite dan les coulisse du ministère.
pourquoi ne pa parler de ces choses là ? pkoi vous voullez nous faire croire que le probleme se situe au niveau de la bonne foi des candidats !!!! car tout simplement les candidats sont eux les KEBCH EL AID !
reveillez vous meussieurs, voir au sein de telivision, y a des soit disant journaliste qui n'ont meme pas la taille pour etre derriere un micro et une caméra mais avec leurs maaref ils sont là !!! sa les a permet de venir chaque jour se moqué de 40 million pres !!!
voir au sein de nos hopitaux, nos universités, ... je suis persuadé ke y en a mem dé docteurs qui ont acheté ce statu ça c devenu une choz courate en algerie.
avec tou mes repects
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
هل يجرؤ الوزير أن يلغي نتائج ولاية أم البواقي؟؟؟؟بعد ما عرفته مسابقات الادارة والتفتيش من غش وفوضى .وهو الذي دأب على نظام الكوطات بالفاكس لأغراض انتخابية.
حسبي الله ونعم الوكيل
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
أنا من بين الناجحين وقد تعبت في التحضير للإمتحان،وورقتي دليل نزاهتي،لو يعاد النظرو تصحح الأوراق من جديد،سيكشف الأمر،فحرام أن تهدر جهودنا كل سنة من أجل أناس ديدنهم الغش،واللعب في الظلام،والصيد في المياه العكرة
2009/03/01
PROFESSEUR D’ENSEIGNEMENT SECONDAIRE ET TECHNIQUE
Un citoyen qui rêve ou le rêve citoyen
Selon les estimations scientifiques, il y’a déjà trois millions d’années qu’Adam et Eve ont vu le jour sur la planète terre non, sur notre planète mère. Avant ils étaient au paradis ; et tout le monde regrette leur erreur fatale, car s’‘ils avaient écouté les conseils du bon Dieu aujourd’hui nous ne serions pas là et malheureusement c’est le diable qui a eu le dessus par ses conseils diaboliques, maléfiques et destructifs.
Le premier couple humain a donné naissance à deux jolis garçons Habil et Kabil (Abel et Caïn) .Toute la planète terre leur appartenait mais ils n’ont pas pu se mettre d’accord sur le chemin à suivre et chacun voulait imposer sa loi. Par amour de soi et haine de l’autre (jalousie), toutes les forces négatives ont ressurgi dans le cœur de l’un pour mettre fin à la vie de l’autre. Ainsi la guerre entre le bien et le mal a commencé. Et ce n’est pas demain qu’elle va s’arrêter. Mais l’espoir est permis pour que toutes les forces positives réunies puissent un jour avoir le dessus si elles comprennent qu’il s’agit bien de leurs survies.
Après trois millions d’années dans mon cher pays l’ALGERIE je dois dire que le racisme, le régionalisme, le sectarisme, le favoritisme, le clanisme, le clientélisme ainsi que toutes les triches qui sont devenues des actes de bravoure ont de beaux jours sinon un bel avenir pour prospérer et donner de jolis bourgeons et ce n’est pas les BERRIANNES, CHLEF et autres, passées et à venir qui vont me démentir (contredire).
Pour éviter les catastrophes à venir, la solution (le remède) réside dans une véritable révolution au sein de l’école, de la mosquée ainsi que tous les organes d’information, sans oublier toutes les arènes sportives lieu et défouloir de toutes les haines accumulées ; l’amour de la patrie ne serait possible sans le respect et l’amour de l’autre quelque soit sa couleur sa langue ou sa religion.
Il faudrait surtout éviter les solutions de replâtrage; elles ne feraient que reculer les échéances, car il serait très facile de pratiquer la politique « autruchienne »(pas Autrichienne) en se disant que nous sommes les plus beaux, les plus intelligents ; presque des anges. D’autres diront : « non, le racisme, le régionalisme, le sectarisme, le favoritisme ainsi que le clanisme et le clientélisme ne sont que préfabriqués par les ennemis intérieurs et extérieurs et plus particulièrement les sionistes et les impérialistes (impérialismes). »
Nous ne devons pas croire au père noël, des « guerres » tribales et racistes sous des masques modernes se déroulent au sein même du berceau du savoir et du culte (universités, établissements scolaires, mosquées,…..); alors que dire des autres lieux? Le reconnaitre c’est déjà un pari de gagner.
Je dois rappeler à ceux qui veulent m’écouter que si tous les médecins de mon cher pays se mettaient d’accord pour cacher à leurs patients tous les cancers, sidas et autres maladies destructives par amour ou par patriotisme, il y a très longtemps qu’on aurait fermé tous nos hôpitaux et à la place du ministère de la santé on aurait le ministère des pompes funèbres.
L’éducateur que je suis n’a pas le droit de se taire devant les fuites en avant, les politiques « autruchiennes » et du tout va bien dans le meilleur des mondes. A cette occasion, il m’est très agréable de citer monsieur Ferhat ABBAS premier président du G.P.R.A qui affirmait dans sa « provocation » politique pendant les années trente (30): "j’ai interrogé le ciel, la terre ses morts et ses vivants, ils m’ont tous répondu que la nation algérienne n’existe pas". L’homme avait choqué en son temps, mais il a eu le mérite de bousculer tout un peuple pour qu’il crie son existence. Et je ne peux passer sous silence l’autre « provocation » historique du père du mouvement national algérien monsieur MESSALI HADJ en criant à qui voulait l’entendre en 1936(projet Blum VIOLETTE) au stade des Annassers : "cette terre n’est pas à vendre". Je termine par le constat amer fait par l’un des grands penseurs musulmans à la fin du dix-neuvième siècle monsieur Mohamed ABDOU:"je suis allé vers l’ouest, j'ai trouvé l’islam mais je n’ai pas trouvé de musulmans et je suis allé vers l’est j’ai trouvé les musulmans mais je n’ai pas trouvé d’islam". Prions dieu le tout puissant pour qu’il les accueille, ainsi que tous les martyrs de la cause nationale, en son vaste paradis.
Au 21ème siècle à l’ère du village planétaire je peux dire sans risque de me tromper que la république citoyenne n’existe pas, elle est à construire et le plutôt serait le mieux, sinon les risques sismiques seraient inévitables et incalculables .Toutes les haines accumulées risquent un jour ou l’autre de devenir des bombes à retardement qui ruineront tous les espoirs des générations passées et à venir.
Aujourd’hui les cagnottes sont bien pleines, on peut se permettre d’acheter toutes les paix (sociales, politiques et culturelles) ; mais que feront nous le jour ou elles seront vides ?
J’insiste pour dire que je n’ai aucune ambition politique, syndicale ou autre; j’aurai aimé être un simple citoyen anonyme qu’on ne remarquerait que le jour de son enterrement, et je n’ai aucune volonté de porter atteinte à quiconque; mais mon rôle d’éducateur m’interdit de me taire pour dire que si l’on continue sur cette voie suicidaire nos enfants devront se préparer à de nouvelles guerres.
Nous devons avoir le courage de dire que nous avons échoué à construire une nation, une république pour laquelle ont aspiré tous les martyrs. La presse nationale est là pour témoigner que presque chaque jour que Dieu fait des « guerres » tribales, des violences de toutes les couleurs se déroulent à ciel ouvert dans presque chaque coin d’Algérie pour ne pas dire tous (écoles, lycées, universités, les stades, les mosquées, les villes et villages.).L’école a échoué : la mosquée aussi. Quant à la télévision nationale, à la regarder, le paradis est juste à côté et les acteurs ne sont que les « anges » que nous sommes.
Nous ne devons pas croire que la YOUGOSLAVIE de TITO est beaucoup plus loin pour qu’on soit contaminé. Et tant que nous refusons de nous regarder dans la glace (miroir) pour constater que réellement nous ne sommes pas des anges mais bien au contraire, on découvrira que notre ennemi est juste en face (dans le miroir) ; les haines et violences ne feront que s’accentuer.
Et Chaque fois que je relis l’histoire de notre révolution et du mouvement national je mesure à quel point nous avons raté la cible ; alors que tous les moyens de la réussite existent : des milliers d’établissements scolaires, des dizaines d’universités, des milliers de mosquées sans oublier toutes les autres institutions. Tout ces moyens devaient nous ouvrir toutes les voies du progrès mais que constatons-nous ? : Des suicides individuels et collectifs (au sens propre et au figuré), des cadres de tous les secteurs et de tous les âges ne cherchent que la moindre occasion pour fuir vers n’importe quelle destination et par n’importe quel moyen, des prisons qui se remplissent et des milliards de dinars qui s’évaporent en plein jour.
Dites moi sincèrement quelles sont ces grandes écoles et universités qu’ont fréquenté les martyrs, les militants du mouvement national :les BEN TOBAL ,BOUDIAF,KRIM BELKACEM ,BEN BELLA,ZIGHOUT YOUCEF ,BELOUIZDAD, AIT AHMED,RABAH BITAT,BEN BOULAID,BEN MHIDI,DIDOUCHE MOURAD,DJAMILA BOUHIRED,MESSALI HADJ,ABANE RAMDANE ,BEN KHEDA ,KHIDER,SAAD DAHLEB,AMIROUCHE,OUAMRANE et tous les autres pour qu’ils comprennent que tous les échecs de tous les soulèvements populaires étaient dus aux régionalismes et tribalismes de toutes sortes ? .Il n’ont pas eu besoin de cette armada de stratèges et d’experts pour découper l’ALGERIE en six(6)wilayas (I ,II,III,IV ,V,VI),non pas pour effacer les différences, les diversités et autres mais pour sauvegarder l’idéal commun l’indépendance .La mission incombera après aux générations libres pour construire une Algérie fraternelle, libre et démocratique.
La nation, la république doivent se construire sur des bases solides ; les compétences, toutes les compétences, doivent être le socle d’une nouvelle Algérie, d’une nouvelle république, la république citoyenne. Celle qui protégera ces enfants, tous ces enfants, de toutes les injustices, de toutes les haines et humiliations.
Pour cela un vrai plan Marshall doit être concédé à cette Algérie nouvelle pour réaliser le seul le vrai projet qui ouvrira toutes les portes du progrès par la formation de l’homme, toujours l’homme, car ce serait la seule richesse, la seule ressource inépuisable pour construire et sauvegarder l’Algérie éternelle qui résistera à toutes les secousses. Alors, ce jour là, on ne sera pas obligés de marchander les paix, toutes les paix ; elles seront gratuites. L’exemple du JAPON est à méditer : pendant son boom économique des années quatre vingt, des journalistes, en voulant comprendre le secret de cette réussite, ont interpellé le ministre japonais des affaires étrangères, sa réponse a été toute simple : "notre seul secret est le système éducatif"
Pour lancer ce grand projet un bilan global, des analyses, des expertises seront recommandées pour pouvoir effectuer des opérations chirurgicales, efficaces et définitives de l’histoire moderne de notre pays ; pourquoi pas un congrès national extraordinaire qui rassemblerait toute l’intelligence nationale où qu’elle se trouve, une fois tous les trois ans, ainsi qu’un observatoire pour le suivi entre deux congrès désigné ou élu par les congressistes ?
Pour terminer je dirais qu’à l’ère du village planétaire c’est être ou ne pas être (to be or not to be ?That is the question) car il n’y’aura pas de place pour les faibles.
Tout cela ne pourrait pas se faire sans un grand courage politique, locomotive de tout vrai changement. Et n’oublions jamais que l’Andalousie de nos ancêtres est devenue après quelques siècles l’Espagne européenne
Mais souvenons nous aussi du grand rêve américain de monsieur Martin LUTHER KING en 1968, « I have dream » : « Je fais ce rêve qu'un jour mes quatre enfants vivront dans un pays où ils ne seront plus jugés sur la couleur de leur peau, mais sur leurs capacités. », « I have dream ».
Demain peut être son plus beau rêve sera réalité : OBAMA PRESIDENT DES ETATS UNIS D’AMERIQUE.
AVONS-NOUS LE DROIT DE REVER ?
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
لا أحد يستطيع التكلم ولا التغيير لأنه أصبح يسري في الدماء
تكلم أيها المعلم فسترى مصيرك ..... حسبنا الله ونعم الوكيل .
2009/03/01
الحقيقةهي المعارف والهواتف ربي جيب اناس صالحينفي التربية.
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
ونحن كذلك من مدينة الشريعة نبارك نجاح سي الحمادي الحمزة وامثاله كمفتش لانه فعلا يستحقها وسيبصبح وزيرا للتعليم في المستقبل بعد بن بوزيد ان شاء الله واوصيكم بزيارة البقاع المقدسة اثناء الامتحانات النجاح مضمون
2009/03/01
رداً على قول إبن الكثبان 77 من غرداية أوصيك يا إبن غرداية لو تشهد على ما قلت فعقابك أمام الله لشديدلأن أبناء المنيعة ممن يعانون من الحقرة التهميش في كل المجالات دون إستثاء لك منى أسمى عبارات الصداقة و لو أن شهادتك مبنية على الباطل غفر الله لك.
سلام خير ختام
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
ان المتتبع لردود الافعال على هذه القضية المستفحلة في القطاع خاصة مقال الاخ رقم 05 يعرف الاعوجاج من اين يبدأ اما تحميل عمال القطاع مسؤولية هذه الكارثة تسونامي فهذه قطرة من فيض عميقة الجذور يتحمل مسؤوليتها من هم أكثر حتى من وزير التربية نفسه وكل ما نشهده من بكاء عاى تدهور المدرسة الجزائرية فعليه ان يصلح الجذور وشكرا
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
أما بالنسبة لمدراء التربية كيف تطلب من التلميذ أن يحرس أستاذه لأننا وجدنا مترشحين يكبروننا بعدة سنوات وكاموا أساتذة لنا . فكان من الأجدر على وزارة التربية مراسلة البلدية لأحضار الحرس البلدي للحراسة ولا تطلب من المعلم أوالأستاذ الحراسة . لقد تذمر كل الأساتذة من هذه الحراسة.
2009/03/01
De pauvres bougres ont scandés leur réussite avant la fin des épreuves.
اللّه معنا
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
واخر المطاف يا ابا الحروف صرت مثلك مثل اي خسيس في هذا المجتمع الذي زالت قيمه. كنت الامل في اعادة الاخلاق والقيم ولكن.
حسبي الله ونعم الوكيل
انما الامم الاخلاق ما بقيت ونحن ذهبت اخلاقنا فذهبنا.............
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
أو العودة إلى نظام التأهيل أو ... لقد عدوت وانجلى الغبار وتبيّن أن تحتك حمار وقدكنت تعتقد أنّك تمتطي حصان , اعترف بالفشل خير لك من أن تبحث له عن شمّاعة كن شجاعا وردد أنا راسب سبع مرّات وسوف ترتاح ...
2009/03/01
الكل يعطي لنفسه الحق في الدغل حتى لا أقول الغش إلا المعلم ذلك المسكين الذي يراد له أن يبقى كما هو بال لا يأكل إلا الطبشور.
حسدوه حتى في شراء سيارة ماروتي - مرت القراي -و زادوه الضربة عفوا الضريبة . إنهم يريدون فعلا إطعامك الشعير أيها المعلم المغبون المغلوب على أمرك.
تحسدون المعلم في الترقية بالغش ليصبح مسعولا عفوا مسؤولا و هو لا يرى في تلك المسؤولية سوى 9000 دينار زيادة في الشهرية ؟ ما قولكم إذن في نائب بالبرلمان يتقاضى 30 مليون و لا يعمل حتى ما قيمته زوج - 2 - دورو شهريا ؟؟؟؟
يرحم والديكم قولولي كاين كاش تكرتيل خير منتاع واحد ديبيتي ؟
الله يرحم والديكم ، أناشد فيكم كل من يعرف كاش واحد عندو عينو قاسحة قولولو شوف بيها من جهة قبة البرلمان و اخطي المعلمين.
شكرا لمساهماتكم.
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
اعطيكم حقيقتين :
1 ـ أنا حضرت مسابقة منصب مدير ثانوية رأيت العجب ، شيخ في 55 سنة يسحب اوراقا من المحفظة و هو يرتعد حتى جلب انتباه كل الممتحنين و الأستاذة الحارسة ...و هذا القليل...
2 ـ أحد اساتذة معهد تكوين مستخدمي التربية بالحراش أكد أن بعض الأوراق الخاصة بأصحاب المعارف غيرت علامتهم مثلا من 7 إلى 14 /20 للنجاح ووضع فوقها خاتم المؤسسة و كأنها حقيقية و لكنها لما وصلت إلى الوظيف العمومي رفصت و جعلوا لها نسخة طبق الأصل بعد تغطية العلامة و اعطيت لمصحح آخر فكان العجب ...
هذا هو سبب رفض النتائج التي يتصرف فيها معهدنا الموقر لتحسين مستوى مستخدمي التربية
أما المسابقات التي اشرف عليها الديوان ONEC فهي صادقة لأنها صححها مفتشون كبار بارك الله فيهم يخافون الله ...
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
كلمة حق أريد أن أقولها فيما يخص نتائج مسابقة الإدارة للتعليم المتوسط في الولاية أين أعمل هو أنه و رغم كل الإشاعات التي روجت عن نجاح ذوي المال و النفوذ و حتى الذية احترفوا الغش إلا أنه و بعد ظهور النتائج كان الفوز حليف أساتذة يشهد لهم الجميع بالكفاءة و النزاهة ان لم اقل كلهم ......90 بالمائة منهم على الأقل
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/01
و السيد الوزير المحترم سيتدخل مستقبلا حتى في تعيين الحراس فمن ليس له شيتة عريضة فلا حظ له في الترقية و لا في العمل بل لا حظ له في المعيشة في ارض الخونة .
متى تستقل الجزائر ؟
2009/03/01
2009/03/01
2009/03/02
2009/03/03
2009/03/03
أين نتيجة مقتش اللغة العربية ( ط.3 ) ؟
شكــــــــــــــــرا .
2009/03/03
2009/03/03
2009/03/05
وان وسائل الغش كانت ممكنة وان المفتشون العامون غشو ايضا و الذي لا تعرفه الصحفية المحترمة التي اهانت اساتذتها وربما تعلمت الغش في الجامعة او قايضت بنجاحها من يدري اذا كانت تتهم اساتذتها بهذا الاسلوب القبيح فكل شيئ ممكن....انا اجتزت الامتحان ولم انجح لكن اجزم يقينا انه مر بشفافية كبيرة سواء في الشفهي او الكتابي وكل من لم ينجح يبدأ يغرد لماذا لم تتكلموا قبل الان ام لان الان الوزارة تكلمت........شياتين......
المهم النتائج خرجت والناجحين راهم في التكوين والذي يتكلم الان .....يمص الملح.....كما يقولون
انا تمنيت الكلام يبدا مباشرة بعد اجراء الكتابي حتى يلغى وليس الان وكل من وجد نفسه غير ناجح يبدا في السب والشتائم
2009/03/05
2009/03/08
أنا لا أتكلم من فراغ وقد اقتربت ممن شارك في المسابقات الخاصة بسلك المدراء والمفتشين لجميع أطوار التعليم وقد أسروا لنا بأنهم عجزوا عن حل تمارين الفيزياء والرياضيات وحتى العلوم الطبيعية ومع ذلك فهم الآن من الناجحين وسيتولون مهامهم الجديدة عن قريب فمن أين لهم ذلك ؟ فيا من لكم القدرة على تغيير هذا الواقع الذي لايشرف التربية وأهلها ولايشرف الجزائر كبلد إنحنى لثورته كل حر وعزيز أن ينتفض لمعالجة هذا الوباء ولنبدأ بأنفسنا أولاً ويكفينا من البكاء والعويل على حقوق ضاعت واغتصبت فلنحمي حقوقنا ونتصدى للفساد والمفسدين على مستوى مؤسساتنا وفي ولاياتنا وفي وطننا وفي عقر وزارتنا التي شاخت ودب الوهن في أوصالها وكأننا ننتظر أن يسل لنا نعيها ونعي من فيها وعلى رأسها وزيرها الذي لم تهزه هذه الفضائح ولم تحرك فيه نخوة الرجولة فيستقيل ليريح ويستريح .
2009/05/02
2009/09/03
2009/09/13
2009/09/28
2010/11/17
2010/11/26
معلمون اسماؤهم فى المسابقة لمدراء إبتدائيات وهم لهم تعينات قبل المسابقة
حدث هذا والرئيس يزور ولاية باتنة صدق او لاتصدق وقد سال بعض المعلمين كيف ذالك قيل لهم نحن اصحاب الكوط ولماذا تسال هل اخذا مكانك
وشارك وقع فى نفس الولاية بان شارك معلمان الأول كان معلم للثانى وقد تاهل التلميذ وتحصل على نقاط اكثر منه واصبح مديرا عليه وقع هذا فى الإصلاحات
إقرأ المزيد
2011/02/05
2012/03/19
اكتب تعليقاً